تنظيم اللقاء الجهوي الثامن لبناء سياسات تمكين النساء اقتصادياً بجهة بني ملال خنيفرة




ستنطلق بعد زوال يوم الخميس 20 نونبر 2025 بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير ببني ملال أشغال اللقاء الجهوي الثامن المنظم من طرف فدرالية "ريزوفام" بشراكة مع برنامج التعاون البلجيكي "APFE Wallonie-Bruxelles" وكلية الاقتصاد والتدبير، تحت شعار: "السياسات الترابية لتمكين النساء اقتصادياً في جهة بني ملال خنيفرة".

ويأتي هذا اللقاء في سياق الجهود الوطنية التي ما فتئ يؤكد عليها جلالة الملك محمد السادس والحكومة المغربية، بهدف الارتقاء بوضع النساء وتعزيز مشاركتهن الفعلية في الحياة الاقتصادية. وتسعى الفدرالية من خلال هذه المحطة إلى تعبئة مختلف الفاعلين المحليين، من إدارات وجمعيات ومقاولات ومؤسسات لدعم السياسات العمومية الترابية الداعمة لتمكين النساء اقتصادياً.

ويرتكز برنامج اللقاء على بحث سبل دعم التشغيل النسائي وتعزيز ريادة الأعمال، بالإضافة إلى تشجيع الشراكات المحلية والبحث عن حلول مبتكرة تراعي خصوصيات الجهة. كما يشهد اللقاء عرض حصيلة قوافل جهوية نظمتها الفدرالية عبر عدة مناطق، وذلك لتبادل الخبرات وصياغة توصيات عملية ترفع للجهات المختصة بغية تفعيل سياسات أكثر إنصافاً ونجاعة لفائدة النساء بالمنطقة.

وتجدر الإشارة إلى أن فدرالية RESOFEM تجمع حوالي ثلاثين جمعية وطنية وجهوية، وتركز عملها على التشبيك، والترافع، وتثمين المبادرات المحلية من أجل مساهمة فعالة للنساء في التنمية الاقتصادية والاجتماعية على الصعيدين الجهوي والوطني.

المنظومة المؤطرة للانتخابات تهدف بالأساس إلى تخليق العملية الانتخابية والسياسية (السيد لفتيت)





"غوغل" تطلق أداة جديدة للبحث العلمي

 


أشرف حكيمي… حين تصير القدم ذاكرةً، وتصير الأم مدرسة





ليلة الرباط تلك لم تكن حفلاً للجوائز بقدر ما كانت مرآةً صافية لوطنٍ يطلّ على نفسه عبر ابنه البار، لاعبٍ يرفع الكأس بيمناه، ويضع بقلبه اليسرى على كتف أمٍ صنعت من الدعاء درعاً ومن الحلم مركباً يعبر به محيطات الكرة وأمواج الحياة معاً.​

لم تعد الكرة في المغرب مجرّد مباراة تنتهي بصافرة، بل صارت لغةً يتعلّمها الصغار قبل الأبجدية، وصناعةً تتقاطع فيها السياسات الرياضية مع أحلام الأزقّة، وتتجاور فيها خطط الاتحادات مع وجوه الأمهات على المدرّجات. من مدرجات حيٍ شعبي إلى منصة تتويج إفريقية، يمرّ خيطٌ واحد رفيع لكنه متين: علاقة لاعبٍ بأمه، ووطنٍ بأبنائه، وجمهورٍ بذاته وهو يرى صورته تتوهج في عيون نجومه.​

في لحظة الامتنان تلك، كان حكيمي يعيد ترتيب المعنى: الجائزة ليست ميدالياً يلمع تحت الأضواء، بل شهادة ميلاد ثقافية لحقبةٍ صار فيها اللاعب نصاً، والسيرة الذاتية وثيقةَ انتماء، والمنتخب كتاب ذاكرة يكتبه الكبار والصغار في آن. فالنجومية هنا ليست ترفاً، بل هندسة وجدانية لبلدٍ قرّر أن يربّي أبناءه على أن الحلم مهنة يومية، وأن الانضباط جمالٌ لا يقل عن المراوغة، وأن القيم حين تمسك بيد الموهبة تتحول الرياضة إلى أثرٍ باقٍ يتجاوز النتائج.​

إنها صناعةٌ نعم، لكن مادتها الأولى ليست المال وحده، بل تلك الروح الجماعية التي تتوزع بين أكاديميات تتّسع، واتحادٍ يرسم المسار، ومدرّجاتٍ تعلّم الهتاف مثلما تعلّم الصبر، وأسرةٍ تحرس البدايات كما تُهذّب النهايات. هكذا تندمج القاعة بالبهو، والمعول بالزهرة: سياسات رياضية رشيدة، وأمهات يضعن على جبين اللاعبين ما لا تضعه أي مؤسسة من يقين.​

والثقافة؟ هي هذا الخيط غير المرئي الذي يجعل من تمريرةٍ حاسمة درساً في الذوق العام، ومن احتفالٍ متواضع درساً في التربية المدنية، ومن شكرٍ للملك والاتحاد والعائلة نصاً في المسؤولية المشتركة عن الفرح الوطني. ثقافةٌ تُصاغ في اللغة اليومية للصحافة الرياضية وهي تتخفف من البلاغة الفارغة لتصير قريبةً من الناس، دافئةً دون ابتذال، راقيةً دون تعالٍ، لأن القاعدة الذهبية أن نكتب كما نعيش، وأن نعيش كما نحلم.​

في الرباط، بدا المشهد كأنه اتفاق غير مكتوب: سياساتٌ تحتفي بالمنظومة، ومنصّةٌ تحتفي بالإنسان، وجمهورٌ يحتفي بنفسه وهو يرى ابن الحيّ يلمع في سماء القارة. وحين ختم حكيمي بالشكر لأمه، بدا أن قارةً كاملة تضع رأسها على كتف قلبٍ كبير، قارةٌ تتذكر أنها تبدأ من البيت، ومن تفاصيل صغيرة تمنح الكرة معنى يتخطى الملعب إلى الحياة.​

هكذا فقط تصبح الكرة أكثر من رياضة: تصبح ميثاقاً بين الحلم والانضباط، بين الإدارة والرعاية، بين الموهبة والبيت، بين اللاعب والأمّة التي ترى فيه نبضها وهي تقرأ الغد في عينيه. وحين يرفع اللاعب الكأس، يرفع معه بلداً كاملاً إلى مستوى جديد من الذائقة والكرامة، ويهمس للصغار: الطريق طويل، لكنه مُعبدٌ بحبّ الأمهات وعدل الجهد ونور الانتماء.​




توقيف احد المشتبه بهما اللذين ظهرا في شيرط فيديو وهما يعتديان على شخص بإحدى المدارات الطرقية ببني ملال


 تفاعلت ولاية أمن بني ملال بسرعة وجدية، مع مقطع فيديو تداولته بعض الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعي، يوثق لتعرض شخص لاعتداء جسدي من طرف شخصين بإحدى المدارات الطرقية ببني ملال.

وقد أظهرت مراجعة السجلات الممسوكة لدى مصالح الشرطة ببني ملال أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها المصلحة الولائية للشرطة القضائية، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة بخصوصها عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وهو قاصر يبلغ من العمر 17 سنة، وذلك قبل أن يتم توقيفه مساء يوم أمس الأربعاء بأحد أحياء المدينة.

وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه القاصر تحت المراقبة الشرطية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث متواصلة لتوقيف المشتبه فيه الثاني

سلطات بني ملال تُخلي محيط المحطة الطرقية من المهاجرين الأفارقة في عملية ناجحة





 باشرت سلطات مدينة بني ملال، صباح اليوم، عملية إخلاء واسعة بمحيط المحطة الطرقية وشارع محمد السادس من عدد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وجرى تنفيذ العملية بتنسيق ميداني بين عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية وأعوان السلطة، ما مكن من إخلاء المنطقة بشكل كامل.

وقد خلفت هذه الخطوة ارتياحًا كبيرًا لدى ساكنة المدينة، التي عبّرت عن استحسانها للإجراءات المتخذة، نظرًا لما أحدثته من تنظيم واستعادة للحركية العادية بالمنطقة.

يُذكر أن العملية تمّت في ظروف جيدة ودون تسجيل أية إصابات أو حوادث تذكر، ما يعكس نجاح التدخل وسلاسة تنفيذه.

والي الجهة يترأس حفل تنصيب قائدي أغبالة وتيزي نسلي و يدعو الى التعبئة الشاملة والانخراط المسؤول لتحقيق التنمية الترابية المندمجة




في اطار الاهتمام المتواصل بالمناطق الجبلية باقليم بني ملال، ترأس والي جهة بني ملال خنيفرة، السيد محمد بنرباك، بالمركز المتعدد الاختصاصات بأغبالة، مساء يوم الاثنين 17 نونبر الجاري، حفل تنصيب قائدي أغبالة وتيزي نسلي، وذلك بحضور المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية والأمنية وممثلي المجتمع المدني ووسائل الاعلام.

وفي كلمته بالمناسبة، أوضح والي الجهة بأن تعيين رجال السلطة الجدد جاء في ظرفية خاصة وذات أبعاد مهمة تتميز بإعطاء الانطلاقة لعدة برامج تنموية جديدة لدعم الفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة لتحقيق العدالة المجالية والتنمية المندمجة لكافة المناطق، مؤكدا على أن الهدف من إجراء هذه الحركة جاء لتمكين الإدارة الترابية من مواكبة صيرورة هذه البرامج بدينامية ونفس جديدين، وتحقيق السرعة والنجاعة المرجوة.

وقدم والي الجهة رجال السلطة الجدد وهم السيد أيمن الهيضوري، الذي تم تعيينه قائدا لقيادة أغبالة؛ والسيد محمد هدي، الذي تم تعيينه قائدا لقيادة تيزي نسلي.

وذكر والي الجهة بالمفهوم الجديد للسلطة الذي يقتضي السهر على رعاية مصالح المواطنين والتواصل المباشر والدائم والمستمر بهم للاستماع لحاجياتهم ولمعالجة قضاياهم ميدانيا وإشراكهم في القرارات المتعلقة بتدبير حياتهم اليومية، داعيا رجال السلطة الجدد الى الحرص على تخليق الحياة العامة وتحسين الخدمات الإدارية لجعل الإدارة الترابية الرافعة الأساسية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، من خلال فتح قنوات التواصل مع مختلف فعاليات المجتمع، وتسيير محكم وتدبير عقلاني للشــأن العام والعمـل في انسجام تام مع كافة المجالس المنتخبـة ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات المجتمع المدني لتوفير شروط الأمن والتنمية المندمجة والمستدامة على مستوى وحداتهم الادارية والجماعات الترابية التابعة لهم.

كما دعا كافة الفاعلين، من سلطات ومنتخبين وفعاليات المجتمع المدني وأعيان وشباب نساء ورجالا، الى التعبئة والانخراط المسؤول لتنزيل التوجيهات السامية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية بالسرعة التي أرادها صاحب الجلالة، بكل المناطق على حد سواء، وخاصة المناطق الجبلية، لتمكينها من نفس فرص التنمية المندمجة، وذلك من خلال الاسهام أولا في صياغة البرامج الخاصة بمخططات التنمية الترابية المندمجة، والإشراف فيما بعد على تتبع إنجازها وتحقيقها على أرض الواقع.

وشدد في هذا الصدد، على ضرورة تسريع إعداد البرامج الكفيلة بتحقيق تنمية مندمجة تستجيب لمتطلبات الساكنة باستعجال، وذلك من خلال استهداف المحاور الأربع الأساسية التي كانت ولازالت موضوع اشتغال اللجان التي تم تكليفها بذلك على صعيد إقليم بني ملال، والتي تهم إنعاش الشغل، وتعزيز الخدمات الاجتماعية الأساسية، والتدبير الاستباقي والمستدام للموارد المائية، بالاضافة الى التأهيل الترابي المندمج.

واختتم حفل التنصيب بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.


بني ملال.. تدشين وإطلاق مشاريع تنموية بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لعيد الاستقلال




بمناسبة تخليد الذكرى الـ70 لعيد الاستقلال المجيد، قام والي جهة بني ملال خنيفرة، السيد محمد بنرباك، إلى جانب رئيس مجلس الجهة ورئيس المجلس الإقليمي لبني ملال وعدد من المنتخبين والمسؤولين اللاممركزين والأمنيين، يوم الاثنين 17 نونبر، بزيارة ميدانية للجماعتين الترابيتين بوتفردة وأغبالة، أشرف خلالها على تدشين وإطلاق مجموعة من المشاريع التنموية.

وفي إطار تعزيز التنمية المحلية وتحسين ظروف عيش الساكنة، أعطى السيد الوالي انطلاقة أشغال تبليط وتبليص الطريق الرئيسية بدوار تنكارف، وهو مشروع تصل تكلفته إلى مليوني درهم بتمويل من مجلس الجهة، إضافة إلى تدشين مشروع الإنارة العمومية الممتد على مسافة 1,8 كيلومتر، الذي أنجزه المجلس الإقليمي لبني ملال.

كما تم بالدوار ذاته تقديم مشروع للتفتح والتنشيط الرياضي لفائدة تلاميذ 18 مؤسسة ابتدائية بالإقليم، بميزانية تبلغ مليون درهم ممولة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ويهدف المشروع إلى تنظيم أنشطة متنوعة داخل المؤسسات المستفيدة، وإحداث بطولات رياضية، وتطوير البرامج الرياضية وتأهيل التلاميذ وصقل مواهبهم باعتبارهم أبطال المستقبل.

ومن أجل فك العزلة عن المناطق الجبلية ومحاربة الهدر المدرسي وتقليص الفوارق الاجتماعية، أشرف والي الجهة بجماعة بوتفردة على إعطاء انطلاقة أشغال تقوية الطريق الرابطة بين دوار تاسنت ووادي تيزكات في اتجاه تنكارف على طول 11 كلم، بتكلفة تقدر بـ14,2 مليون درهم ممولة من ميزانية الجهة. كما أشرف بجماعة أغبالة على إطلاق أشغال بناء منشأتين فنيتين على وادي أوغدو وسيدي عمر، بتكلفة تفوق 14 مليون درهم ممولة من مجلس الجهة.

وتعد هذه الزيارة مناسبة للوقوف على تقدم أشغال عدد من المشاريع ببوتفردة، والتواصل المباشر مع الساكنة المحلية، والاستماع لمطالبها وانشغالاتها. وقد خلف التفاعل الإيجابي مع انتظارات السكان ارتياحاً كبيراً وترحيباً بمختلف المبادرات التنموية المعروضة.

خنيفرة تحتفي بالذكرى السبعين للاستقلال بإطلاق مشاريع تنموية تعزز البنيات السياحية والطرقية

 



شهد إقليم خنيفرة، يوم الذكرى السبعين لعيد الاستقلال المجيد، أجواء احتفالية مفعمة بالروح الوطنية، تُوجت بإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع التنموية الهادفة إلى تعزيز البنيات التحتية وتطوير العرض السياحي بالمنطقة. وقد ترأس عامل الإقليم مراسيم هذه الأنشطة، مرفوقا برئيس المجلس الإقليمي ورئيسي جماعتي خنيفرة وأكلمام أزكزا، إلى جانب ممثلين عن المصالح الخارجية الأمنية والعسكرية.

وانطلقت فعاليات هذا الحدث الوطني بتحية العلم بمدينة خنيفرة، قبل أن تتوجه الوفود الرسمية نحو منطقة أروكو لإعطاء إشارة الانطلاق لمشروع تهيئة الغابة الترفيهية. ويُعد هذا المشروع أحد الركائز الأساسية للنهوض بالمؤهلات السياحية للإقليم، من خلال إحداث فضاءات طبيعية مهيأة للراحة والترفيه، بما يسهم في تثمين الرصيد البيئي الغني الذي تزخر به المنطقة.

كما قدّمت خلال المناسبة عروض تقنية همّت بداية أشغال فتح مسالك غابوية جديدة، في إطار برنامج شامل يروم تحسين الولوج إلى المناطق الجبلية وتعزيز جاذبيتها السياحية. وشملت هذه المشاريع تهيئة المسالك الغابوية والسياحية بجماعة أكلمام أزكزا، إضافة إلى مشروع مماثل بمنطقة تيكلمامين، مما من شأنه تقوية شبكة المسالك وتطوير استغلال المؤهلات البيئية والجبلية للإقليم.

وفي السياق ذاته، شهد اليوم نفسه إطلاق أشغال توسيع وتقوية الطريق الجهوية رقم 319 الرابطة بين أجدير وآيتزر، على مسافة تتجاوز 11 كيلومتراً. وتكتسي هذه الطريق أهمية خاصة باعتبارها شرياناً حيوياً يربط عدداً من الدواوير والتجمعات السكانية، كما ستساهم في فك العزلة عن دوار أوشنين وتحسين ولوج الساكنة إلى الخدمات الأساسية. ومن المنتظر أن تلعب دوراً محورياً في الحد من الهدر المدرسي عبر تحسين ظروف تنقل التلاميذ، فضلاً عن دعم الحركية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.

وبهذه الأوراش التنموية المتعددة، يواصل إقليم خنيفرة ترسيخ حضوره في مسار التنمية المستدامة، من خلال مشاريع تجمع بين البعد الاجتماعي والاقتصادي والبيئي، وتعكس إرادة متجددة في الارتقاء بالإقليم وتعزيز جاذبيته وضمان تنمية متوازنة لمختلف مناطقه.