المصطفى أغبال مديرا للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة



بني ملال: أطلس 24 

تم يوم أمس الخميس 21 مارس الجاري، تنصيب المصطفى أغبال مديرا للمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، خلفا لمحمد حابا، بعد طرف المجلس الحكومي على تعيينه. 

وترأس حفل التنصيب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة مصطفى السليفاني، وحضور المصطفى أغبال، مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين، ومحمد حابا، المدير السابق، مدير المدرسة العليا للأساتذة ببني ملال، ومديرو الفروع الإقليمية للمركز الجهوي.

وهنأ مدير الأكاديمية بالمدير الجديد المصطفى أغبال، مدير المركز  الجهوي الجديد بالثقة التي حظي بها، متمنيا له التوفيق في هذه المهمة الجديدة، والتي تنضاف إلى مساره المهني .

وأعتبر السليفاني، أن أغبال راكم تجربة بقطاع التربية والتكوين تناهز 28 سنة، راكم خلالها تجارب مهنية في حقل التربية والتكوين، باشتغاله في أكثر من موقع كأستاذ، ومستشار، ومفتش، ومسؤول جهوي (رئيس مكتب، ورئيس مصلحة، ورئيس قسم، ومنسق جهوي للعديد من البرامج). 

وأكد مدير الأكاديمية، أن تعيين مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة يأتي في سياق وطني وجهوي موسوم بدينامية متنامية للارتقاء بمنظومة التربية والتكوين، من خلال استكمال البنيات الإدارية للمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، لتنزيل ناجع لمقتضيات الرؤية الاستراتيجية للإصلاح (2030-2015).

و عبر السليفاني، عن شكره لمحمد حابا، الذي أشرف على تدبير شؤون المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين خلال فترة تعيينه، وكذا تدبيره لهذه المرحلة، وما قدمه من خدمات جليلة لتعزيز الدور الإشعاعي والتكويني والتربوي للمركز. 

و وجه مدير الأكاديمية الدعوة إلى كافة الفاعلين الإداريين والتربويين إلى مواصلة الانخراط بكل جد ومسؤولية لدعم المشاريع التربوية للمركز الجهوي، وفق مقاربة شمولية تأخذ بعين الاعتبار الغايات الاستراتيجية للوزارة وأهدافها، وخصوصيات هذه الجهة، بما يسهم في الارتقاء والنهوض بجودة التكوين، وتطوير الأداء.

من جهته، كشف السيد المصطفى أغبال، مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، الإطار العام لمنهجية العمل، مستحضرا حجم الرهانات والتحديات التي يتعين رفعها لبلوغ الأهداف المنشودة.

ودعا أغبال، الجميع إلى العمل وفق المقاربة التشاركية، وتطوير آليات التعاون والتنسيق بين المركز، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، والمدرسة العليا للأساتذة، ومختلف الفاعلين والشركاء، لبذل المزيد من الجهود لمواكبة المشاريع التربوية، وتقوية موقع المركز لجعله مؤسسة تكوينية في حجم انتظارات الجهة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق