إنا لله وإنا إليه راجعون
بقلوب يملؤها الحزن والأسى، تلقّى محبو العلم والدعوة الإسلامية نبأ وفاة الداعية الإسلامي محمد العلوي، المعروف بـ«بَّا العلوي»، الذي وافته المنية، مخلفًا وراءه حزنًا عميقًا في نفوس أهله وذويه ومحبيه وكل من عرفه واستفاد من علمه وتوجيهه.
وقد شكّل رحيله فقدًا مؤلمًا لعائلته ومحيطه، ولمن كانت لهم صلة بمجال الدعوة والعلم، حيث يُستحضر اسمه بما ارتبط به من حضور في مجال الوعظ والإرشاد وخدمة القيم الدينية، وما تركه من أثر في نفوس من عاصروه واستمعوا إلى توجيهاته.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة [اسم الجهة أو المؤسسة] بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى أقاربه ومحبيه وتلامذته، راجين من الله تعالى أن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
ونسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يغفر له ويرحمه، ويكرم نزله، ويوسع مدخله، ويتقبله في الصالحين، ويجعل ما قدمه من علم ودعوة وعمل صالح في ميزان حسناته، وأن يسكنه فسيح جناته.
كما نسأل الله تعالى أن يعظم أجر أهله وذويه، وأن يربط على قلوبهم، وأن يجعل هذا المصاب سببًا في مضاعفة الأجر ورفع الدرجات.
رحم الله محمد العلوي «بَّا العلوي» رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق