الجزائر تلتزم الصمت و الاعلام الدولي يتحدث عنه و الاتحاد الإفريقي يدين تفجيري البليدة بالتزامن مع زيارة البابا ليون الرابع عشر للجزائر.




أدان الاتحاد الإفريقي الهجومين الانتحاريين اللذين استهدفا مدينة البليدة يوم 13 أبريل 2026، تزامناً مع زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر.

وعبّر رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، عن إدانته "بأشد العبارات للهجوم المزدوج" الذي وقع في البليدة الواقعة على بعد 50 كلم جنوب العاصمة، مؤكداً "تضامنه الكامل مع الشعب والحكومة الجزائرية".

وفيما تداولت وسائل إعلام دولية خبر الهجومين، التزمت الجهات الرسمية الجزائرية الصمت، مع ممارسة ضغوط على الإعلام المحلي لعدم تغطية الحادث. وبالتزامن مع ذلك، وجّه الإعلام الجزائري انتقادات للمغرب، عبر نشر أخبار وفيديوهات مفبركة أو تعود لأحداث قديمة، في محاولة لصرف الانتباه عن الأزمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق