محمد وهبي يقود أسود الأطلس وجواو ساكرامنتو يعزز الطاقم التقني

 



محمد وهبي يقود أسود الأطلس وجواو ساكرامنتو يعزز الطاقم التقني


​الرباط – 5 مارس 2026

في خطوة استراتيجية تعكس طموحات الكرة المغربية للأعوام المقبلة، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الخميس، عن تعيين الإطار الوطني محمد وهبي مدرباً للمنتخب الوطني الأول، خلفاً للسيد وليد الركراكي. ويأتي هذا التغيير في إطار تنفيذ خارطة الطريق "المغرب 2030" التي تهدف إلى ترسيخ مكانة المملكة ضمن الصفوة العالمية.

​رهان الاستمرارية بصبغة عالمية

​لم يكن اختيار محمد وهبي وليد الصدفة، بل جاء تكريساً لنجاحاته الباهرة مع الفئات السنية، وآخرها قيادته للمنتخب الوطني لأقل من 20 سنة للتتويج بلقب كأس العالم للفيفا. وبحسب بلاغ الجامعة، فإن هذا التعيين يؤكد على مبدأ "القيادة المغربية" للمشروع الرياضي الوطني، مع الاستفادة من خبرات دولية لرفع سقف التوقعات.

​وفي تصريح له، أكد السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن هذا الإعلان يمثل "انتقالاً استراتيجياً" يربط بين التكوين، الفئات السنية، والمنتخب الأول، مشدداً على أن الهدف هو الأداء العالي المستدام وصولاً إلى مونديال 2030.

​"ساكرامنتو".. عقل برتغالي في خدمة الأسود

​لتعزيز الكفاءة التقنية، أعلنت الجامعة عن انضمام البرتغالي جواو ساكرامنتو للطاقم التقني. ويعد ساكرامنتو من الأسماء المرموقة في الساحة الأوروبية، حيث تراكمت خبراته كمدرب مساعد في أندية عملاقة مثل باريس سان جيرمان، روما، وتوتنهام هوتسبور.

​ومن المنتظر أن يضفي ساكرامنتو لمسة تكتيكية ومنهجية عمل مستمدة من مدارس الكرة العالمية الأكثر تنافسية، مما سيساعد في تطوير العمل اليومي داخل معسكرات "الأسود".

​وهبي: "نعمل بتواضع وطموح"

​من جانبه، أعرب المدرب الجديد محمد وهبي عن اعتزازه بهذه الثقة المولوية والجامعية، قائلاً:

​"سنعمل بجدية وتواضع، بالاعتماد على منهجية واضحة وطموح جماعي: التقدم مباراة تلو الأخرى، وتمكين المنتخب من تحقيق نقلة نوعية تليق بتطلعات جلالة الملك والشعب المغربي."

​نهاية حقبة وليد الركراكي بـ "تحية وتقدير"

​لم يخلُ البلاغ من لمسة وفاء للمدرب السابق وليد الركراكي، حيث وجه له السيد فوزي لقجع تحية تقدير على كل ما قدمه للكرة الوطنية. وبدوره، جدد الركراكي شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وللجمهور المغربي الذي سانده طيلة فترة توليه المسؤولية، مؤكداً على روح التلاحم التي ميزت مرحلته.

​تحليل: ماذا ينتظر الأسود؟

​بهذه التغييرات، يدخل المنتخب المغربي مرحلة "الصرامة والمنهجية العلمية" التي يشتهر بها وهبي، مدعوماً بخبرة ساكرامنتو الأوروبية. التحدي الأكبر سيكون الحفاظ على النسق التصاعدي وتحقيق نتائج ملموسة في الاستحقاقات القادمة ابتداءً من الصيف المقبل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق