الاشتراكي الموحد ينبه إلى التداعيات الخطيرة والانعكاسات السلبية التي يتخبط فيه المجلس الجماعي لخنيفرة.

 


خنيفرة:أطلس 24 

حذر حزب الاشتراكي الموحد بخنيفرة حسب بلاغ حصلت عليه "أطلس 24" من التداعيات الخطيرة والانعكاسات السلبية لتخبطات المجلس الجماعي لخنيفرة، وصراعه على المواقع، وانشغال أركانه بخدمة مصالحهم الشخصية والإنتخابوية، عوض العمل على تنمية المدينة وتطوير خدماتها، والتفكير الجدي في ما يهم تطلعات وانتظارات الساكنة.

هذا وعبر نفس الحزب عن تجديده لمواقفه الثابتة، عبر ممثلته الوحيدة بجماعة خنيفرة، المستشارة الرفيقة حسناء العسراوي، وتشبته بخطه الوفي لتعاقداته الانتخابية تجاه الساكنة، مع تأكيده أن الحزب غير معني بما يجري من صراعات على المواقع أو اصطفافات موسمية... وأنه يضع تنمية المدينة ومصالح الساكنة فوق المصالح الانتخابوية انسجاما مع خطه السياسي، والتزاما بمشروعه المجتمعي وقيمه ومبادئه

و خلال الاجتماع العادي الذي عقده المكتب المحلي ل "الحزب الاشتراكي الموحد"، بخنيفرة، يوم السبت 4 ماي 2024، خصص للتداول في عدة قضايا تهم تدبير الشأن المحلي عامة، جماعة خنيفرة خاصة، وفي أوضاع الهشاشة والإقصاء والتهميش، وتردي البنيات التحتية، وصعوبة الأوضاع المعيشية وواقع الأسعار المرتفعة، أعلن عن وقوفه على استفحال تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لساكنة المدينة، في ظل التراجع المهول للخدمات الأساسية، وتفاقم معاناة المواطنين مع الوضع الصحي الموسوم بغياب التجهيزات والنقص الخطير في الأطر الطبية والتمريضية، إضافة لوضعية ارتفاع فواتير الكهرباء والماء الصالح للشرب مع انعدام جودته، فضلا عن المشاكل المرتبطة بالنقل الحضري واحتلال الملك العام ، و سجل بمرارة تفشي مظاهر البطالة وانسداد الأفق بالنسبة لفرص الشغل، وغياب المشاريع التنموية المهيكلة الجالبة للاستثمار، الوضع الذي يزيد من ارتفاع نسبة الفقر والبطالة والهدر المدرسي والهجرة الداخلية والخارجية، ذلك إلى جانب انعدام مركز جامعي ومؤسسات للتكوين العالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق