سبتة.. 23 قضية اعتداء جنسي منذ تدفق المهاجرين بينها 5 حالات اغتصاب

 


أثارت المعطيات الجديدة الصادرة عن النيابة العامة بمدينة سبتة المحتلة قلقاً متزايداً، بعدما كشفت عن تسجيل 23 قضية مرتبطة باعتداءات جنسية منذ موجة وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المدينة في 31 يوليوز الماضي، من بينها خمس حالات اغتصاب.

وتشير المعطيات نفسها إلى أن القاصرين يشكلون نسبة مهمة من الضحايا، إذ بلغ عددهم تسعة، تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، وهو ما دفع النيابة العامة الإسبانية إلى التحذير من خطورة أوضاع هذه الفئة، خاصة الفتيات المهاجرات اللواتي يعشن في ظروف تتسم بالهشاشة.

وبحسب ما أوردته صحيفة «فوزبوبولي»، نقلاً عن مصادر من النيابة العامة بسبتة، فقد شهد عدد الملفات ارتفاعاً سريعاً، منتقلاً من 16 قضية إلى 23 قضية خلال فترة وجيزة، بينما تمكنت المصالح المختصة من تحديد هوية ثمانية أشخاص يشتبه في تورطهم، بينهم أربعة مغاربة وثلاثة إسبان ومواطن بلجيكي.

وعلى المستوى القضائي، شرعت محاكم المدينة منذ 12 غشت في النظر في أولى الملفات المرتبطة بهذه القضايا، حيث تقرر إيداع شخصين رهن الحبس الاحتياطي، في حين اتُخذ قرار بترحيل أحد الموقوفين في ملف آخر.

ولم تقتصر تداعيات موجة الهجرة على هذا النوع من القضايا، إذ تحدث القاضي أنطونيو باستور عن تسجيل ارتفاع في عدد من الجرائم المرتبطة بالنظام العام والممتلكات، إلى جانب السرقات التي تتخللها أعمال عنف.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه سبتة ضغوطاً متزايدة على مستوى الاستقبال والإيواء والخدمات، في أعقاب التدفق الكبير للمهاجرين، الأمر الذي وضع السلطات الأمنية والقضائية والاجتماعية أمام تحديات إضافية.

وتعيد هذه الأرقام إلى الواجهة النقاش حول أوضاع المهاجرين، خصوصاً القاصرين والفئات الأكثر هشاشة، ومدى قدرة السلطات المحلية على توفير الحماية اللازمة لهم وضمان أمنهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها المدينة.

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق