رجاء بني ملال يعود بنقطة ثمينة من فاس أمام الوداد المحلي

 



فاس – 

حسم التعادل الإيجابي بهدف لمثله المواجهة التي جمعت بين فريق الوداد الفاسي (WAF) وضيفه رجاء بني ملال (RBM)، لحساب الجولة الثانية والعشرين من البطولة الاحترافية في قسمها الثاني. المباراة التي أقيمت في أجواء تنافسية عالية، شهدت تقلبات في الأداء عكست رغبة الطرفين في تحسين وضعيتيهما في جدول الترتيب.

دخل أصحاب الأرض، فريق الوداد الفاسي، اللقاء بتركيز عالٍ ونهج هجومي مكنهم من افتتاح حصة التسجيل مبكراً في الدقيقة 37 من الشوط الأول. هذا التقدم منح "الواف" أفضلية معنوية، حيث حاول الفريق الحفاظ على توازنه الدفاعي مع الاعتماد على المرتدات لتعزيز النتيجة، منهياً الشوط الأول لصالحه.

في الشوط الثاني، دخل فريق رجاء بني ملال بروح مغايرة، حيث ظهر تنظيم أكبر في خطوط الفريق وتوازن ملحوظ في عملية بناء الهجمات. وقد شكلت عودة اللاعب سهيل المحمدي نقطة تحول جوهرية في أداء الضيوف؛ فبخبرته كصانع ألعاب، نجح "المايسترو" في الربط بين الخطوط ومنح فريقه الفعالية المطلوبة.

وفي الدقيقة 78، تُرجمت سيطرة الرجاء الملالي إلى هدف تعادل ثمين وقعه المحمدي، معيداً المباراة إلى نقطة الصفر ومنحاً فريقه دفعة معنوية قوية في الأنفاس الأخيرة من اللقاء.

بهذا التعادل، يواصل رجاء بني ملال مساره التصاعدي في محاولة للخروج النهائي من دوامة النتائج السلبية، خاصة في مبارياته خارج الميدان. ويرى مراقبون أن نقطة التعادل من قلب فاس تعد مؤشراً إيجابياً على استعادة الفريق لتركيزه المفقود.

في المقابل، سيكون على "فارس عين أسردون" استثمار هذا التوازن الجديد لتحقيق الانتصارات داخل ميدانه، حيث ترفع الجماهير الملالية شعار "لا بديل عن الفوز" في القادم من المحطات، باعتبار أن كل دورة متبقية أصبحت بمثابة "مباراة سد" لا تقبل القسمة على اثنين لضمان مركز آمن في سباق البطولة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق