كلاسيكو "حبس الأنفاس": الوداد والجيش الملكي في صراع تكسير العظام لتغيير خارطة الصدارة

 



الدار البيضاء – خاص

تتجه بوصلة الكرة المغربية، في تمام الساعة العاشرة من مساء اليوم الأربعاء، صوب "دونور" (المركب الرياضي محمد الخامس)، حيث يشهد مسرح العاصمة الاقتصادية فصلاً جديداً من فصول الإثارة الكروية بين الوداد الرياضي وضيفه الجيش الملكي، في قمة مؤجلة عن الجولة التاسعة من البطولة الاحترافية "إنوي".

 الوداد.. عين على العرش وغياب "العميد"

يدخل الفريق الأحمر المواجهة وهو يضع "نسر" الرجاء في مرماه؛ فالفوز الليلة يعني الانقضاض على الصدارة (29 نقطة) وفك الارتباط مع الغريم التقليدي. الوداد، المتسلح بخبرة النجم العالمي حكيم زياش، يعيش فترة زهو فني بعد إسقاط حامل اللقب نهضة بركان، إلا أن "القلعة الحمراء" ستفتقد لخدمات "البلدوزر" نور الدين أمرابط بسبب الإصابة، وهو غياب يطرح تساؤلات حول قدرة خط الوسط على تعويض الروح القتالية لعميده.

 الجيش الملكي.. الزحف نحو "كوكبة المقدمة"

على الجانب الآخر، لا يبدو "العساكر" في نزهة؛ فالكتيبة العسكرية القادمة من الرباط مدفوعة بنشوة الفوز العريض على النادي المكناسي، تسعى لتقليص الفارق والاقتراب من مراكز الصفوة. ومع وجود شكوك حول مشاركة الحارس رضا التكناوتي، تراهن الجماهير العسكرية على الانضباط التكتيكي المعهود للفريق والروح الجماعية التي قد تُربك حسابات الوداديين في عقر دارهم.


أرقام ما قبل الصدام

الفريقالمركز الحاليالنقاطالهدف من اللقاء
الوداد الرياضيالثاني26انتزاع الصدارة من الرجاء
الجيش الملكيالخامس22الاقتراب من مربع الكبار

 زلزال في المدرجات

بعيداً عن المستطيل الأخضر، يشتعل الصراع في "المنحنيات" (Curva)؛ حيث أعدت فصائل الألتراس المساندة للفريقين احتفاليات ضخمة ("تيفوهات") وأهازيج خاصة لهذه الليلة. ومن المتوقع أن يكون الحضور الجماهيري غفيراً، مع تخصيص كوطة لجمهور الجيش الملكي لضمان الروح الرياضية في هذا العرس الكروي.

 مواجهات موازية لإعادة التوازن

وفي سياق متصل، لن تتوقف الإثارة عند الدار البيضاء، إذ تكتمل لوحة المؤجلات بلقاءات حارقة:

  • نهضة بركان يستقبل حسنية أكادير (بحثاً عن الاستفاقة).

  • الكوكب المراكشي يواجه أولمبيك آسفي (ديربي جهوي واعد).

إنها ليلة "الفرز" في البطولة الوطنية، فهل يؤكد الوداد سطوته ويستعيد الصدارة؟ أم أن للجيش الملكي رأياً آخر يعيد خلط الأوراق في قمة الترتيب؟

نشرة إنذارية: تقلبات جوية مرتقبة بجهة بني ملال-خنيفرة وثلوج تغطي قمم الأطلس

 




بني ملال | 04 مارس 2026

تستعد جهة بني ملال-خنيفرة لاستقبال اضطرابات جوية ملموسة ابتداءً من يوم غد الخميس، حيث تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية نزول أمطار وتساقطات ثلجية، تتزامن مع انخفاض حاد في درجات الحرارة، خاصة في المناطق الجبلية التابعة لإقليمي أزيلال وخنيفرة.

وحسب النشرة الجوية الصادرة، فإن قمم الأطلسين المتوسط والكبير التابعة للجهة ستكون على موعد مع تساقطات ثلجية هامة، مما يعيد ملامح الشتاء القارس للمنطقة. ومن المتوقع أن تتأثر المناطق الغربية للأطلس بزخات مطرية أحياناً، وهو ما يبعث الآمال في نفوس الفلاحين بالجهة بعد ترقب طويل.

وتشير التوقعات إلى أن ميزان الحرارة سيسجل مستويات متدنية جداً في المرتفعات، حيث ستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 6- ودرجتين فقط فوق قمم الأطلس، مما يعني سيادة موجة برد شديدة (الجريحة) خلال الليل والصباح الباكر. أما في المناطق السهلية للجهة، مثل بني ملال والفقيه بن صالح، فستتأرجح الحرارة الدنيا ما بين 7 و11 درجة.

وإلى جانب التساقطات، من المرتقب تسجيل هبات رياح قوية نوعاً ما فوق مرتفعات الجهة، وهو ما قد يؤدي إلى تناثر الغبار محلياً ونقص في مدى الرؤية. وتدعو السلطات المحلية مستعملي المحاور الطرقية الجبلية، خاصة الطريق الوطنية الرابطة بين بني ملال وخنيفرة وبين أزيلال ومراكش، إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر نظراً لاحتمال انزلاق الطرقات أو تراكم الثلوج في الممرات العالية.

ملخص الحالة الجوية بالجهة:

  • خنيفرة وأزيلال: طقس بارد جداً، ثلوج في المرتفعات، ورياح قوية.

  • بني ملال والفقيه بن صالح: زخات مطرية متفرقة وأجواء غائمة مع برودة ليلية.

  • التوصيات: ضرورة التزود بوقود التدفئة في المناطق الجبلية وتجنب التنقلات غير الضرورية في المسالك الوعرة أثناء العواصف الثلجية.

تأتي هذه التساقطات لتنعش الآمال بخصوص حقينة السدود بالجهة، خاصة سد بين الويدان، وتساهم في تحسين الغطاء النباتي والمراعي في هذه المنطقة الرعوية بامتياز.

نشرة إنذارية : تساقطات مطرية وثلجية وهبات رياح قوية يومي الأربعاء والخميس بعدد من مناطق المملكة


ياسين جسيم.. "جوهرة" مغربية تشع في سماء "الألزاس" وتقود ستراسبورغ للمربع الذهبي


 

 - 04 مارس 2026

لم يكن انتصار نادي راسينغ ستراسبورغ على ستاد ريمس (2-1) مجرد عبور عادي إلى نصف نهائي كأس فرنسا، بل كان بمثابة "صك اعتماد" لنجم مغربي جديد بدأ يفرض نفسه بقوة في المشهد الكروي الفرنسي. ياسين جسيم، الشاب الذي لم يتجاوز العشرين ربيعاً، تحول في ليلة واحدة من "تعزيز شتوي" إلى "الورقة الرابحة" التي لا غنى عنها في حسابات المدرب غاري أونيل.

في مباراة عانى فيها الفريق الألزاسي من تراجع أداء بعض ركائزه الأساسية، كان جسيم هو "بصيص الضوء" الذي أنار مدرجات ملعب "لا مينو". بفضل حيويته الفائقة وقدرته الفريدة على الاختراق، استطاع الجناح المغربي خلخلة دفاعات ريمس الصلبة.

ولم تكن مساهمته مجرد استعراض فني، بل كانت فاعلية هجومية بامتياز؛ فهو من تسبب بشكل مباشر في ركلة الجزاء الأولى بعد مجهود فردي أجبر المدافع المخضرم نيكولا بالوا على ارتكاب الخطأ، وهو نفسه من أهدى تمريرة "مفتاحية" لداترو فوفانا أسفرت عن ركلة الجزاء الثانية التي حسمت اللقاء.

قصة جسيم مع ستراسبورغ تحمل الكثير من الإثارة؛ فاللاعب الذي انضم في "الميركاتو" الشتوي الأخير قادماً من دونكيرك (الدرجة الثانية)، أثبت أن الموهبة لا تعترف بالدرجات. والمفارقة أن مسؤولي ستراسبورغ اقتنعوا بضمه بعدما أرهق فريقهم نفسه في مواجهة سابقة بالكأس حين كان يرتدي قميص دونكيرك.

اليوم، يحمل جسيم إرث "أشبال الأطلس" كبطل للعالم لأقل من 20 سنة، وينقل تلك العقلية الانتصارية إلى الدوري الفرنسي (Ligue 1)، حيث بدأت الصحافة الفرنسية، وعلى رأسها صحيفة "ليكيب"، تطالب بمنحه مساحة أكبر من الدقائق، مؤكدة أن الـ31 دقيقة التي لعبها حتى الآن في الدوري لا تنصف موهبته الفذة.

وعقب اللقاء، لم يخفِ غاري أونيل إعجابه قائلاً: "ياسين لاعب يمتلك القدرة على تغيير إيقاع المباراة في لحظة. كنت متحمساً لرؤية ما سيقدمه، واليوم أكد لي أنه صفقة رابحة بكل المقاييس".

أما جسيم، فقد لخص فلسفته بكلمات بسيطة تعكس ثقة الكبار: "أحب أن ألعب بعفوية وأن أستمتع.. عملي بدأ يؤتي ثماره، وأنا هنا لأثبت أحقيتي في كل دقيقة أشارك فيها".

مع دخول ستراسبورغ مرحلة الحسم في ثلاثة جبهات (الدوري الفرنسي، كأس فرنسا، والدوري الأوروبي)، يبدو أن "السلاح المغربي" الجديد سيكون القطعة الأساسية في خطط النادي الألزاسي لتحقيق موسم تاريخي.

مجلس جهة بني ملال-خنيفرة: "حروب كلامية" برائحة انتخابية.. قراءة استقصائية في "خلفيات" دورة مارس

 





مجلس جهة بني ملال-خنيفرة: "حروب كلامية" برائحة انتخابية.. قراءة استقصائية في "خلفيات" دورة مارس

 

تحقيق: محمد المخطاري (أطلس 24)

شهدت الدورة العادية لمجلس جهة بني ملال-خنيفرة (مارس 2026) فصلاً جديداً من فصول التوتر السياسي، الذي تجاوز حدود النقاش التقني حول المشاريع التنموية، ليتحول إلى "مكاشفة علنية" بين رئاسة المجلس و احد الأعضاء "أطلس 24" تضع هذا الصدام تحت مجهر التحليل، لتفكيك الدوافع الحقيقية وراء "النرفزة" المتبادلة وتوقيتها السياسي.

1.     "لغة الحصيلة" في مواجهة "واجب الرقابة"

بدأ التوتر حين رفع المستشار محمد جلال (فيدرالية اليسار) سقف المساءلة حول أوراش تنموية، مستنداً إلى "أرقام دقيقة". وفي المقابل، لم يتأخر رد رئيس الجهة، عادل بركات (الأصالة والمعاصرة)، الذي نقل النقاش من "تفنيد الأرقام" إلى "مواجهة الشخص"، مذكراً جلال بحصيلته كرئيس سابق لبلدية قصبة تادلة ومستشهداً برقم 9 ملايير سنتيم كدعم جهوي لم تظهر آثاره على "تادلة".

2.     "نرفزة" الرئاسة.. قمع أم دفاع عن المنجز؟

تضاربت القراءات حول رد فعل الرئيس؛ فبينما اعتبره المستشار جلال، بدعم من النائبة البرلمانية مديحة خيير (حزب الاستقلال)،من خلال تفاعلها الفايسبوكي "فقداً للصواب" ومصادرة لحق التعقيب، يرى مراقبون محايدون أن الرئيس نهج أسلوب "الدفاع الهجومي". فعبارة "ما تجيش دير السياسة هنا" قد تُفهم من زاوية الرئاسة كرفض لما تسميه "المزايدات"، بينما تراها المعارضة "تضييقاً" على دورها الدستوري والقانوني (القانون 111.14).

3.     "قصبة تادلة".. كلمة السر في "تسخينات 2026"

لا يمكن لـ "أطلس 24" قراءة هذا الصدام بمعزل عن اقتراب استحقاقات شتنبر 2026. فالتقاطع المفاجئ في المواقف بين المستشار جلال (المعارض) والبرلمانية خيير (المنتمية للأغلبية المسيرة للجهة)، واللذين يجمعهما الانتماء لمدينة قصبة تادلة، يوحي بأننا أمام "تموقع انتخابي" مبكر.

فالرغبة في استمالة الشارع "التادلي" دفعت الطرفين لتبني خطاب رقابي شرس، يقابله رئيس جهة يصارع للحفاظ على "هيبة الأغلبية" وصورة المنجز العام.

4.     الأسئلة العالقة أمام الرأي العام

بعيداً عن صخب الجلسة، يبقى المواطن بالجهة أمام مفارقتين:

حق المعارضة: هل ممارسة السياسة والرقابة "تهمة" كما جاء في رد الرئيس، أم أنها صلب الوظيفة الانتدابية التي يضمنها القانون التنظيمي للجهات؟

نجاعة التدبير: هل فعلاً استُثمرت الـ 9 ملايير سنتيم في قصبة تادلة بالشكل المطلوب؟ ولماذا صمتت المعارضة طيلة أربع سنوات لتستفيق الآن بلغة الأرقام الصادمة؟

وكخلاصة ،إن ما حدث في دورة مارس ليس صراعاً بين "حق وباطل"، بل هو صراع حول "من يمتلك رواية الحقيقة". الرئاسة تحتمي بـ "لغة التمويلات الممنوحة"، والمعارضة تتحصن بـ "لغة المشاريع المتعثرة". وبين هذا وذاك، تظل "أطلس 24" ملتزمة بنقل الوقائع كما هي، تاركة للحكم النهائي (المواطن) فرصة التمييز بين "النقد البناء" و"الحملة الانتخابية" سابقة لأوانها.

غموض يلف "دكة بدلاء" الأسود: مصدر جامعي يفند أنباء الإعلان عن مدرب جديد

 


الرباط – خاص

في وقت تسارعت فيه نبضات الشارع الرياضي المغربي ترقباً لقرار حاسم، كذّب مصدر رفيع المستوى من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأنباء المتداولة بشأن عقد ندوة صحافية وشيكة لتقديم خليفة لوليد الركراكي على رأس المنتخب الوطني.

وفي تصريح خص به منصة "Rue20"، أكد المصدر الجامعي أن الأخبار التي راجت في الساعات القليلة الماضية حول ترتيبات لإعلان اسم المدرب الجديد "لا أساس لها من الصحة"، مشدداً على أن الجهاز الوصي على الكرة الوطنية ينهج المقاربة المؤسساتية في التواصل.

وأوضح المصدر ذاته أن أي قرار يخص الإدارة التقنية للمنتخب الأول سيتم الإعلان عنه عبر البلاغات الرسمية والمنصات المعتمدة للجامعة، بعيداً عن "التسريبات" التي قد تهدف إلى التشويش على المرحلة الانتقالية التي تمر منها النخبة الوطنية.

يأتي هذا النفي في ظل مناخ مطبوع بالترقب، حيث يواجه "عرين الأسود" مرحلة إعادة ترتيب الأوراق بعد التراجع النسبي في الأداء والنتائج مؤخراً. وبينما تضغط فئات واسعة من الجماهير والمحللين من أجل "دماء جديدة"، يبدو أن رئيس الجامعة، فوزي لقجع، يفضل التريث والدراسة العميقة للملفات المطروحة لتفادي أي قرار متسرع قد يكلف المنتخب غالياً في الاستحقاقات القارية والمونديالية المقبلة.

رغم النفي الجامعي، لا تزال "بورصة الأسماء" مشتعلة في الصالونات الرياضية، حيث تتردد أسماء من طينة:

أطر وطنية شابّة: أثبتت كفاءتها مع الفئات السنية.

مدارس أجنبية: (إسبانية وفرنسية) تماشياً مع هوية اللعب المغربية.

إلا أن موقف الجامعة الحالي يوحي بأن "ساعة الحسم" لم تدق بعد، وأن المفاوضات – إن وجدت – لا تزال تحاط بسرية تامة لضمان نجاح التعاقد المقبل.

رسمياً: فؤاد عبيدة رباناً جديداً لسفينة الاتحاد الرياضي للفقيه بن صالح




​الفقيه بن صالح | القسم الرياضي

​أعلنت إدارة نادي الاتحاد الرياضي للفقيه بن صالح بشكل رسمي عن تعاقدها مع الإطار الوطني فؤاد عبيدة، ليتولى الإشراف التقني على الفريق الأول خلال المرحلة المقبلة، خلفاً للطاقم التقني السابق.

​ويأتي هذا التعيين في سياق رغبة المكتب المسير لـ "العميريين" في ضخ دماء جديدة داخل الفريق، والبحث عن "رجة معنوية" تعيد التوازن للنتائج. ويُعد فؤاد عبيدة من الأسماء التي تمتلك دراية واسعة بخبايا كرة القدم الوطنية، خاصة في أقسام الهواة والدرجات التي تتطلب نفساً تكتيكياً خاصاً وقدرة على تدبير الموارد البشرية المتاحة.

​تنتظر المدرب الجديد ملفات ساخنة على طاولته، أبرزها:

​تحسين المردود التقني: الرفع من جودة الأداء الجماعي وتجاوز كبوات الدورات الأخيرة.

​تحصين الدفاع: معالجة الثغرات التي تسببت في ضياع نقاط ثمينة.

​إعادة الثقة: العمل على الجانب الذهني للاعبين لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات ومصالحة الجماهير العريضة التي تطالب بعودة "الاتحاد" لمكانته الطبيعية.

​وقد لقي خبر تعيين عبيدة تفاعلاً إيجابياً من طرف أنصار الفريق على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت فئة عريضة أن اختيار إطار وطني في هذا التوقيت هو "قرار صائب" يتناسب مع خصوصية البطولة، مطالبين في الوقت ذاته بتوفير كل الظروف المواتية للمدرب الجديد للنجاح في مهمته.

​خلفية: يسعى فريق اتحاد الفقيه بن صالح، صاحب التاريخ الحافل، إلى استعادة توهجه التاريخي والمنافسة بقوة في قسمه الحالي، وسط آمال معقودة على أن يشكل "قدوم عبيدة" نقطة تحول حقيقية في مسار الفريق هذا الموسم.

مولودية وجدة ينفصل عن مدربه عزيز كركاش




​أعلن نادي مولودية وجدة (MCO)، يوم الأحد، عن فك الارتباط بمدرب الفريق الأول عزيز كركاش.

​وجاء هذا القرار في إطار التغييرات التي يسعى النادي لإحداثها داخل الطاقم التقني، بعد سلسلة من النتائج التي لم تلبِّ طموحات الجماهير والإدارة.

وليد الركراكي يقترب من قيادة "عميد" الأندية السعودية




​خاص – القسم الرياضي | 3 مارس 2026

​تشهد أروقة نادي الاتحاد السعودي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم حراكاً غير مسبوق، بعد أن كشفت تقارير صحفية موثوقة عن اقتراب الناخب الوطني المغربي، وليد الركراكي، من تولي الدفة الفنية لـ "النمور". يأتي هذا التحرك في وقت يعاني فيه الفريق الاتحادي من "تخبط تكتيكي" تحت قيادة البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مما جعل الإدارة تبحث عن منقذ يمتلك الكاريزما والخبرة في إدارة النجوم.

​لم يعد سراً أن إدارة نادي الاتحاد وضعت الركراكي كخيار أول لخلافة كونسيساو. فبعد التراجع الواضح في نتائج الفريق في دوري روشن، واحتلاله المركز الخامس برصيد 42 نقطة فقط، باتت الجماهير الاتحادية تطالب برحيل المدرب البرتغالي الذي فشل في إيجاد التوازن المطلوب رغم الصفقات العالمية الكبرى.

​ويرى المحللون أن اختيار الركراكي ليس عشوائياً، بل لثلاثة أسباب رئيسية:

​إدارة النجوم: قدرة الركراكي المثبتة على قيادة غرف الملابس المليئة بالأسماء الكبيرة (كما فعل في مونديال قطر).

​الواقعية التكتيكية: تناسب أسلوبه الدفاعي المنظم مع احتياجات الاتحاد الحالية لترميم خطوطه الخلفية.

​العلاقة مع اللاعبين: قدرته على خلق "روح العائلة"، وهو ما يفتقده الاتحاد حالياً وسط أنباء عن فجوة بين كونسيساو وبعض ركائز الفريق.

​على الجانب الآخر، تشير المصادر القادمة من الرباط إلى أن رحلة الركراكي مع "أسود الأطلس" قد بلغت محطتها الأخيرة. فبعد خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 على أرض المغرب، ساد شعور بضرورة التغيير لضخ دماء جديدة قبل تصفيات مونديال 2026.

​ورغم التزام الجامعة الملكية المغربية بالصمت الرسمي حتى الآن، إلا أن تسريبات "كواليس" المنتخبات تؤكد أن الطرفين وصلا إلى اتفاق ودي لإنهاء التعاقد، مما يفتح الباب على مصراعيه لوليد لخوض أول تجربة تدريبية له في الدوري السعودي "المونديالي".