بني ملال | أطلس 24
تحرير:فاطمة الزهراء زيادي / متدربة
تعيش أقاليم جهة بني ملال-خنيفرة، منذ زوال اليوم الإثنين، على وقع استنفار جراء تقلبات جوية حادة، بعدما وضعت المديرية العامة للأرصاد الجوية المنطقة ضمن مستوى اليقظة "البرتقالي"، محذرة من زخات رعدية قوية مصحوبة بهبات رياح وتساقط لحبات البرد (التبروري).
وحسب النشرة الإنذارية، فإن كافة أقاليم الجهة الخمسة (بني ملال، خنيفرة، أزيلال، الفقيه بن صالح، وخريبكة) معنية بشكل مباشر بهذه الاضطرابات. ومن المتوقع أن تتراوح مقاييس الأمطار ما بين 30 و40 ملم، وهي كميات هامة تتركز في حيز زمني ضيق (من الثانية زوالاً إلى الحادية عشرة ليلاً)، مما يرفع من فرضية تشكل سيول محلية مفاجئة.
وتطرح هذه النشرة تحديات مزدوجة لساكنة الجهة:
في المناطق الجبلية (أزيلال وخنيفرة): تزداد المخاوف من حمولات الأودية والمنحدرات، مما قد يؤدي إلى انقطاعات مؤقتة في بعض المسالك القروية أو الطرق الوطنية نتيجة الانزلاقات الطينية أو ضعف الرؤية.
في السهول (الفقيه بن صالح وبني ملال): يظل الهاجس الأكبر هو "التبروري" (البرد)، الذي غالباً ما يرافق العواصف الرعدية في هذه الفترة من السنة، مما قد يلحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية والأشجار المثمرة التي تشكل عصب الاقتصاد الجهوي.
وفي هذا السياق، تدعو السلطات المحلية والجهات المعنية المواطنين، وخاصة مستعملي الطرق وسكان المناطق المحاذية للمجاري المائية، إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر. كما يُنصح الفلاحون والكسابة بتأمين ممتلكاتهم ومواشيهم بعيداً عن مجاري الشعاب التي قد تشهد فيضانات مباغتة نتيجة الطبيعة الرعدية للأمطار.
هذا ومن المرتقب أن تستمر هذه الأجواء غير المستقرة طيلة المساء، قبل أن تنتقل الفعالية الجوية تدريجياً نحو مناطق الشمال والريف بحلول ساعات الصباح الأولى من يوم غد الثلاثاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق