مشروع سد "وادي الخضر" بأزيلال: طفرة مائية تقترب من الإنجاز بنسبة 70%

 



أزيلال –

تتسارع خطى التنمية المائية في إقليم أزيلال مع وصول نسبة تقدم الأشغال في مشروع سد "وادي الخضر" إلى 70%، وهو المشروع الذي يعول عليه ليكون صمام أمان مائي للمنطقة وضمانة حقيقية للأمن الغذائي والطاقي.

يعد سد وادي الخضر من المنشآت المائية الكبرى التي تراهن عليها المملكة لتعزيز مخزونها الاستراتيجي. وتكشف المعطيات الميدانية عن تفاصيل طموحة لهذا المشروع:

السعة التخزينية: من المرتقب أن تصل الحقينة الإجمالية للسد إلى 151 مليون متر مكعب.

الحالة الراهنة: بلغت نسبة الإنجاز 70%، مع استمرار العمل بوتيرة مرتفعة لإنهاء المشروع في الآجال المحددة.

الموقع: يقع في نفوذ إقليم أزيلال، مستفيداً من التضاريس الجبلية والتدفقات المائية للوادي.

لا تقتصر أهمية سد وادي الخضر على تخزين المياه فحسب، بل يمتد أثره ليشمل محاور حيوية متعددة:

تأمين الماء الصالح للشرب: توفير موارد مائية مستدامة لساكنة الإقليم والمناطق المجاورة، لمواجهة تحديات الإجهاد المائي.

تعزيز الطاقة المتجددة: سيلعب السد دوراً محورياً في دعم القدرات الإنتاجية لـ المحطة الكهرومائية الحسن الأول، مما يعزز السيادة الطاقية للمغرب.

الحماية من الفيضانات: سيساهم السد بشكل مباشر في تنظيم جريان المياه والحد من الأخطار والآثار الناجمة عن الفيضانات الموسمية في المنطقة.

دعم القطاع الفلاحي: توفير مياه الري للأراضي الزراعية المحيطة، مما ينعكس إيجاباً على الدخل المعيشي للمزارعين.

يأتي هذا المشروع ضمن الرؤية الملكية السامية لتعزيز السياسة المائية الوطنية. وترافق عمليات البناء حملات توعوية تحت شعار "الماء ديالنا"، للتأكيد على ضرورة الاستهلاك المسؤول للموارد المائية المتاحة ووقف كافة أشكال التبذير، لضمان استمرارية هذه الموارد للأجيال القادمة.

ومع استمرار الأشغال بوتيرة ثابتة، يترقب سكان جهة بني ملال خنيفرة تدشين هذه المعلمة المائية التي ستغير الملامح الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، وتجعل من إقليم أزيلال نموذجاً في تدبير الموارد المائية وحسن استغلالها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق