شلالات أوزود تستعد لاحتضان الدورة الثانية لمهرجان الزيتون: احتفاء بالتراث واستدامة للمجال
برنامج يمزج بين عبق التاريخ وأصالة الفن
أزيلال – جماعة آيت تكلا
تحت شعار "الزيتون رمز العطاء والاستدامة"، وتفعيلاً لدور التراث اللامادي في التنمية المحلية، تستعد منطقة شلالات أوزود بجماعة آيت تكلا لاستقبال فعاليات النسخة الثانية من مهرجان الزيتون، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 29 أبريل و2 مايو 2026.
ويأتي تنظيم هذا الحدث بتعاون بين جمعية شلالات أوزود للفروسية التقليدية وتربية الخيول والمجلس الجماعي لآيت تكلا، بهدف تسليط الضوء على المقومات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، وعلى رأسها شجرة الزيتون وفنون الفروسية التقليدية.
يتضمن برنامج هذه الدورة توليفة غنية من الأنشطة التي تتوزع بين فضاء "السوق الأسبوعي" الذي سيحتضن عروض "التبوريدة"، وساحة الشلالات التي ستكون مسرحاً لمعرض المنتوجات المجالية والسهرات الفنية الكبرى.
محطات المهرجان البارزة:
• الافتتاح (29 أبريل): سينطلق المهرجان رسمياً بافتتاح فضاءات الفروسية ومعرض المنتوجات المجالية، مما يتيح للزوار فرصة التعرف على المنتوجات المحلية والتقليدية للمنطقة.
• ليالي أوزود الفنية: ستشهد منصة المهرجان حضور أسماء وازنة في المشهد الفني الشعبي، حيث يحيي السهرة الأولى الفنان أحوزار آيت عتاب رفقة فرقة أحواش تزويت، تليها سهرة الجمعة مع الفنان أنور السويدي وعبيدات الرمى، ليُسدل الستار يوم السبت بسهرة ختامية كبرى يحييها نجم الأغنية الأمازيغية مصطفى أومكيل رفقة فرقة كناوة دمنات.
• التكريم والتقدير: سيخصص اليوم الختامي لتكريم المشاركين من فرق الفروسية والعارضين، تقديراً لمساهمتهم في إنجاح هذا المحفل الثقافي.
يهدف المهرجان، من خلال فقراته المتنوعة التي يشرف على تقديمها كل من "حمادة" و"سعاد وكباب"، إلى تعزيز الجذب السياحي لمنطقة شلالات أوزود، وتحويلها إلى وجهة تجمع بين السياحة الإيكولوجية وسياحة المهرجانات، مع إبراز شجرة الزيتون كعنصر محوري في الهوية الثقافية والاقتصادية للساكنة المحلية.
من المنتظر أن تشهد الدورة الثانية إقبالاً جماهيرياً كبيراً، بالنظر إلى قيمة الأسماء المشاركة والتنظيم المحكم الذي يسعى لإبراز كرم وضيافة أهل المنطقة في أبهى صورها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق