اختتام النسخة الثانية من برنامج "كفاءة" ببني ملال: تسليم شهادات الاعتماد المهني لأزيد من 6 آلاف فاعل سياحي




​بني ملال — احتضنت مدينة بني ملال، يوم السبت المنصرم، الحفل الختامي لتوزيع شهادات الاستفادة من النسخة الثانية لبرنامج "كفاءة"، وهو المبادرة الوطنية الرامية إلى المصادقة على الخبرات المهنية وتثمين المهارات المكتسبة لدى العاملين في قطاع السياحة.

​وشهد اللقاء حضور نائب رئيس مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، ومندوبي قطاع السياحة بكل من بني ملال وأزيلال، إلى جانب ممثلين عن الكونفدرالية الوطنية للسياحة، والفيدراليات والجمعيات المهنية، بالإضافة إلى ثلة من الفاعلين في مجالي التكوين والمهن السياحية.

​وفي كلمة له خلال الحفل، أكد السيد عبد الفتاح باودن أن هذا الورش يمثل خطوة أساسية نحو الاعتراف الرسمي بالخبرات الميدانية التي تراكمها اليد العاملة في القطاع على مستوى الجهة، بما يشمل الطهاة والحرفيين ومختلف مهنيي الإيواء والمطاعم. وأوضح السيد باودن أن البرنامج لا يقتصر على منح شهادات المصادقة فحسب، بل يكرس ثقافة الاعتراف بالقيمة المضافة التي يقدمها هؤلاء المهنيون، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز مكانتهم المهنية على الصعيد الوطني وتحفيزهم على تطوير الأداء.

​جدير بالذكر أن النسخة الأولى من برنامج "كفاءة" كانت قد انطلقت في عدة جهات، من بينها مراكش-آسفي، وطنجة-تطوان-الحسيمة، وسوس-ماسة، وفاس-مكناس، والدار البيضاء-سطات، والرباط-سلا-القنيطرة، قبل أن تتوسع في نسختها الثانية لتشمل جهات بني ملال-خنيفرة، والشرق، ودرعة-تافيلالت، بالإضافة إلى الأقاليم الجنوبية.

​ويندرج هذا البرنامج في إطار تنزيل خارطة طريق قطاع السياحة (2023-2026)، والتي ترتكز على عدة محاور استراتيجية من بينها تطوير الربط الجوي، وتجويد العرض السياحي، وتعزيز الطاقة الإيوائية. وحسب المعطيات الرسمية، فقد تجاوز عدد المنخرطين في البرنامج منذ إطلاقه سنة 2024 حاجز الـ20 ألف منخرط، في حين بلغ عدد الحاصلين على شهادات الاعتماد المهني أكثر من 6 آلاف مهني.

​وتتطلع الوزارة الوصية والشركاء، من خلال إطلاق النسخة الثالثة من البرنامج، إلى مواصلة مسار الارتقاء بالرأسمال البشري وتثمين كفاءاته، كركيزة أساسية لرفع جودة الخدمات وتعزيز القدرة التنافسية للوجهة السياحية للمملكة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق