أكاديمية بني ملال-خنيفرة تعطي الانطلاقة الرسمية لبرنامج "التربية الوالدية" لتعزيز جودة التعليم الأولي




​بني ملال — في خطوة تهدف إلى ترسيخ مقاربة تشاركية بين المدرسة والأسرة، أشرف السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، يوم الخميس 16 أبريل 2026، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لبرنامج "التربية الوالدية الإيجابية 2026". ويأتي هذا الحدث المتميز تزامناً مع تنظيم الأبواب المفتوحة للتعليم الأولي، وبحضور وازن لمسؤولي التربية والتكوين، والشركاء الاجتماعيين، والأطر الطبية والتربوية.

​يأتي إطلاق هذا البرنامج في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17، وتفعيلاً للالتزامات الواردة في خارطة الطريق 2022-2026. وفي كلمة توجيهية له، أكد السيد مدير الأكاديمية أن النهوض بالتعليم الأولي يشكل حجر الزاوية في المسار الدراسي للطفل، مشدداً على أن برنامج التربية الوالدية يهدف بالأساس إلى تحقيق "المصلحة الفضلى للطفل" عبر تعبئة جماعية تضمن تكامل الأدوار بين الفضاء الأسري والفضاء التعليمي.

​خلال هذا اللقاء، استعرض السيد رئيس مصلحة التعليم الأولي بالأكاديمية الخطوط العريضة للبرنامج، مبرزاً الأهداف الكبرى التي ترتكز على:

​تمكين الأسر: توفير الدعم المعرفي والتربوي للآباء لمواكبة أطفالهم في مرحلة التعليم الأولي.

​آليات التواصل: اعتماد قنوات تواصل مباشرة وفعالة بين المؤسسات التعليمية والأمهات والآباء.

​الجودة والتعميم: ضمان بيئة تربوية سليمة تساهم في تجويد المكتسبات الأولى للناشئة.

​إلى جانب إطلاق البرنامج، شكلت "الأبواب المفتوحة" فرصة حقيقية لفتح حوار مباشر مع الأسر والفاعلين الجمعويين. وتهدف هذه المبادرة إلى تسليط الضوء على المجهودات المبذولة لتعميم التعليم الأولي بالجهة، وتعزيز ثقافة الشراكة مع الجمعيات الوطنية والشركاء المؤسساتيين.

بهذه الدينامية الجديدة، تؤكد الأكاديمية الجهوية بجهة بني ملال-خنيفرة عزمها على جعل التعليم الأولي رافعة حقيقية للتنمية البشرية، عبر الاستثمار في العنصر البشري وتوطيد العلاقة بين المؤسسة ومحيطها الاجتماعي، ضماناً لمستقبل دراسي واعد لأجيال الجهة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق