لويس فيغو يضع "جوهرة" بايرن ميونيخ على عرش المرشحين للكرة الذهبية 2026.




حفصة بومزوغ/متدربة 

       شهدت الأوساط الرياضية تفاعلاً كبيراً  في مدريد، اليوم العشرين من أبريل 2026، وذلك راجع لتصريحات التي أدلى بها الأسطورة البرتغالي لويس فيغو، على هامش حفل توزيع جوائز "لوريوس" العالمية للرياضة. فقد وضع النجم السابق لنادي ريال مدريد الجناح الفرنسي مايكل أوليسيه، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، في مقدمة السباق نحو جائزة الكرة الذهبية لهذا العام، مؤكداً أن اللاعب لم يعد مجرد موهبة واعدة للمستقبل، بل أصبح قوة ضاربة فرضت نفسها على الساحة العالمية في الوقت الراهن. ويرى فيغو أن التألق اللافت الذي أظهره الدولي الفرنسي أمام النادي الملكي في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا كان بمثابة شهادة ميلاد جديدة له كواحد من النخبة، حيث نجح في صناعة الفارق بمهاراته الفردية العالية وتأثيره المباشر على نتائج فريقه في المواعيد الكبرى.

ولم تقتصر إشادة فيغو على الجوانب الفنية البحتة، بل امتدت لوصف أوليسيه بأنه "مفاجأة جميلة" لجميع عشاق كرة القدم الذين يستمتعون بالأداء الجماعي والجمالي في آن واحد، مشيراً إلى أن ما يقدمه اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً يعد استمراراً لموسم استثنائي يعيشه مع العملاق البافاري. وفيما يخص التكهنات التي تربط اسم النجم الفرنسي بالانتقال إلى صفوف ريال مدريد، كان فيغو واقعياً في تقديره للموقف، حيث اعتبر أن حسم مثل هذه الصفقة سيكون أمراً في غاية التعقيد، خاصة في ظل الموقف الحازم الذي اتخذه مسؤولو بايرن ميونيخ بغلق الباب أمام رحيله. وأثنى النجم البرتغالي في ختام حديثه على الرهان الناجح للنادي الألماني الذي عرف كيف يستثمر في موهبة أوليسيه، الذي أصبح اليوم ركيزة أساسية في المنتخب الفرنسي برصيد 15 مباراة دولية، ومنافساً شرساً على أرفع الألقاب الفردية في عالم الساحرة المستديرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق