بعد تراجع القطيع الوطني .. فتح الباب لاستيراد الماشية الأسترالية

 



تتواجد بعثة مغربية تضم 15 فردا، تتكون من مسؤولين ومستوردين، بمدينة “بيرث” الأسترالية في زيارة يستضيفها مجلس مصدري الماشية الأسترالي لاستكشاف فرص استيراد الأغنام والماعز والأبقار. وسيهم البروتوكول، الذي سيتم توقیعه، استيراد الجهات المغربية سنويا لما يزيد عن 100 ألف رأس من الماشية، خاصة الأغنام، في حين من المتوقع أن تصل الشحنة الأولى قبل شهر ماي القادم. ويأتي هذا التوجه في أعقاب توقيع اتفاقيات ثنائية جديدة بين المملكة واستراليا لتطوير تجارة استيراد الماشية الحية، وهو الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات مكثفة استمرت قرابة عامين.

(الأحداث المغربية)


قافلة مكتب السياحة تحط بجهة درعة تافيلالت

 

يواصل المكتب الوطني المغربي للسياحة جولته الإقليمية في المملكة. فبعد عدة محطات وصل وفد المكتب إلى منطقة درعة تافيلالت، التي تتمتع بإمكانات كبيرة للتطوير السياحي. الهدف الرئيسي من هذه الجولة هو تعزيز الروابط مع العاملين في قطاع السياحة في المنطقة ممثلين، بالمجلس الإقليمي السياحة لجهة درعة تافيلالت. من خلال الانخراط في حوار مباشر مع هؤلاء الفاعلين الرئيسيين، يهدف المكتب الوطني المغربي للسياحة إلى الاستماع، وتبادل الآراء، وفهم التطلعات والتحديات التي يواجهها القطاع السياحي المحلي. وتعد هذه المحطة هامة بشكل خاص لصقل الاستراتيجية الإقليمية ووضع إجراءات مناسبة للترويج للسياحة في هذه المنطقة ذات الإمكانات الاستثنائية.

(الأحداث المغربية)



صلاح الدين المجدولي: صوت خريبكة الذي يشق طريقه نحو النجومية


 ايوب وردي 


في سماء الأغنية الشعبية المغربية، يلمع نجم شاب قادم من مدينة خريبكة، مدينة الفوسفاط والتراث العريق، ليحمل معه أصالة الفن الشعبي بروح متجددة. إنه الفنان صلاح الدين المجدولي، الذي نجح في شد انتباه الجمهور والنقاد بصوته القوي وحضوره المميز على المسرح.

منذ مشاركته في برنامج “النجم الشعبي” على القناة الثانية المغربية، لفت صلاح الأنظار بأدائه الاستثنائي وإحساسه العميق بالكلمة واللحن. حيث أبهر لجنة التحكيم والجمهور بأداء رائع لأغنية “الغزال”، التي قدمها بأسلوب يجمع بين الأصالة والإبداع، مما جعله يتصدر المنافسة ويتفوق على أسماء واعدة أخرى.


لكن نجاح صلاح لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة سنوات من العمل والاجتهاد والمثابرة. منذ طفولته، نشأ على أنغام العيطة والفن الشعبي، فكان يعيد إحياء الأغاني الخالدة بأسلوبه الخاص، مما جعله محط أنظار عشاق هذا اللون الغنائي.

في عالم الفن، لا يكفي أن تمتلك الموهبة، بل عليك أن تؤمن بنفسك وتعمل بجد لتحقيق حلمك. وهذا بالضبط ما فعله صلاح الدين المجدولي. لم تثنه التحديات ولم تحبطه الصعوبات، بل زادته عزيمة وإصرارًا على مواصلة المشوار. فمن التدريبات اليومية إلى السهر الليالي بحثًا عن التميز، استطاع أن يصنع لنفسه اسماً بين نجوم الأغنية الشعبية الصاعدة.


اليوم، وبعد المسار المميز الذي قدمه في “النجم الشعبي”، أصبح صلاح مصدر إلهام للعديد من الشباب الذين يحلمون بدخول عالم الغناء. فهو نموذج يُثبت أن النجاح لا يُهدى، بل يُنتزع بالإرادة والاجتهاد، وأن كل حلم قابل للتحقيق ما دامت هناك عزيمة لا تلين.


من تجربة صلاح الدين المجدولي، نتعلم أن الإيمان بالموهبة والعمل على تطويرها هما المفتاح الحقيقي للنجاح. لكل شاب يحلم بالوصول إلى النجومية، كن مثل صلاح: آمن بحلمك، واجتهد، ولا تتوقف عند أول عقبة. فالفن لا يعترف إلا بالمثابرين، والساحة تتسع دائمًا لمن يملكون الشغف والإبداع.


اليوم، يقف صلاح على عتبة مستقبل مشرق، يحمل معه تراث مدينته خريبكة ويضع بصمته الخاصة في الأغنية الشعبية المغربية. فهل سيكون هذا الشاب الطموح نجم الأغنية الشعبية القادم؟ الأيام وحدها كفيلة بالإجابة، لكن المؤكد أن صلاح الدين المجدولي في طريقه ليصبح أحد الأسماء اللامعة في الساحة الفنية.

توشيح عبد اللطيف حموشي بوسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى.


 تم توشيح المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي بوسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى، الذي يمنح للشخصيات الأمنية القيادية التي كان لها دور مهم وإسهام متميز في ضمان الأمن والاستقرار على المستوى العربي.


وقد تم الإعلان على هذا التوشيح، زوال اليوم الأحد 16 فبراير الجاري بتونس العاصمة، وذلك ضمن أشغال الدورة الثانية والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب.


وكانت الأمانة العامة لجائزة الأمير نايف للأمن العربي قد اختارت المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي للحصول على وسام الدرجة الأولى لهذه السنة، تقديرا لما اعتبرته "جهوده الموفقة في تدعيم مسيرة العمل الأمني المشترك وتعزيز الحضور العربي في المحافل الدولية".


ويعتبر وسام الأمير نايف للأمن العربي من أسمى الأوسمة التي تمنح على الصعيد العربي، وهو يهدف أساسا إلى تكريم وتوشيح الشخصيات القيادية التي قدمت انجازات متميزة على المستوى العربي، وأسهمت في الحفاظ على الأمن والسلم في الوطن العربي.

البطولة العربية للعدو الريفي (البحر الميت): المنتخب المغربي يحرز لقب الدورة الـ27

 





/ومع/ 

توقعات أحوال الطقس ليوم غد الاثنين

 





(ومع)

توشيح عبد اللطيف حموشي بوسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى

 





رجاء بني ملال يعود بانتصار ثمين من الرباط ويصعد في ترتيب القسم الاحترافي الثاني

 

حقق فريق رجاء بني ملال فوزًا ثمينًا على مضيفه اتحاد يعقوب المنصور بنتيجة هدف مقابل لاشيء ، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم على ارضية الملعب البلدي يعقوب المنصور ، لحساب الجولة الـ17 من البطولة الاحترافية القسم الثاني لكرة القدم.


انطلقت المواجهة بندية كبيرة بين الطرفين، حيث تمكن الرجاء الملالي من التقدم عبر اللاعب الهلالي الذي هز الشباك في الدقيقة 15، مانحًا فريقه أفضلية مبكرة. ورغم الفرص العديدة لكلا الفريقين، حافظ “فارس عين أسردون” على تقدمه حثى نهاية الشوط الأول.


في الشوط الثاني، حاول فريق اتحاد يعقوب المنصور إدراك التعادل، لكن الحارس زكرياء بن عبو تألق في التصدي لعدة محاولات، ليحافظ على تقدم فريقه. وواصل أصحاب الأرض ضغطهم لاكن يقضة الحارس بن عبو و المدافع أيت خسو حالت دون ذلك ليعلن الحكم نبيل بن رقية عن نهاية المباراة  بفوز ابناء محمد البكاري بهدف دون رد



بهذا الفوز، رفع الرجاء الملالي رصيده إلى 30 نقطة في المركز الأول مؤقتا، بينما تجمد رصيد اتحاد يعقوب المنصور عند 26 نقطة في المركز الرابع مؤقتا.

رشيدة أحفوض تسلط الضوء على التحولات القانونية في حقوق المرأة المغربية خلال مؤتمر ستوكهولم

 

شاركت الأستاذة رشيدة أحفوض، المحامية والقاضية السابقة، في مؤتمر “حقوق المرأة المغربية: التحولات القانونية والرقمنة وتحقيق التنمية المستدامة”، الذي نظمته المنظمة النسائية العربية في السويد بحضور شخصيات دبلوماسية بارزة وخبراء في مجال القانون والمساواة بين الجنسين.


في مداخلتها، تناولت الأستاذة رشيدة أحفوض أبرز الإصلاحات القانونية التي شهدها المغرب في مجال حقوق المرأة، مشددة على أن المملكة المغربية قطعت أشواطًا كبيرة في هذا المجال، خاصة مع تحديث مدونة الأسرة والقوانين المرتبطة بحماية النساء من العنف وتعزيز مشاركتهن في الحياة الاقتصادية والسياسية.


وأكدت أن هذه التحولات القانونية لم تأتِ من فراغ، بل جاءت نتيجة نضالات نسائية مستمرة، ورؤية ملكية حكيمة تسعى إلى تحقيق الإنصاف والمساواة بين الجنسين، في انسجام تام مع التوجهات الدولية في مجال حقوق الإنسان.

كما سلطت الأستاذة رشيدة أحفوض الضوء على التحديات القانونية التي أفرزتها الرقمنة، مشيرة إلى أن التطور التكنولوجي المتسارع فرض على الأنظمة القانونية تحديث نصوصها لتواكب العصر وتحمي الحقوق الرقمية للمرأة. وتحدثت عن قضايا جديدة ظهرت نتيجة لهذا التحول، مثل العنف الإلكتروني، والتشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والاحتيال الرقمي الذي يستهدف النساء، داعية إلى ضرورة تعزيز التشريعات التي توفر حماية فعالة لضحايا الجرائم الإلكترونية.


وأكدت أن المغرب بدأ في اتخاذ خطوات مهمة في هذا الاتجاه، سواء من خلال سن قوانين جديدة لمكافحة العنف السيبراني، أو عبر تعزيز دور المؤسسات الأمنية والقضائية في التعامل مع هذه الجرائم بفعالية أكبر.

وفي سياق حديثها عن الرقمنة، شددت الأستاذة رشيدة أحفوض على أن التكنولوجيا ليست فقط تحديًا قانونيًا، بل يمكن أن تكون أداة قوية لتمكين المرأة، سواء من خلال تسهيل ولوجها إلى سوق العمل، أو عبر تعزيز دورها في الحياة العامة والسياسية.


ودعت إلى ضرورة تطوير برامج وطنية تهدف إلى تكوين النساء في المجال الرقمي، حتى يتمكنَّ من الاستفادة من الفرص التي توفرها التكنولوجيا الحديثة، مع وضع آليات لحمايتهن من المخاطر المرتبطة بها.

في ختام مداخلتها، أكدت الأستاذة رشيدة أحفوض أن تحقيق العدالة القانونية والاجتماعية للمرأة ليس مسؤولية الحكومة أو المشرعين فقط، بل هو مسؤولية جماعية تتطلب مشاركة كل الفاعلين في المجتمع، من منظمات حقوقية، ومؤسسات تعليمية، وإعلام، وقطاع خاص.


كما دعت إلى ضرورة استمرار الحوار بين المغرب والدول الرائدة في مجال المساواة، مثل السويد، من أجل تبادل التجارب والخبرات، وتطوير سياسات أكثر فعالية لتعزيز حقوق المرأة في ظل التحولات القانونية والرقمية التي يشهدها العالم.


لقيت مداخلة الأستاذة رشيدة أحفوض إشادة واسعة من الحضور، الذين اعتبروا أن تسليطها الضوء على العلاقة بين الإصلاح القانوني والرقمنة يشكل إضافة نوعية للنقاش حول تمكين المرأة في العصر الحديث.