-->
(البيان)
(لو ماتان)
أفادت السلطات المحلية بإقليم تارودانت بأن 8 أشخاص لقوا مصرعهم في حادثة سير وقعت ليلة الخميس 28 غشت 2025 بالطريق الوطنية رقم 11، على مستوى دوار تروا ياسين، التابع لجماعة بيكودين بقيادة أركانة.
وأوضحت أن الحادثة وقعت جراء اصطدام بين شاحنة لنقل الخضر وسيارة أجرة من الصنف الأول، وعلى متنها سبعة أشخاص كانوا متجهين نحو مدينة شيشاوة.
وفور إشعارها بالحادث، يضيف المصدر ذاته، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية، من أجل اتخاذ التدابير الضرورية في شأن هذا الحادث، الذي أسفر عن وفاة 8 أشخاص بعين المكان، حيث جرى نقل جثامين الضحايا إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير.
وقد تم فتح بحث من طرف مصالح الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
(ومع)
مع حلول فصل الصيف، تتحول عين أسردون إلى قبلة مفضلة لأبناء مدينة بني ملال وزوارها، حيث يجدون في هذا الفضاء الطبيعي متنفسا هادئا للهروب من حر الطقس والاستمتاع بجمال الطبيعة وخرير المياه العذبة.
فالمكان، الذي يقع على بعد دقائق قليلة من وسط المدينة، يشكل لوحة طبيعية تجمع بين خضرة الحدائق وصفاء العيون في انسجام بديع يأسر الزوار منذ اللحظة الأولى.
تنبع مياه العين من منحدرات جبل "تاسميت" قبل أن تنساب في مجرى صخري مشكلة شلالات صغيرة تضفي على المكان جوا من الانتعاش، فيما تنتشر حولها أشجار الصفصاف والزيتون والرمان والتين، لتمنح الزائر إحساسا بالسكينة وسط ألوان الطبيعة المتنوعة. وبفضل برودة مياهها ونقائها، أصبحت عين أسردون واحدة من أكثر الوجهات استقطابا للعائلات خلال فصل الصيف في المنطقة.
ويمتد المنتزه على مساحة واسعة تتخللها حدائق مصممة على الطراز الأندلسي، حيث تتوزع السواقي والنوافير بين ممرات أنيقة وأحواض مزينة بمختلف أنواع الأزهار. هذا التناسق العمراني والطبيعي يجعل المكان فضاء مثاليا للتنزه والتقاط الصور والاستمتاع بلحظات من الصفاء الذهني بعيدا عن صخب المدينة.
تحمل عين أسردون في طياتها حكايات من الذاكرة الشعبية، حيث ارتبط اسمها بأسطورة محلية ت روى منذ قرون، لتصبح جزءا من هوية المكان وثقافته. كما أ درج الموقع منذ سنة 1947 ضمن قائمة التراث الوطني، ما يجعله واحدا من أبرز المعالم الطبيعية التي يحرص السكان على حمايتها والحفاظ عليها من الاندثار.
ويطل على المنتزه من الأعلى "قصر عين أسردون"، وهو حصن تاريخي شيده السلطان مولاي إسماعيل في القرن السابع عشر، ليضيف بعدا تاريخيا وثقافيا إلى جمال المكان. من هناك يمكن للزائر أن يستمتع بإطلالة بانورامية على مدينة بني ملال وسهل تادلة، حيث تلتقي الطبيعة بالتاريخ في مشهد يأسر الأبصار.
وقد شهد الموقع في السنوات الأخيرة أشغال تهيئة واسعة هم ت البنية التحتية والمسارات المخصصة للراجلين، إلى جانب إحداث فضاءات للقراءة ومناطق للراحة ومرافق للأطفال، فضلا عن تجهيز ساحات عامة تستوعب مختلف الفعاليات الثقافية والفنية.
ولا تقتصر أهمية عين أسردون على قيمتها السياحية والجمالية فحسب، بل تعد أيضا رئة مائية لمدينة بني ملال والمناطق المجاورة، حيث تساهم في تزويد السكان بالماء الصالح للشرب وسقي مساحات زراعية شاسعة؛ مما يمنحها بعدا استراتيجيا في دعم التنمية المحلية.
ومع تزايد الإقبال على المكان، تعمل السلطات المحلية على تعزيز البنية التحتية السياحية وتوفير خدمات جديدة تستجيب لتطلعات الزوار، بما في ذلك توفير أكشاك للمنتجات المحلية والمأكولات التقليدية التي تعكس هوية المنطقة، ما يجعل الزيارة تجربة متكاملة تجمع بين الاستجمام والاكتشاف.
وفي تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، أكد العديد من الزوار أن "المنطقة توفر أجواء مميزة للراحة والهروب من حرارة الصيف، حيث يجمع المكان بين جمال الطبيعة وخدمات متنوعة تجعل الزيارة تجربة ممتعة"، كما أن "برودة المياه والمناظر الخلابة تمنح الزائر شعورا بالانتعاش والسكينة".
وبين خرير المياه الباردة وتنوع الغطاء النباتي وسحر الشلالات، تظل عين أسردون واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية، ومعلما سياحيا يختزل جمال الأطلس المتوسط. إذ إنها مساحة للاسترخاء، وفضاء يجمع بين الترفيه والثقافة، ومقصد صيفي يربط أبناء المنطقة بجذورهم ويمنحهم لحظات من الصفاء والسكينة في قلب الطبيعة.
ع ه
/ومع/
يتطلع أسود الأطلس إلى تحقيق إنجاز تاريخي عندما يواجهون منتخب مدغشقر برسم نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين، غدا السبت على أرضية ملعب موي الدولي في كاساراني بنيروبي، حيث يحدوهم الطموح للظفر باللقب الثالث بعد الفوز بنسختي 2018 و2020، وتكريس الطفرة النوعية التي تعيشها كرة القدم المغربية.
ويسعى المنتخب الوطني، الذي أزاح في نصف النهائي نظيره السنغالي، حامل اللقب، إلى تكريس مكانته كأبرز مرشح للتتويج بهذه البطولة القارية، لا سيما بعد أن تفوق على منتخبات قوية في هذه النسخة الثامنة من بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين.
وبقيادة الاطار التقني طارق السكتيوي، يجد أسود الأطلس أنفسهم أمام فرصة ذهبية لفك الارتباط على الزعامة مع منتخب الكونغو الديمقراطية، حامل اللقب مرتين أيضا، وإثبات هيمنتهم على هذه المسابقة القارية.
ومع امتلاكها أقوى خط هجوم في هذه النسخة برصيد 10 أهداف، وأفضل هداف في البطولة، أسامة لمليوي، بـ 4 أهداف، تستعد كتيبة السكتيوي، الذي قاد المنتخب الأولمبي لإحراز الميدالية البرونزية في أولمبياد باريس، لكتابة صفحة جديدة في السجل الذهبي لكرة القدم المغربية.
ويمتلك المغرب كل المقومات للفوز بالبطولة، خاصة وأنه يتوفر على تشكيلة قوية ومتجانسة، تلعب كرة قدم حديثة، وأظهرت قدرة كبيرة على تحمل الضغوطات، والتعامل بمرونة مع طبيعة كل مباراة.
ويواجه المنتخب الوطني نظيره الملغاشي الذي أقصى منتخب السودان في الدور نصف النهائي بفوزه عليه 1-0 على ملعب بنيامين مكابا في دار السلام.
ورغم أن الكفة تميل نوعا ما لأسود الأطلس، فإن ذلك لا يقلل من قيمة منتخب مدغشقر، صعب المراس، الذي أبان لاعبوه على مدى البطولة عن روح قتالية عالية ورغبة جامحة في الذهاب إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة، والتتويج بلقبهم الأول في هذه المسابقة.
ولتحديد صاحب المركز الثالث، يتواجه السنغال والسودان، مساء اليوم الجمعة، على أرضية ملعب مانديلا في كامبالا، عاصمة أوغندا.
شع
عقد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، مساء الخميس 28 غشت 2025 بالرباط، اجتماعه العادي برئاسة رئيس الحزب عزيز أخنوش، خُصص لتدارس القضايا الوطنية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب الملفات التنظيمية الداخلية.
وجدد الحزب، في مستهل الاجتماع، تهانيه للملك محمد السادس بمناسبة عيد الشباب وذكرى ثورة الملك والشعب، معتبراً أنها تجسد عمق الروابط بين العرش والشعب.
كما توقف المكتب السياسي عند ما وصفه بـ"الحملات المغرضة" التي تستهدف رموز السيادة الوطنية، مؤكداً أنها لن تؤثر على مسار التنمية، وداعياً إلى تعزيز التعبئة واليقظة.
وبخصوص قضية الصحراء المغربية، أشار الحزب إلى تزايد الدعم الدولي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، كما نوه بالمبادرات الإنسانية للملك تجاه سكان غزة.
وفي سياق الاستحقاقات المقبلة، صادق المكتب السياسي على مقترحات الحزب المرتبطة بالمنظومة الانتخابية، المقرر تقديمها إلى وزارة الداخلية، وذلك في إطار التحضير للانتخابات التشريعية المقبلة.
وعلى الصعيد الحكومي، سجل التجمع الوطني للأحرار تجاوب الحكومة مع التوجيهات الملكية الواردة في خطاب العرش، خصوصاً في ما يتعلق ببرامج التنمية الترابية، وهو ما تمت ترجمته في المذكرة التوجيهية لإعداد مشروع قانون المالية 2026.
كما أشاد الحزب بالخطوات المتخذة لدعم مربي الماشية بهدف الحفاظ على الأمن الغذائي، وبصدور قانون العقوبات البديلة، معتبراً أنه يساهم في إدماج مرتكبي المخالفات غير الخطيرة والتخفيف من اكتظاظ السجون.
وأكد المكتب السياسي في ختام اجتماعه أن مشروع قانون المالية 2026 يشكل إحدى أهم محطات الدخول السياسي المقبل، بالنظر إلى رهاناته الاقتصادية والاجتماعية.