أزيلال: اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية تصادق على 177 مشروعاً بكلفة تتجاوز 74 مليون درهم




​أزيلال – 26 مارس 2026

​في إطار تنزيل برامج المرحلة الثالثة من الورش الملكي الرائد، ترأس السيد حسن زيتوني، عامل إقليم أزيلال، يوم الخميس 26 مارس، اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، والذي خُصص للدراسة والمصادقة على المشاريع المقترحة برسم السنة المالية 2026.

​دفعة قوية للرأسمال البشري

​أكد السيد العامل في كلمته الافتتاحية على الدور المحوري الذي تلعبه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم منذ انطلاقتها عام 2005، مشيراً إلى أثرها المباشر في تحسين ظروف عيش الساكنة. وأوضح السيد زيتوني أن المرحلة الثالثة، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في 2019، تكرس مقاربة متجددة تروم تحصين المكتسبات والاستثمار في الأجيال الصاعدة ودعم الفئات الهشة.

​أرقام ومؤشرات لافتة

​استعرض الاجتماع حصيلة نوعية للمرحلة الثالثة (2019-2025)، حيث شهد الإقليم إنجاز 843 مشروعاً بكلفة إجمالية تخطت 897 مليون درهم، ساهم فيها صندوق المبادرة بنسبة 83%، ما يعكس حجم التزام الدولة بالنهوض بالمجالات القروية والاجتماعية بالمنطقة.

​أما بخصوص برنامج عمل سنة 2026، فقد تمت المصادقة على 177 مشروعاً بغلاف مالي قدره 74,883,370.34 درهم، توزعت كالتالي:

​الدفع بالتنمية البشرية للأجيال الصاعدة: تصدر القائمة بـ 23 مشروعاً (41.2 مليون درهم) ركزت على الصحة والتمدرس.

​تقليص الفوارق المجالية: 23 مشروعاً (19.1 مليون درهم) لتعزيز البنيات التحتية من ماء وكهرباء ومسالك قروية.

​مواكبة الهشاشة: 24 مشروعاً (7.6 مليون درهم).

​تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي: 27 مشروعاً (6.7 مليون درهم) لدعم ريادة الأعمال والشباب.

​التزام ميداني بمحاربة الهدر المدرسي

​توج الاجتماع بمبادرة ميدانية هامة، حيث أشرف السيد عامل الإقليم على توزيع 18 حافلة للنقل المدرسي لفائدة 16 جماعة ترابية. وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لاتفاقية إطار تهدف إلى تجويد منظومة التربية بالوسط القروي، وتذليل العقبات الجغرافية التي تحول دون تمدرس أبناء المناطق الجبلية، بما يضمن تكافؤ الفرص والحد من ظاهرة الهدر المدرسي.

​وقد اختُتمت أشغال اللجنة بالتأكيد على ضرورة تظافر جهود كافة المتدخلين لضمان الالتقائية في المشاريع، وتحقيق الوقع الإيجابي المنشود على المعيش اليومي للمواطنين بإقليم أزيلال.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق