في ظل الإشادة الكبيرة بالظروف والاستعدادات والجاهزية الملاعب المغربية التي تحتضن نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، يطل علينا صحافي تونسي ليصطاد في الماء العكر محاولات تشويه صورة المغرب. هذا الصحافي بث فيديو زعم فيه أن الكهرباء منقطعة في ملعب مولاي عبد الله وأن الصحافيين يشتغلون بإمكانياتهم الشخصية.
لكن التغطيات الأخرى للحدث تكذب مزاعمه، حيث أظهرت الجماهير والصحفيين التونسيين الذين حلوا بكثرة لمساندة فريقهم أن الظروف كانت ملائمة وأن الاستقبال كان رائعا. الجماهير التونسية نفسها انتقدت الصحافي لتشويهه صورة المغرب، خاصة وأن المغرب بذل مجهودات كبيرة لتنظيم هذا الحدث الكبير.
هذا وقد سبق للمغرب أن أبعد صحافيا جزائريا قام بأعمال منافية لقواعد مهنة الصحافة، مما يظهر أن المغرب لن يتسامح مع أي محاولة لتشويه صورته. نناشد الصحافيين التونسيين التحلي بالمهنية والأخلاق في تغطية الأحداث الرياضية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق