أزيلال | مراسلة خاصة
استفاق سكان حي الزاوية بمدينة أزيلال، مساء أمس الإثنين 9 مارس، على وقع حادثة سير وصفت بالخطيرة، إثر انقلاب شاحنة من الحجم الكبير كانت محملة بكميات هائلة من الخشب، مما خلف حالة من الذعر والهلع في صفوف الساكنة المجاورة.
وحسب مصادر من عين المكان، فإن الحادثة وقعت تزامناً مع رفع أذان صلاة العشاء، حيث فقد السائق السيطرة على المقود في أحد المنعرجات الحضرية، مما أدى إلى انحراف الشاحنة وانزلاقها قبل أن تنقلب بجانب الطريق. وقد تسبب ثقل الحمولة المكونة من جذوع خشبية في مضاعفة قوة الارتطام، مما أحدث دوياً قوياً أخرج العشرات من القاطنين بالحي من منازلهم لاستطلاع الأمر.
وعلى مستوى الخسائر البشرية، أكدت مصادر طبية أن السائق قد نجا بأعجوبة من موت محقق، بالرغم من تضرر مقصورة القيادة بشكل كبير. وقد تم نقله على وجه السرعة عبر سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بأزيلال لتلقي العلاجات الضرورية، حيث وُصفت حالته بالمستقرة حالياً.
أما على الصعيد المادي، فقد لحقت بالشاحنة أضرار جسيمة، فضلاً عن تبعثر الحمولة الخشبية على مساحة واسعة من جنبات الطريق، مما تسبب في عرقلة جزئية لحركة المرور بالحي.
وفور وقوع الحادث، حل بمكان الواقعة ممثلو السلطة المحلية، وعناصر الأمن الوطني، بالإضافة إلى فرق الوقاية المدنية. وقد باشرت المصالح الأمنية المختصة إجراءات المعاينة الميدانية، وفتحت تحقيقاً دقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأسباب والملابسات الحقيقية وراء الحادث، وما إذا كان الأمر يتعلق بعطب تقني في نظام المكابح أم بعوامل أخرى مرتبطة بوضعية الطريق أو الحمولة.
ملاحظة: يعيد هذا الحادث إلى الواجهة التساؤلات حول مرور شاحنات النقل الثقيل داخل الأحياء السكنية المكتظة، وضرورة تشديد المراقبة على حمولات هذه المركبات لضمان سلامة المواطنين.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق