المنتخب الوطني المحلي يفوز على نظيره الكويتي في مباراة ودية (1-0)




فاز المنتخب الوطني المغربي المحلي على نظيره الكويتي بنتيجة هدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما يوم الثلاثاء 14 أكتوبر 2025 بمدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وسجّل عبد الرزاق حمد الله هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 44، مانحًا الفوز للعناصر الوطنية في مواجهة اتسمت بالندية والالتزام التكتيكي.

وتندرج هذه المباراة ضمن برنامج استعدادات المنتخب الوطني المحلي بقيادة المدرب طارق السكتيوي، تأهبًا للمشاركة في كأس العرب للمنتخبات – قطر 2025، المقررة إقامتها في الفترة ما بين 1 و18 دجنبر المقبل.

المنتخب المغربي.. أول منتخب في العالم يحقق 16 انتصارًا متتاليًا في المباريات الدولية




في إنجاز غير مسبوق، دخل المنتخب الوطني المغربي التاريخ من أوسع أبوابه بعدما أصبح أول منتخب في العالم يحقق 16 انتصارًا متتاليًا في المباريات الدولية الرسمية والودية. هذا الرقم القياسي يعكس التطور الكبير الذي شهده "أسود الأطلس" خلال السنوات الأخيرة تحت قيادة الطاقم التقني الوطني.

منذ الانطلاقة المبهرة في كأس العالم قطر 2022، وبلوغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ الكرة الإفريقية والعربية، واصل المنتخب المغربي أداءه الثابت والفعّال، مؤكدًا أن ما تحقق لم يكن صدفة، بل ثمرة عمل جماعي ورؤية واضحة.

ورغم أن بعض المتابعين ركزوا على تراجع “الأداء الفني” في بعض المباريات الأخيرة، إلا أن الجماهير المغربية كانت واضحة في موقفها: “خذوا الأداء واتركوا لنا النجاعة والفعالية”، في إشارة إلى أن المهم هو تحقيق النتائج وحصد الانتصارات، خاصة مع اقتراب موعد كأس إفريقيا للأمم 2025 التي ستُقام بالمغرب.

المنتخب المغربي اليوم يُقدّم نموذجًا فريدًا في الانضباط، والتجانس بين عناصره المحترفة في أكبر الأندية الأوروبية، إلى جانب العمل الكبير الذي يقوم به المدرب وليد الركراكي في الجانب الذهني والتكتيكي.

وقد أثمرت هذه الروح الجماعية سلسلة من الانتصارات جعلت من المغرب قوة كروية يُحسب لها ألف حساب على الساحة الإفريقية والعالمية.

الشارع الرياضي المغربي يعيش حالة من التفاؤل قبل انطلاق منافسات كأس إفريقيا المقبلة، حيث يرى الكثيرون أن “الأسود” قادرون على ترجمة هذه الأرقام القياسية إلى لقب قاري طال انتظاره منذ سنة 1976.

الجماهير تضع ثقتها الكاملة في المنتخب، وتردد بصوت واحد:


> #ديما_مغرب 🦁🇲🇦

تقارير أرجنتينية: المغرب مرشح قوي لمواجهة الأرجنتين وديًا في نونبر






برَز المنتخب الوطني المغربي ضمن أبرز الخيارات المطروحة لملاقاة منتخب الأرجنتين وديًا خلال فترة التوقف الدولي لشهر نونبر، بعد تعثر مخطط جولة الهند التي كانت تتضمن مباراة ثانية لـ“التانغو” إلى جانب لقاء مُثبت أمام أنغولا في لواندا، وفق معطيات متطابقة من صحف وقنوات رياضية أرجنتينية ودولية. وتؤكد المصادر ذاتها أن الاتحاد الأرجنتيني يدرس إتمام النافذة بمواجهتين داخل القارة الأفريقية لتقليص أعباء السفر، ما جعل المغرب خيارًا جذابًا بفضل جاهزية البنية التحتية والمكانة التنافسية لـ“أسود الأطلس” قبيل الاستحقاقات المقبلة. ورغم تداول تواريخ مبدئية وملاعب محتملة في تقارير إعلامية، يبقى الإعلان الرسمي رهين بلاغ مشترك بين الاتحادين لحسم تفاصيل الموعد والملعب في الأيام القادمة.

المنتخب المغربي الرديف يواصل التألق بانتصار جديد على الكويت استعداداً لكأس العرب

 



واصل المنتخب الوطني المغربي الرديف عروضه القوية في إطار استعداداته لخوض منافسات كأس العرب، بعدما حقق فوزاً مستحقاً على نظيره الكويتي في مباراة ودية أقيمت مساء اليوم على الأراضي الإماراتية.

وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق القائد عبد الرزاق حمد الله، الذي ترجم ركلة جزاء بثقة إلى شباك المنتخب الكويتي، مانحاً "الأسود" فوزهم الثاني توالياً بعد الانتصار الأول على منتخب مصر، في اللقاء الذي جرى سابقاً على أرضية ملعب البشير بالمحمدية.

وأظهر أبناء المدرب طارق السكيتيوي انسجاماً واضحاً بين خطوط اللعب، حيث سيطروا على مجريات المباراة وخلقوا عدداً من الفرص السانحة للتسجيل، في أداء يؤكد جاهزيتهم المتصاعدة قبل دخول غمار المنافسات الرسمية.

وأكد السكيتيوي في تصريحات عقب اللقاء، أن الهدف من هذه المباريات الودية هو الوقوف على مدى جاهزية اللاعبين وتجريب أكبر عدد من العناصر، مشيداً بروح الانضباط والتنافسية داخل المجموعة.

بهذا الفوز، يواصل المنتخب الرديف المغربي تعزيز ثقته بنفسه وجاهزيته للمشاركة في كأس العرب، وسط آمال جماهيرية كبيرة في تحقيق نتائج تليق بسمعة الكرة المغربية على الصعيدين العربي والقاري.

الأمير مولاي هشام يوضح خلفيات دعواه ضد الطاوجني: القضية تتعلق بالقذف وليس بحرية التعبير

 


خرج الأمير مولاي هشام العلوي، ابن عم الملك محمد السادس، عن صمته للحديث عن القضية التي رفعها ضد محمد رضا الطاوجني، والتي أثارت تفاعلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية والرأي العام. وأكد الأمير أن الدعوى لا تستهدف حرية التعبير، بل تتعلق حصراً باتهامات تمس شرفه واعتباره الشخصي، واصفاً إياها بـ"القذف والتشهير".

وفي تصريح أدلى به اليوم الثلاثاء، تزامناً مع أولى جلسات المحاكمة، أوضح الأمير أن لجوءه إلى القضاء جاء بعد نشر الطاوجني لمقطع فيديو يتضمن اتهامات خطيرة وغير مؤسسة، يدّعي فيه تحويل مئات الملايين من الدولارات إلى الخارج. واعتبر الأمير هذه المزاعم "خطيرة وغير معقولة"، مطالباً المشتكى به بتقديم دلائل ملموسة تثبت صحة ما ورد في الفيديو، وإلا فإنها مجرد "افتراءات لا أساس لها وتمس الكرامة الشخصية".

وبخصوص التعويض المالي المطالب به، أوضح مولاي هشام أن الهدف ليس مادياً أو شخصياً، بل هو رمزي، يرمي إلى توجيه رسالة مفادها أن حرية التعبير لا تبرر الخوض في أعراض الناس دون دليل. وأشار إلى أنه سيتنازل عن مبلغ التعويض، في حال قضت المحكمة لصالحه، لفائدة مبادرات تهدف إلى تعزيز أخلاقيات الممارسة الصحفية.

وختم الأمير تصريحه بالتشديد على أن القضية مرفوعة في إطار قانون الصحافة والنشر، وليس في سياق القانون الجنائي، في تأكيد على احترامه لحرية التعبير والتزامه بالوسائل القانونية المشروعة، مع رفضه التام لأي خطاب يتضمن تشهيراً أو إهانة للكرامة.


الإعلام... من سلطة رابعة إلى فوضى رقمية

 






الإعلام... من سلطة رابعة إلى فوضى رقمية

 

 لقد دخل الإعلام مرحلة إعادة تعريف لنفسه. فبين التقليدي الذي فقد بريقه والرقمي الذي يفتقر إلى الانضباط، يقف المتلقي حائرًا بين سيل من المعلومات المتناقضة.



لطالما وُصف الإعلام بأنه السلطة الرابعة، بما له من دور رقابي في كشف الحقائق ومساءلة السلطات وتنوير الرأي العام. كان الصحافي في الأمس حارسًا للكلمة، يلتزم بالتحقق والموضوعية قبل النشر، مدفوعًا برسالة لا بمصلحة. غير أنّ المشهد الإعلامي في العقد الأخير شهد تحوّلًا جذريًا بفعل الانفجار الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، فتحوّلت الحرية إلى فوضى، وتراجع صوت الحقيقة أمام ضجيج الإثارة والمحتوى السطحي.

 

مع انتشار الهواتف الذكية ومنصّات التواصل، لم يعد إنتاج الأخبار حكرًا على الصحف والقنوات، بل صار كلّ من يملك حسابًا إلكترونيًا “مراسلًا” يكتب وينشر ويؤثر.

هذه الديمقراطية الإعلامية المفترضة سرعان ما تحوّلت إلى فوضى رقمية؛ فغابت المعايير المهنية، وتداخل الخبر بالرأي، وتساوى الصحافي المتخصص بالمدوّن الهاوي، وارتفعت نسب التضليل والشائعات على حساب الدقّة والمصداقية.

المنصّات الرقمية، التي كان يُفترض أن توسّع دائرة المشاركة والمعرفة، صارت اليوم بيئة خصبة للتشهير والتحريض والتزييف، إذ تتقدّم سرعة النشر على جودة المعلومة.

ولأنّ الجمهور أصبح متلقّيًا متعجّلًا يستهلك الأخبار كما يستهلك الترفيه، فقد تغيّرت معادلة التأثير: لم يعد الموثوق هو من يتحرّى الصدق، بل من يجيد جذب الانتباه بأكثر العناوين إثارة.

وفي خضم هذا المشهد، تراجعت الثقة بالإعلام، وفقد المواطن البوصلة بين الحقيقة والادّعاء، وبين الصحافي الملتزم وصانع المحتوى الباحث عن الشهرة. وهكذا ضاعت الوظيفة الأصيلة للإعلام: التنوير والمساءلة وخدمة الصالح العام.

 

لقد دخل الإعلام مرحلة إعادة تعريف لنفسه. فبين التقليدي الذي فقد بريقه والرقمي الذي يفتقر إلى الانضباط، يقف المتلقي حائرًا بين سيل من المعلومات المتناقضة.

إنّ إنقاذ الإعلام من هذه الفوضى لا يكون بالحنين إلى الماضي، بل ببناء منظومة جديدة من الأخلاقيات الرقمية، تُعيد الاعتبار للتكوين المهني، وتُحمّل المنصات الإلكترونية مسؤولية المحتوى المنشور عليها.

فالإعلام ليس مجرد نقلٍ للأخبار، بل صناعة للوعي، ومتى فقد هذه البوصلة، تحوّل من سلطة رابعة إلى مجرد صدى للفوضى.

 

بقلم :  محمد المخطاري

تسعة أشهر سجناً لمعتدٍ على طبيب بمستشفى بني ملال

 


أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة بني ملال، يوم الإثنين 13 أكتوبر، حكماً بالسجن النافذ لمدة تسعة أشهر في حق شخص ثبت تورطه في الاعتداء الجسدي واللفظي على طبيب يعمل بقسم المستعجلات بالمستشفى الجهوي.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء 17 شتنبر الماضي، حينما قدم المتهم إلى المستشفى رفقة أحد أقاربه لتلقي العلاج، ليدخل في جدال مع الطبيب المناوب تطور إلى اعتداء مباشر، مما أحدث حالة من الفوضى والهلع في أوساط المرضى والأطقم الطبية.

وعقب وقوع الحادث، تدخلت عناصر الأمن بشكل فوري وأوقفت المعني بالأمر داخل المستشفى، ليتم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، قبل إحالته على أنظار القضاء الذي أصدر الحكم المشار إليه.


الدورة 25 للمهرجان الوطني للفيلم تضيء مسيرة أحمد المعنوني

 


تحتفي الدورة الخامسة والعشرون من المهرجان الوطني للفيلم، التي ستُقام بمدينة طنجة في الفترة ما بين 17 و25 أكتوبر الجاري، بالمخرج والمنتج المغربي أحمد المعنوني، تكريماً لمسيرته الفنية الغنية والمتميزة.

وبهذه المناسبة، سيُعرض الفيلم الوثائقي الموسيقي الشهير "الحال" (1981)، الذي يتابع فيه المعنوني فرقة ناس الغيوان خلال جولاتهم الفنية في المغرب وتونس وفرنسا. لا يقتصر الفيلم على التوثيق الفني، بل يتعمق أيضاً في الحياة الشخصية لأعضاء الفرقة، مقدماً صورة حميمة ومؤثرة عنهم.

يطرح الفيلم مجموعة من القضايا الاجتماعية مثل الأمل، الضحك، الألم، والتمرد، وقد حظي باهتمام عالمي بعد ترميمه من طرف مشروع السينما العالمية التابع لمؤسسة الفيلم. كما تم تقديمه من قبل المخرج الأمريكي مارتن سكورسيزي ضمن فقرة "كان كلاسيك" في مهرجان كان السينمائي سنة 2007، وهو اليوم جزء من مجموعتي كريتيريون ويوريكا لأهم الأعمال السينمائية.

ويُعتبر أحمد المعنوني أحد أبرز رواد السينما المغربية، حيث بدأ مسيرته بفيلمه الطويل الأول "أليام أليام" سنة 1978. وفي 1981، أخرج فيلمه الوثائقي "الحال"، ثم تلاه فيلم "القلوب المحترقة" الذي فاز بالجائزة الكبرى وجائزة النقاد في دورة 2007 من المهرجان الوطني للفيلم، وفيلم "فاطمة" الذي نال جائزة الإخراج في دورة 2017 من نفس المهرجان.


الوجه المظلم للذكاء الاصطناعي: ترند تيك توك يهدد الأسر المغربية

 


انتشر في المغرب خلال الأيام الأخيرة ترند جديد على تطبيق "تيك توك" بعنوان "رجل مشرد في بيتنا"، يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتوليد صور واقعية تُظهر غرباء داخل المنازل، ما أثار حالة من الخوف والارتباك داخل بعض الأسر، خاصة مع تصديق البعض لمصداقية الصور.

وبدأت الظاهرة كمزحة رقمية بين الأطفال وأسرهم، لكنها سرعان ما أثارت موجة من القلق المجتمعي، وسط دعوات على مواقع التواصل لفتح تحقيقات رسمية حول الجهات التي تنتج هذا المحتوى، خاصة بعد التحذير من مخاطر الابتزاز والتشهير الرقمي باستعمال الصور المزيفة.

وحذر  عدد  من الخبراء، من التأثير النفسي لهذه المقاطع، خصوصاً على الأطفال، مؤكدين أن المحتوى المرعب يحظى بتفاعل واسع بسبب خوارزميات المنصات، ما يزيد من انتشاره رغم مخاطره.

ودعا المتخصصون إلى رفع الوعي الرقمي داخل الأسر والمدارس، وتفعيل الرقابة الأبوية، ووضع تشريعات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى.