بني ملال – متابعة
في خطوة تروم تذويب الجليد وتعزيز لغة الحوار المؤسساتي، احتضن مقر عمادة كلية الطب والصيدلة ببني ملال، يوم الخميس 14 ماي 2026، لقاءً تواصلياً وصف بـ "الإيجابي" و"البناء"، جمع بين السيد عميد المؤسسة والمكتب النقابي المحلي التابع للنقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية (CDT).
اللقاء الذي حضره السيد الكاتب العام للكلية وأعضاء من المكتب الجهوي للنقابة بجامعة السلطان مولاي سليمان، شكل محطة هامة لترسيخ ثقافة الإنصات المتبادل. وحسب بلاغ صادر عن المكتب النقابي، فإن النقاشات مرت في أجواء طبعها الاحترام والانفتاح، حيث تم استحضار المصلحة العامة للمؤسسة كأولوية قصوى لضمان جودة الأداء الإداري والبيداغوجي.
لم يخلُ اللقاء من إثارة القضايا التي تشغل بال الشغيلة الإدارية والتقنية بالمؤسسة؛ حيث تصدر ملف "تعويضات الحراسة" قائمة النقاط المطروحة. كما استعرض ممثلو الموظفين جملة من الإكراهات الميدانية والتحديات التي تواجه الأطر الإدارية أثناء مزاولة مهامهم، مطالبين بضرورة إيجاد حلول عملية ومنصفة تضمن حقوق الموظف وتخدم استمرارية المرفق العام.
من جانبه، أعرب المكتب النقابي عن تقديره للتفاعل الإيجابي الذي أبداه السيد العميد، مشيداً بحسن الاستقبال وبنهج "سياسة الأذن الصاغية" تجاه المطالب والانشغالات المطروحة. واعتبرت النقابة أن هذا التواصل يعد لبنة أساسية لفتح آفاق جديدة من التعاون، تهدف إلى معالجة الملفات العالقة وتحسين الأوضاع المهنية داخل الكلية.
ويأتي هذا اللقاء في سياق يتسم بالسعي نحو إرساء نموذج تدبيري تشاركي، يجمع بين الحفاظ على حقوق الشغيلة وبين الالتزام بالواجبات المهنية، بما يضمن إشعاع كلية الطب والصيدلة بجهة بني ملال خنيفرة كقطب جامعي رائد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق