أزيلال: أصوات الدراجات النارية تقض مضجع الساكنة.. ومطالب بتدخل أمني حازم



إعداد هشام أحرار

​تعيش ساكنة مجموعة من الأحياء بمدينة أزيلال، ولا سيما أحياء (تشيبت، ازلافن، ووادي الذهب)، خلال الآونة الأخيرة، على وقع إزعاج متزايد ناجم عن الأصوات الصاخبة للدراجات النارية. هذا الوضع المقلق، خاصة خلال الفترات الليلية، حوّل حياة العديد من المواطنين إلى كابوس يومي مستمر، مهدداً سكينتهم وسلامتهم.

​حسب شهادات الساكنة، فإن الظاهرة تفاقمت بشكل لافت بعد لجوء بعض الشباب والمراهقين إلى تعديل محركات دراجاتهم (إزالة العوادم أو تعديلها) لكي تصدر هديراً مرعباً يخترق جدران المنازل. ولم يقتصر الأمر على الضجيج فقط، بل يتعداه إلى القيام بـحركات بهلوانية خطيرة والقيادة بسرعة مفرطة في الشوارع الرئيسية والأماكن العمومية، مما يهدد سلامة المارة والسائقين على حد سواء.

​عبر العديد من المواطنين وفعاليات المجتمع المدني بالمدينة عن استيائهم الشديد من هذه الممارسات غير المسؤولة، مؤكدين أن هذا الضجيج يتسبب في:

​اضطرابات حادة في النوم، مما يؤثر سلباً على الصحة النفسية والجسدية للساكنة.

​معاناة مضاعفة للفئات الهشة ككبار السن، المرضى، والأطفال الرضع الذين يستيقظون بفزع جراء الأصوات المفاجئة.

​تشتيت تركيز التلاميذ والطلبة، خاصة في فترات الاستعداد للامتحانات والدراسة التي تتطلب أجواءً من الهدوء.

​أمام هذا الوضع المقلق، تجدد الساكنة ومعها فعاليات المجتمع المدني نداءاتها إلى المصالح الأمنية بأزيلال من أجل:

​تكثيف الدوريات الأمنية الليلية في الأحياء المتضررة والنقاط السوداء التي تشهد هذه السلوكات.

​التطبيق الصارم للقانون في حق المخالفين، عبر حجز الدراجات التي لا تتوفر على الوثائق القانونية أو التي خضعت لتعديلات غير قانونية.

​فرض غرامات مالية رادعة لزجر كل من يساهم في إحداث الفوضى والإزعاج العام بالشارع العام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق