انطلاق البرنامج الوطني للتخييم في فترته الربيعية بمشاركة 2700 مستفيذ بجهة بني ملال خنيفرة

 



أكدت المدير الجهوي لقطاع الشباب بجهة بني ملال خنيفرة، نور الدين البركاوي، انطلاق فعاليات الدورة الربيعية للبرنامج الوطني للتخييم برسم سنة 2026، بمشاركة 2700 مستفيذ، وذلك لتوسيع العرض التربوي والتكويني لفائدة الطفولة والشباب.

وتأتي هذه الدورة، التي تنظم تحت شعار: "المخيمات التربوية رؤية جديدة لصناعة الحياة"،  في اطار التوجهات الوطنية الهادفة إلى تعميم وتطوير خدمات التخييم، عبر توفير فضاءات آمنة للتعلم والترفيه وبناء الشخصية، إلى جانب تنمية القدرات الإبداعية، وتعزيز الثقة بالنفس وروح المبادرة لدى المستفيدين.

وكشف البركاوي، أنه من المرتقب أن يستفيذ مئات الأطفال والشباب، ما يعكس حجم الإقبال المتزايد على برامج التخييم ودورها في التنشئة التربوية والاجتماعية، والتي تشمل بالاساس، مخيمات المبدعين الصغار (2000 مستفيذ)، لفائدة أطفال الأحياء والمناطق القروية، و400 طفل (ة) في المخيمات الربيعية (الشباب الواعي)، بالاضافة، الى مخيم مدرسي موضوعاتي حول “الهدر المدرسي”  لفائدة 200 طفل، في إطار مقاربة وقائية لمحاربة الانقطاع عن الدراسة.

ودعا المدير الجهوي، مختلف الفاعلين والشركاء إلى التعبئة والانخراط الفعّال من أجل تحقيق الأثر الإيجابي المنشود في خدمة الطفولة والشباب، حرصه على توفير جميع الشروط التنظيمية والتربوية والصحية لضمان إنجاح هذه الدورة.

المحمدية تحتضن البطولة الوطنية للكراطي بمشاركة قياسية تتجاوز 1400 ممارس وممارسة

 


فاطمة الزهراء سلوان /متدربة

     شهدت القاعة المغطاة التابعة لملعب البشير بالمحمدية، اليوم السبت، انطلاق منافسات البطولة الوطنية للكراطي في صنف "الكاطا" للفردي والجماعي برسم الموسم الرياضي 2025-2026. وتعرف هذه التظاهرة الرياضية، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة بتنسيق مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والسلطات المحلية، مشاركة وازنة تتجاوز 1400 ممارس وممارسة من مختلف الفئات العمرية. وتندرج البطولة، التي تمتد على مدى يومين، ضمن استراتيجية الجامعة لتطوير هذا النوع الرياضي واكتشاف المواهب الصاعدة، وتعزيز إشعاع الكراطي كفن قتالي يجمع بين الانضباط والروح الرياضية والتركيز الذهني العالي.

وفي هذا السياق، أكد محمد مقتابل، رئيس الجامعة الملكية المغربية للكراطي وأساليب مشتركة، أن البطولة تمثل محطة رياضية بارزة تعكس الدينامية المستمرة التي يعيشها الكراطي الوطني بفضل مجهودات الأندية والعصب الجهوية. ومن جانبه، أشار نائب الكاتب العام للجامعة، سعيد الشراط، إلى أن تسجيل أكثر من 540 مشاركاً في فئات الصغار خلال اليوم الأول يؤشر على وجود قاعدة واعدة للمستقبل، مذكراً بالمستوى التقني المتقدم الذي بلغه المغرب دولياً، والذي تجسد مؤخراً في فوز المنتخب الوطني النسوي بالميدالية النحاسية في منافسات دولية بإسبانيا.

من المنظور التقني، أوضح المدير التقني للجامعة، صلاح الدين المسناوي، أن هذه النهائيات هي ثمرة مسار طويل من الإقصائيات الجهوية التي شملت كافة ربوع المملكة، وتهدف أساساً إلى تقييم الجيل الصاعد وتحديد العناصر المؤهلة لتمثيل النخبة الوطنية في الاستحقاقات الدولية المقبلة. ويتضمن برنامج البطولة في يومها الأول منافسات فئات الكتاكيت والبراعم والأشبال، بالإضافة إلى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة (أقل من 14 سنة)، على أن تُستكمل غداً الأحد بمنافسات فئات الفتيان والأمل والشبان والكبار والماستر، لتشكل بذلك فضاءً تنافسياً متكاملاً يعزز الاحتكاك الرياضي ويرفع من جاهزية الأبطال المغاربة للمحافل القارية والدولية.

قلعة مكونة تستعد لافتتاح الدورة 61 للمعرض الدولي للورد العطري




فاطمة الزهراء زيادي /متدربة

      تستعد مدينة قلعة مكونة بإقليم تنغير لاحتضان الدورة الـ61 للمعرض الدولي للورد العطري بالمغرب، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي الجاري، وهي التظاهرة التي تُنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتحت شعار "سلسلة الورد العطري في صلب التنمية المندمجة لمناطق الواحات". ويأتي تنظيم هذا الحدث السنوي بمبادرة من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وبتنسيق مع عمالة إقليم تنغير، ليشكل منصة دولية رائدة تهدف إلى إبراز الأدوار المتعددة لسلسلة الورد العطري، ليس فقط كمكون ثقافي وهوية أصيلة للمنطقة، بل كرافعة اقتصادية واجتماعية أساسية تساهم في النهوض بالمجالات الواحية وتحقيق التنمية المستدامة.

وتعد هذه الدورة مناسبة استراتيجية لاستعراض المنجزات المحققة في إطار استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030"، مع التركيز على تحديث سلاسل الإنتاج، وتطوير آليات التثمين، ودعم الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب والنساء، إضافة إلى تعزيز قدرة القطاع على مواجهة التغيرات المناخية وتدبير الموارد المائية بفعالية. وسيضم المعرض فضاءات متنوعة تشمل أروقة مؤسساتية وأخرى مخصصة لمنتجات الورد والمنتجات المجالية، فضلاً عن عرض أحدث المعدات الفلاحية، كما سيتضمن البرنامج العلمي ندوات وموائد مستديرة بمشاركة خبراء وأكاديميين لمناقشة آفاق الاقتصاد التضامني وتطوير البحث العلمي في القطاع الفلاحي بالمناطق الواحية.

وإلى جانب البعد الفني والتقني، ستشهد الدورة تتويج المهنيين المتميزين بجوائز تحفيزية لأفضل الضيعات ووحدات التثمين، تكريساً لثقافة الاعتراف بالجهود المبذولة في حماية "الوردة الدمشقية". وكعادة المدينة في كل عام، ستتزين قلعة مكونة بكرنفالها الشهير الذي يجوب الشوارع في عرض فني تراثي يمزج بين الأصالة والحداثة، تقوده ملكة جمال الورود لسنة 2026 وسط احتفالات شعبية تمزج الألوان بالرقصات العريقة، وهو ما يتوقع أن يستقطب آلاف الزوار والمهنيين والمستثمرين والسياح من داخل المغرب وخارجه، مما يعزز الإشعاع السياحي والاقتصادي للمنطقة.

في حفل توقيع برواق "لاماب".. الكاتبة زينب البوعزاوي تغوص في عوالم "التحول نحو الأمومة".



فاطمة الزهراء سلوان /متدربة

     احتضن رواق وكالة المغرب العربي للأنباء ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، اليوم السبت، حفل توقيع كتاب "9. لا قوية ولا ضعيفة… أم" للصحفية والكاتبة المغربية زينب البوعزاوي، وهو مؤلف سردي يغوص في مفهوم "التحول نحو الأمومة" بوصفه مساراً وجودياً متفرداً يمس الأبعاد الهوياتية والعاطفية والروحية للمرأة. ويأتي هذا الإصدار الصادر عن دار أبي رقراق للنشر في 153 صفحة، ليقدم قراءة مغايرة ومكثفة لتجربة الأمومة، متجاوزاً الصور النمطية المعتادة ليركز على التحولات النفسية والجسدية العميقة التي ترافق هذه المرحلة المفصلية، حيث يمزج العمل بين البوح الذاتي والتأمل السوسيولوجي في مشاعر التوتر والشك التي قد تنتاب الأمهات، خاصة في مرحلة ما بعد الولادة.

وفي تصريح لها بهذه المناسبة، أوضحت السيدة زينب البوعزاوي أن هذا الكتاب يمثل عملاً سردياً حميمياً كُتب بصراحة ووعي لكسر الصمت الاجتماعي المحيط بتفاصيل الأمومة، والتي غالباً ما تُحصر في قوالب مثالية بعيدة عن الواقع المعيش. وأكدت الكاتبة أن الدافع وراء هذا المؤلف هو الحاجة للتعبير عن "مناطق الظل" والتناقضات التي تواجهها المرأة، مسلطة الضوء على العبء الذهني، والهشاشة، وتغير العلاقة بالجسد، والوحدة التي قد تشعر بها الأم في بدايات تجربتها. ومن خلال أسلوب يقوم على المكاشفة، تضع البوعزاوي تجربتها الفردية في سياق أوسع ينقد الضغوط الاجتماعية المفروضة على النساء، داعيةً من خلال عنوان كتابها "9. لا قوية ولا ضعيفة، أم" إلى تفكيك الأوصاف الجاهزة والاختزالية، والاعتراف بتعقيد هذا التحول الإنساني بما يحمله من قوة لإعادة بناء الذات، مما يجعل الكتاب أداة للفهم والدعم ليس فقط للنساء، بل وللجمهور العام والرجال أيضاً.

المعرض الدولي للنشر والكتاب.. ندوة تناقش رهانات الحداثة والتحولات الهوياتية في إفريقيا





فاطمة الزهراء زيادي/ متدربة

 شكلت قضايا الحداثة والتحولات الهوياتية في القارة الإفريقية صلب نقاشات فكرية معمقة شهدتها العاصمة الرباط، خلال ندوة نظمت في إطار فعاليات الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب. الندوة التي انعقدت تحت عنوان "تحولات ثقافية، حداثات إفريقية وهويات في طور التشكل"، أجمع خلالها المتدخلون على ضرورة ابتكار إفريقيا لنموذج حداثي خاص بها، يستثمر في الثورة الرقمية والتقدم التكنولوجي كأدوات لتعزيز الهوية الثقافية للقارة وإشعاعها العالمي.

وفي هذا السياق، أبرز الكاتب والناشر المالي إسماعيلا سامبا تراوري أن الثقافة الإفريقية تتسم بدينامية حركية مستمرة، حيث تُبنى الهوية عبر التبادل والتحول، مشيراً إلى أن الرقمنة تمثل رافعة استراتيجية لبناء "إفريقيا مترابطة"، ومحفزاً لدبلوماسية فكرية جديدة تربط الإرث التاريخي للقارة بالديناميات المعاصرة، خاصة من خلال التعاون الثقافي المتين بين المغرب وعمقه الإفريقي. ومن جانبه، شدد الكاتب الصحفي كريستيان إيبولي، من جمهورية إفريقيا الوسطى، على أهمية تحرير العقليات من النماذج الموروثة وتبني مسار مستقل يطوع التكنولوجيا لتقوية البنيات المجتمعية، معتبراً أن الحداثة الإفريقية هي عملية انتقاء ومرونة تهدف لبناء مجتمعات هجينة ومنفتحة، وهو ما يجسده تيار "الأفرو-مستقبلية".

من جهة أخرى، قارب الكاتب الغيني ساليو أكين التحولات الثقافية من زاوية الانتقال من الفضاءات القروية إلى الحواضر، مستعرضاً تأثير المدرسة والإنترنت على السلوكيات والتمثلات، وما قد ينتج عن ذلك من فجوة جيلية بين التقاليد ومتطلبات العصر. وخلص المشاركون في ختام هذه الندوة إلى أن قوة الهوية الإفريقية تكمن في قدرتها على استيعاب التأثيرات الخارجية دون انصهار، مؤكدين أن الحداثة المنشودة تقوم على التفاعل الخلاق بين الإرث الحضاري والديناميات المعاصرة، بما يضمن للقارة اندماجاً فاعلاً في العولمة مع صون منظومة قيمها الأصيلة.

طقس الأحد: أجواء حارة نسبياً بالجنوب والسهول الأطلسية وضباب يلف السواحل


  


فاطمة الزهراء سلوان/متدربة 

   أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن الحالة الجوية العامة ليوم غد الأحد ستشهد استمراراً في الأجواء الحارة نسبياً فوق مناطقالأطلسي. واسعة من المملكة، تشمل السهول المتواجدة غرب الأطلس والجنوب الشرقي والأقاليم الصحراوية، مما يعكس استقرار الكتلة الهوائية الدافئة في هذه الأقاليم. وفي المقابل، تترقب المصالح الجوية تشكل كتل ضبابية كثيفة خلال فترات الصباح والليل على طول السواحل الشمالية والوسطى، مما قد يؤثر على مدى الرؤية الأفقية، مع ظهور سحب منخفضة إلى غائمة أحياناً فوق مناطق الريف والواجهة المتوسطية والمنطقة الشرقية وكذا الأطلس المتوسط، حيث يُحتمل أن تترافق هذه الغيوم بنزول قطرات مطرية متفرقة وغير منتظمة.

وعلى مستوى حركة الرياح، من المنتظر تسجيل هبات قوية نوعاً ما بكل من السواحل الوسطى والأجزاء الجنوبية للمنطقة الشرقية إضافة إلى أقصى جنوب البلاد، وهي رياح ستكون كفيلة بإثارة وتناثر الغبار والأتربة محلياً، ما يستوجب الحيطة من طرف مستعملي الطرق في تلك المناطق. أما فيما يخص الميزان الحراري، فستظل درجات الحرارة الدنيا تتراوح ما بين 05 و10 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 17 و23 درجة بكل من الجنوب الشرقي وأقصى الأقاليم الجنوبية، في حين ستتأرجح في باقي أرجاء المملكة ما بين 10 و17 درجة، مع الإشارة إلى أن درجات الحرارة خلال فترات النهار لن تشهد تغيراً ملموساً وستبقى مستقرة في معظم المناطق.

وفيما يتعلق بحالة الملاحة البحرية، فمن المتوقع أن يكون البحر هادئاً إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية ومنطقة البوغاز، فيما سيكون قليل الهيجان في المناطق الساحلية الواقعة شمال مدينة المهدية، ليتحول إلى قليل الهيجان وهائج في السواحل الممتدة جنوب المهدية، مما يوفر ظروفاً ملاحية متباينة حسب الموقع الجغرافي على طول الشريط الساحلي 

المملكة بوابة إفريقيا: دعوة لفاعلي مانشستر الاقتصاديين للانخراط في الدينامية المغربية

 

 فاطمة الزهراء زيادي /متدربة

    شهدت مدينة مانشستر الكبرى، أمس الجمعة، انعقاد اجتماع رفيع المستوى خُصص لاستعراض الفرص الاستثمارية الكبرى التي يزخر بها المغرب أمام مجتمع الأعمال والفاعلين الاقتصاديين في هذه الحاضرة البريطانية العريقة. ويأتي هذا اللقاء لترسيخ أسس الشراكة الاستراتيجية بين الرباط ولندن، مستنداً إلى تاريخ دبلوماسي يمتد لأكثر من ثمانية قرون، ومستلهماً قوة دفع جديدة من الحوار الاستراتيجي الذي جرى في يونيو 2025.

وفي كلمة له أمام ثلة من قادة القطاعات الاقتصادية، أكد السيد حكيم حجوي، سفير المغرب لدى المملكة المتحدة، أن العلاقات الثنائية دخلت مرحلة متقدمة من التعاون المعزز، مما يفتح آفاقاً رحبة للاستثمار في مجالات حيوية تشمل الطاقة، والصناعة، والتكنولوجيا، والابتكار، والبنيات التحتية. واستعرض السيد السفير المسار التنموي المتسارع الذي تشهده المملكة تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مبرزاً أن الاستقرار السياسي والإصلاحات الهيكلية المنجزة جعلت من المغرب منصة دولية موثوقة وبوابة استراتيجية لا غنى عنها نحو القارة الإفريقية.

ولم يغفل اللقاء الإشارة إلى الفرص الاستثنائية التي يتيحها تنظيم المغرب لكأس العالم 2030 بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال، مع التأكيد على أن مانشستر الكبرى، بما تملكه من ثقل صناعي وتكنولوجي، مؤهلة تماماً لتكون شريكاً فاعلاً في هذه الدينامية، خاصة مع تعزيز الربط الجوي المباشر بينها وبين الدار البيضاء. ومن جهتها، نوهت غرفة تجارة مانشستر الكبرى بنمو المبادلات التجارية بين البلدين، مشددة على الدور الجوهري لاتفاق الشراكة الموقع سنة 2021 في توفير إطار تفضيلي للمستثمرين.

وقد اختتمت الفعالية بنقاشات مستفيضة وعروض تقنية قدمتها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، حيث أبدى ممثلو المقاولات البريطانية اهتماماً ملموساً بضخ استثمارات في قطاعات الهيدروجين الأخضر والخدمات المالية والصحة، وسط دعوات متبادلة من السلطات المحلية والوفد المغربي لترجمة هذه الرؤى إلى مشاريع ميدانية تعود بالنفع على الاقتصادين المغربي والبريطاني.

العصبة الاحترافية تقرر منع تنقل الجماهير الزائرة وتعلن إجراءات صارمة لتأمين الملاعب




فاطمة الزهراء زيادي /متدربة

    أعلنت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عن حزمة من التدابير الصارمة والإجراءات الاحترازية الرامية إلى ضبط الأمن في الملاعب الوطنية، وذلك في أعقاب الأحداث المؤسفة التي رافقت عدداً من المباريات، وفي مقدمتها المواجهة التي جمعت بين فريقي الجيش الملكي والرجاء الرياضي بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وكشفت العصبة، في بلاغ رسمي أصدرته عقب اجتماع موسع ضم مختلف المتدخلين في المنظومة الكروية، عن قرارها القاضي بمنع تنقل جماهير الأندية الزائرة خلال المرحلة المقبلة، حيث تقرر رسمياً عدم تخصيص أي مدرجات أو فضاءات لمشجعي الفريق الضيف، مع وقف عملية طرح التذاكر الموجهة لهم، في خطوة تهدف إلى الحد من التوتر وتأمين المرفق الرياضي.

وتأتي هذه القرارات، حسب نص البلاغ، في سياق حرص المؤسسة الساهرة على الشأن الكروي على ضمان السير العادي للمنافسات وتعزيز شروط السلامة، بما يكفل حماية كافة مكونات اللعبة وصون الأجواء الرياضية القائمة على التنافس الشريف والاحترام المتبادل. كما وجهت العصبة نداءً حاراً لجميع الفاعلين، وفي طليعتهم الجماهير المغربية، بضرورة التحلي بروح المسؤولية والانخراط الإيجابي في إنجاح التظاهرات الرياضية، بما يعكس المكانة المرموقة التي بلغتها كرة القدم الوطنية على المستويين القاري والدولي، ويكرس أبعادها الحضارية والرياضية السامية.

حوار أدبي مغربي-إسباني بأليكانتي يرسخ قيم التعايش ويعزز الدبلوماسية الثقافية




​أليكانتي – (خاص)

​في خطوة تعكس الحركية المتصاعدة للعلاقات الثقافية بين الرباط ومدريد، احتضنت مدينة أليكانتي الإسبانية لقاءً ثقافياً رفيع المستوى، جمع نخبة من الأدباء والمثقفين والناشرين من كلا البلدين، وذلك تحت شعار "لقاء الكتاب الإسبان والمغاربة".

نُظم هذا الحدث بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة المغربية بفالنسيا، بتعاون وثيق مع مؤسسة "كاسا ميديتيرانو" (Casa Mediterráneo). ويأتي هذا اللقاء ليعزز دور الدبلوماسية الثقافية في مد جسور التواصل الإنساني، وتجاوز الحدود الجغرافية عبر لغة الأدب والفن.

شهد اللقاء تنظيم موائد مستديرة غنية، ركزت في مجملها على "التقاطعات الأدبية"، حيث ناقش المشاركون حضور اللغة الإسبانية في المنجز الإبداعي المغربي، وكيف ساهم الكتاب المغاربة الناطقون بالإسبانية في إغناء المكتبة الإيبيرية. وفي المقابل، تم تسليط الضوء على صورة المغرب وتمثلاته في الأدب الإسباني المعاصر، ما فتح باباً للنقد البناء والفهم المتبادل.

وفي كلمة بالمناسبة، تم التأكيد على أن هذا الحوار ليس مجرد لقاء عابر، بل هو جزء من إستراتيجية متكاملة لتعزيز الحضور الثقافي المغربي في الخارج. وفي هذا السياق، يقود السيد القنصل العام، سعيد الإدريسي البوزيدي، جهوداً حثيثة لتوطيد هذه العلاقات، حيث من المنتظر أن يُتوج هذا اللقاء بإصدار مؤلف جماعي يوثق كافة المداخلات والنقاشات، ليكون مرجعاً يرسخ مأسسة الحوار الأدبي بين الضفتين.

أجمع المشاركون في ختام اللقاء على أن التقارب اللغوي والثقافي يظل الركيزة الأساسية لأي تفاهم سياسي أو اقتصادي مستدام. وقد خلص الاجتماع إلى ضرورة تكثيف حركة الترجمة والنشر المشترك، بما يضمن وصول الإبداع المغربي إلى القارئ الإسباني، والعكس، في إطار من الندّية والاحترام المتبادل للتنوع الثقافي.