أزيلال: لغز اختفاء الطفلة "وردية" يدخل يومه الثامن وسط استنفار أمني وشعبي
تضامن شعبي لافت و تعبئة ميدانية شاملة
تغطية: هشام أحرار / أزيلال
ما تزال قضية الطفلة وردية الداودي، ابنة التسع سنوات، تتصدر المشهد في إقليم أزيلال، حيث دخلت عمليات البحث عنها يومها الثامن على التوالي في جماعة أيت عباس، دون العثور على أثر ينهي حالة القلق والترقب التي تعيشها المنطقة.
شهد "دوار تنمزديت" والمناطق المجاورة له استنفاراً كبيراً لمختلف الأجهزة، حيث تجندت ميدانياً كل من:
السلطات المحلية: بإشراف مباشر من السيد قائد قيادة أيت أمحمد والسيد الخليفة وأعوان السلطة.
الأجهزة الأمنية والإغاثية: الدرك الملكي، القوات المساعدة، وعناصر الوقاية المدنية.
الدعم التقني: استعانة بفرق مختصة مدعومة بالكلاب المدربة لتعقب الأثر في التضاريس الوعرة.
لم تقتصر الجهود على الجانب الرسمي فحسب، بل رسمت الساكنة المحلية ملحمة تضامنية من خلال مشاركتها الواسعة في عمليات التمشيط، في مشهد يجسد أسمى قيم التآزر الإنساني لمؤازرة أسرة الطفلة المفقودة.
لضمان فعالية التدخل وتغطية أوسع رقعة جغرافية، تم اعتماد خطة عمل محكمة تعتمد على:
تقسيم الفرق: توزيع المشاركين إلى 3 دوريات تمشط مناطق مختلفة في آن واحد.
تحديد المسارات: التركيز الدقيق على جنبات واد الخضر وصولاً إلى سد تشواريت، وهي مناطق تتسم بتعقيداتها الجغرافية.
رغم مرور ثمانية أيام من المجهودات الجبارة والعمل المتواصل تحت ضغط الظروف الصعبة، لا يزال الأمل يحدو الجميع في الوصول إلى نتيجة إيجابية. وتستمر العمليات بكل جدية وانضباط، وسط إشادة واسعة بروح المسؤولية التي أبان عنها المتدخلون والمطالبة بتكثيف الدعوات لعودة الطفلة "وردية" سالمة إلى حضن عائلتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق