الملك محمد السادس يترأس حفل زفاف ابنتي الأمير مولاي هشام في أجواء عائلية خاصة بالرباط

  



الرباط – أطلس 24

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مساء الأربعاء، حفل زفاف ابنتي الأمير مولاي هشام، فايزة وهاجر، في أجواء عائلية حميمة اتسمت بالبساطة والخصوصية، وذلك بالعاصمة الرباط، بحضور أفراد من العائلة الملكية وبعض الأصدقاء المقربين.

وقد تميز الحفل، الذي أقيم في نطاق ضيّق، بطابع دافئ وعائلي، عكس عمق الروابط التي تجمع أفراد العائلة الملكية المغربية.

الأمير مولاي هشام عبّر عن سعادته الغامرة بهذه المناسبة عبر تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، قال فيها:

“في أجواء مفعمة بالفرح والمحبة، أحيينا أمس الأربعاء في الرباط عقد قران ابنتينا فائزة وهاجر، اللتين تزوّجتا من رجلين رائعين نشعر بأنهما قريبان جدًا منا. حضر الحفل أفراد العائلة تحت رئاسة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله وأصدقاء والدي الأمير مولاي عبد الله رحمه الله.”

وأضاف الأمير في تدوينته أنه سيترك لابنتيه حرية مشاركة تفاصيل المناسبة وصورهما في الوقت الذي تختارانه، مشيرًا إلى أنهما ستقضيان شهر العسل قبل العودة إلى المغرب.

وقد لاقت المناسبة تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر رواد المنصات عن تهانيهم القلبية للعريسين، متمنين لهما حياة زوجية ملؤها السعادة والتوفيق، ومثمنين في الوقت ذاته روح التلاحم والود التي طبعت الحفل الملكي العائلي.

بهذه المناسبة السعيدة، تتقدّم أسرة “أطلس 24” بأحر التهاني والتبريكات إلى الأمير مولاي هشام وزوجته مليكة، وإلى العريسين فايزة وهاجر، سائلين الله أن يديم الأفراح في ربوع المملكة الشريفة.

وفد اقتصادي من بيرغامو يستكشف فرص الاستثمار بجهة بني ملال–خنيفرة




شهد المركز الجهوي للاستثمار بني ملال–خنيفرة انعقاد لقاء عمل احتضن وفدا من الفاعلين الاقتصاديين الإيطاليين القادمين من منطقة بيرغامو، في إطار يوم استكشافي للتعريف بمؤهلات الجهة وفرص الشراكة القطاعية مع الفاعلين المحليين.​

وحسب المعطيات المنشورة، ركزت أشغال اللقاء على تقديم عروض حول القطاعات الإنتاجية ذات الأولوية بالجهة، ومسارات تسهيل الاستثمار ومواكبة المشاريع عبر منصة المركز وبرامج الترويج الجهوي، بما في ذلك المبادرات المالية والتحفيزية المرتبطة بمنظومة “قلب المغرب استثمار” لتعزيز الجذب الاقتصادي ببني ملال–خنيفرة.​

ومن جهتها، أكدت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة بني ملال–خنيفرة على انفتاحها على شراكات مؤسساتية مع نظيراتها بإيطاليا، مع اقتراح قنوات للتعاون العملي وتبادل الخبرات وتطوير مشاريع مشتركة في سلاسل القيمة الصناعية والفلاحية والخدماتية، بما يرسخ دينامية الاستثمار الأجنبي المباشر على صعيد الجهة.​

ويأتي هذا اللقاء ضمن مسار تراكمي من المبادرات الترويجية للمركز الجهوي للاستثمار، الذي كثف خلال 2025 من لقاءاته مع مجموعات دولية واستكشاف مسارات صناعية جديدة، في سياق سياسة جهوية تروم تسريع وتيرة جذب المشاريع وتحسين مناخ الأعمال عبر المواكبة القبلية والبعدية للمستثمرين.​

وتراهن الفعاليات الاقتصادية المحلية على تحويل هذا التواصل مع منطقة بيرغامو إلى فرص ملموسة للشراكات ونقل الخبرة وربط المقاولات، مع توسيع قاعدة اللقاءات الثنائية والزيارات الميدانية وتيسير الولوج إلى المعلومة الاستثمارية، بما يدعم التشغيل والقيمة المضافة ويعزز مكانة الجهة كقطب واعد ضمن الخريطة الاقتصادية الوطنية.

في موسكو.. مذكرة تفاهم تُحدث لجنة عمل مغربية–روسية لتعميق الشراكة




أعلنت وزارتا الخارجية في المغرب وروسيا عن إحداث لجنة عمل مشتركة بينهما، عقب توقيع مذكرة تفاهم بالعاصمة موسكو بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، في خطوة تروم تعميق العلاقات الثنائية واستشراف آفاق تعاون عملي ذي قيمة مضافة بين البلدين.​

وتنص المذكرة على إرساء لجنة عمل تُعنى بجرد حصيلة الشراكة القائمة، وصياغة مقترحات لمحاور تعاون جديدة، مع ضمان متابعة مشتركة للاتفاقيات المبرمة، وإرساء حوار سياسي منتظم بين الرباط وموسكو بما يمنح الشراكة طابعاً تنفيذياً قابلاً للقياس ويُسرّع تنزيل المشاريع.​

ويأتي التوقيع في سياق دينامية متصاعدة للعلاقات المغربية–الروسية ضمن إطار الشراكة الاستراتيجية المعمقة التي تأكدت عبر تواصل رفيع المستوى بين قائدي البلدين ومأسسة قنوات الحوار، حيث أشاد الطرفان بمستوى التنسيق السياسي وبالآفاق التي تتيحها الإمكانات الاقتصادية والقطاعية المشتركة.​

وبحسب ما أُعلن عقب المباحثات، يرتكز التعاون المنتظر على مجالات الاقتصاد والطاقة والفلاحة والأمن، مع توسيع التشاور حول القضايا الإقليمية والدولية، خاصة ملفات شمال إفريقيا ومنطقة الساحل والشرق الأوسط، وتعزيز التنسيق داخل المنصات متعددة الأطراف وفي إطار منظومة الأمم المتحدة.​

وتتزامن هذه الخطوة مع برنامج عمل مكثف؛ إذ يرتقب أن يترأس ناصر بوريطة إلى جانب نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف أشغال الدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة للتعاون، لمناقشة ملفات الاستثمار والتبادل التجاري والطاقة والصيد والبحث العلمي والتكوين، وسط توقعات بإحراز تقدم عملي في عدة مسارات قطاعية.​

وخلال اللقاءات، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الشراكة تستند إلى تفاهمات راسخة بين قيادتي البلدين، مجدداً استعداد موسكو للمساهمة في تسوية قضايا المنطقة بالتنسيق مع الشركاء، ومع إبراز أهمية استمرار المشاورات الثنائية وتكثيفها في المرحلة المقبلة لبلورة نتائج ملموسة اقتصادياً وسياسياً وعلمياً وتقنياً.​

ويُنتظر أن تمنح لجنة العمل الجديدة زخماً مؤسسياً لمتابعة التنفيذ وتقييم الأثر وإطلاق مبادرات مشتركة عالية القيمة، بما يواكب طموح الجانبين للارتقاء بالشراكة إلى مستويات أعلى ويستجيب لأولويات التنمية والاستثمار والتعاون متعدد الأطراف بين الرباط وموسكو.

زيارة بوريطة إلى روسيا.. تأكيد لمكانة المغرب كقوة إقليمية صاعدة

 




في خطوة دبلوماسية جديدة تعكس الحضور القوي للمغرب على الساحة الدولية، قام وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بزيارة رسمية إلى العاصمة الروسية موسكو، حيث أجرى مباحثات معمقة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
الزيارة تأتي في إطار أعمال الدورة الثامنة للجنة الحكومية المشتركة المغربية-الروسية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني، وتشكل محطة مهمة في مسار العلاقات التاريخية بين الرباط وموسكو.

تؤكد هذه الزيارة من جديد على استقلالية القرار الدبلوماسي المغربي، إذ يسعى المغرب إلى تنويع شركائه وتعزيز حضوره في مختلف المحاور الدولية، دون الارتهان لأي طرف.
ففي الوقت الذي يحتفظ فيه المغرب بعلاقات متينة مع شركائه الغربيين، لا يتردد في بناء جسور تعاون متينة مع قوى كبرى من الشرق، مثل روسيا والصين، في إطار رؤية استراتيجية قوامها التوازن والانفتاح والتعددية.

تتناول المباحثات المغربية-الروسية ملفات عدة تشمل التعاون الاقتصادي، والتكنولوجي، والعلمي، إضافة إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مثل الأمن في الساحل والصحراء، والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتسعى الرباط من خلال هذه اللقاءات إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة، الزراعة، والصيد البحري، والبحث العلمي، في وقت تتطلع فيه موسكو إلى توطيد علاقاتها مع إفريقيا عبر بوابة المغرب الذي يُعد من أكثر البلدان استقرارًا وجاذبية للاستثمار في القارة.

أظهرت السنوات الأخيرة أن المغرب أصبح فاعلًا أساسيًا في إدارة التوازنات الإقليمية، بفضل سياسته الخارجية الهادئة والرؤية الملكية التي تضع الاستقرار والتنمية والتعاون جنوب-جنوب في صلب أولوياتها.
ومن هذا المنطلق، فإن زيارة بوريطة إلى موسكو تُجسد مكانة المغرب كـقوة إقليمية صاعدة، قادرة على لعب دور الوسيط والمسهل في القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها مناطق عدة.

تحمل الزيارة رسائل دبلوماسية واضحة؛ أولها أن المغرب لا ينخرط في سياسة المحاور، بل يسعى إلى بناء علاقات متوازنة ومبنية على المصالح المشتركة.
وثانيها أن الرباط باتت تُنظر إليها في العواصم الكبرى كـشريك موثوق، بفضل استقرارها السياسي وتطور بنيتها الاقتصادية وموقعها الجيوسياسي المتميز بين إفريقيا وأوروبا.

إن زيارة ناصر بوريطة إلى روسيا ليست مجرد حدث بروتوكولي، بل تأكيد فعلي على المكانة التي أصبح يحتلها المغرب في المشهد الإقليمي والدولي.
فهي تعكس نجاح الدبلوماسية المغربية في بناء شبكة علاقات متنوعة، قادرة على حماية المصالح الوطنية، وتعزيز دور المغرب كفاعل رئيسي في صناعة الاستقرار الإقليمي والتعاون الدولي.

نشرة إنذارية: أمطار رعدية محلياً قوية ورياح مرتقبة بعدة مناطق بالمملكة اليوم الخميس

 


أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية عن توقعات بحدوث زخات رعدية محلياً قوية، مصحوبة برياح نشطة، اليوم الخميس بعدد من مناطق المملكة.

وذكرت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أن كمية التساقطات المرتقبة ستتراوح ما بين 15 و30 ملم، مشيرة إلى أن هذه الاضطرابات الجوية ستهم عمالات وأقاليم فكيك، بولمان، الحسيمة، شفشاون، تاوريرت، الخميسات والحاجب.

وأضاف المصدر ذاته أن هذه الزخات الرعدية ستتساقط خلال الفترة الممتدة من الساعة الواحدة بعد الزوال إلى حدود الساعة الحادية عشرة ليلاً.

ودعت المديرية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة في المناطق المعنية، بسبب ما قد تسببه هذه التقلبات من اضطرابات محلية في السير والجولان أو نشاطات الهواء الطلق.


فتاح تسلط الضوء بواشنطن على تجربة المغرب في مجال إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية

 


استعرضت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أمس الأربعاء بواشنطن، تجربة المغرب في مجال إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، وكذا الدور الذي تضطلع به هذه المؤسسات في النهوض بالاقتصاد الوطني وتنميته.

وفي مداخلة خلال ورشة حول “الأنظمة المحدثة للوظائف عبر إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية”، نظمتها مجموعة البنك الدولي بمناسبة الاجتماعات السنوية التي تعقدها المجموعة وصندوق النقد الدولي، أبرزت الوزيرة الدور الرئيسي الذي تضطلع به المقاولات العمومية في المغرب، لاسيما على مستوى إحداث مناصب الشغل، وتطوير البنيات التحتية.

وفي هذا الصدد، أشارت إلى أن المملكة تتوفر على حوالي 60 مؤسسة ومقاولة عمومية ذات طبيعة تجارية، تساهم بشكل ملحوظ في الاقتصاد، برقم معاملات يناهز الـ25 مليار دولار، ومردودية بنسبة 40 بالمائة.

وتطرقت فتاح إلى الإصلاحات التي تم إطلاقها منذ سنة 2021، بإشراف الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، موضحة أن تعزيز الحكامة الرشيدة وتمثيلية النساء، التي أضحت تبلغ 30 بالمائة داخل المجالس الإدارية للمؤسسات والمقاولات العمومية، مكن من “إرساء مزيد من الدقة والحوار داخل هيئات اتخاذ القرار”.

وأضافت أن المؤسسات والمقاولات العمومية تضطلع أيضا بدور رئيسي في الدينامية الاقتصادية التي تشهدها المملكة حاليا، لاسيما في مجال تطوير البنيات التحتية، مشيرة إلى نموذج المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب الذي مكن المغرب من تحقيق معدل للربط الكهربائي يبلغ 99 بالمائة.

وسجلت فتاح أن مؤسسات ومقاولات عمومية أخرى تجسد بدورها هذه الدينامية، من بينها المكتب الشريف للفوسفاط، ومجموعة طنجة-المتوسط وأيضا الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)، الفاعل الرئيسي في مجال الانتقال الطاقي، مسجلة أن هذه المقاولات شكلت رافعات أساسية لتحديث اقتصاد البلاد.

وشددت الوزيرة، أيضا، على مسألة الحكامة، مستعرضة التقدم المحرز في مجال توطيد النزاهة وتعزيز سياسة التنوع داخل المجالس الإدارية للمؤسسات والمقاولات العمومية.

وخلصت إلى أن انتقال المؤسسات والمقاولات العمومية، قريبا، إلى اعتماد نظام للمحاسبة وفق المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية، يشكل أيضا خطوة هامة نحو تعزيز الشفافية المالية.


إطلاق الدورة الثانية لدعم الموسيقى والأغاني والفنون الاستعراضية لعام 2025

 


أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل - قطاع الثقافة، عن انطلاق الدورة الثانية لسنة 2025 لفتح باب الترشيح للاستفادة من دعم الموسيقى، الأغنية، والفنون الاستعراضية والكوريغرافية.

وحسب بلاغ صادر عن الوزارة، يشمل الدعم مجالات إنتاج وترويج وتوزيع المنتوجات الموسيقية والغنائية، إلى جانب المشاركة في المهرجانات الموسيقية الدولية، والإقامات الفنية، فضلاً عن الفنون الاستعراضية والكوريغرافية.

وأوضحت الوزارة أن عملية الترشيح تتم إلكترونياً حصراً عبر المنصة الرسمية المخصصة لذلك على الرابط http://daam.minculture.gov.ma، ويستمر استقبال الطلبات إلى غاية 27 أكتوبر الجاري.

تأتي هذه المبادرة في إطار دعم الفنانين وتشجيع الإنتاج الثقافي الوطني وتعزيز حضور الموسيقى والفنون الاستعراضية على الصعيدين المحلي والدولي.


من نيويورك.. عمر هلال يبرز تحوّل الصحراء المغربية إلى قطب تنموي إفريقي

 


أكد عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، أن الصحراء المغربية تحولت اليوم إلى واحة للسلام والاندماج الإفريقي والتنمية المشتركة، وذلك في ظل استعدادات المغرب لتخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء.

وخلال مداخلته أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الأربعاء بنيويورك، أوضح هلال أن الأقاليم الجنوبية للمملكة أصبحت تجسد واقعًا من الوحدة والاستقرار والتقدم، مشيرًا إلى أن المغرب، منذ عام 1975، انخرط في مسار تنموي متكامل بهذه الأقاليم، بشكل مستقل عن تطورات العملية السياسية.

وأضاف أن الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، التي سيخلدها المغرب يوم 6 نونبر المقبل، تمثل محطة تاريخية أعادت الصحراء إلى الوطن الأم، بعد مفاوضات سلمية مع القوة الاستعمارية، في احترام تام لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. واعتبر أن هذه اللحظة شكّلت نهاية لمرحلة الاستعمار وبداية لعهد جديد يقوم على السلام والاستقرار والتنمية.

وفي سياق آخر، عبّر هلال عن أسفه إزاء استمرار بعض الدول الأعضاء في تبني تصريحات قديمة لا تنسجم مع الدينامية التي يعرفها مجلس الأمن، ولا تدعم التوجه نحو حل سياسي واقعي وتوافقي لهذا النزاع المستمر منذ أكثر من خمسين سنة.


أزيد من 167 ألف مستفيد من برنامج الدعم المباشر للسكن حتى أكتوبر 2025

 


كشفت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن برنامج الدعم المباشر للسكن للفترة 2024-2029 تم إطلاقه في إطار مقاربة جديدة تقوم على تقديم الدعم المباشر للمواطنين بدل دعم المنعشين العقاريين.

وخلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء، أوضحت الوزيرة أن البرنامج يهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية، وتشجيع الاستثمار في قطاع السكن، مع التركيز بشكل خاص على المدن المتوسطة والصغيرة التي لم تستفد بالشكل الكافي من المبادرات السابقة.

وأكدت المنصوري أن البرنامج سجّل نتائج إيجابية ملموسة حتى تاريخ 13 أكتوبر 2025، حيث بلغ عدد المستفيدين على المستوى الوطني حوالي 167.723 شخصاً، من بينهم 105.888 شخصاً تقل أعمارهم عن 40 سنة، أي ما يمثل 63% من إجمالي المستفيدين.

وأشارت إلى أن 5% من المستفيدات هن من النساء الشابات، في حين حصل 63% من الشباب على دعم بقيمة 70.000 درهم، مقابل 37% استفادوا من دعم بقيمة 100.000 درهم.

وبحسب المعطيات التي قدمتها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فإن القيمة الإجمالية للعقارات التي اقتناها المستفيدون الشباب من البرنامج تجاوزت 47 مليار درهم.