بني ملال – 06 أبريل 2026
في ظل وضع رياضي وإداري مشحون، خرج فصيل "إلترا ستار بويز 07"، المساند لنادي رجاء بني ملال، ببيان ناري موجه للرأي العام، واصفاً الحالة التي وصل إليها الفريق بـ "الكارثية". البيان الذي جاء بنبرة تصعيدية غير مسبوقة، وضع النادي أمام سيناريوهات الانهيار الشامل نتيجة ما أسماه الفصيل "تراكم الأزمات المالية وسوء التدبير الممنهج".
تحذير من "منعطف خطير"
أكد الفصيل المشجع أن النادي الملالي يمر بـ "منعطف خطير" يتجاوز كونه أزمة نتائج عابرة، ليصل إلى تهديد وجود الكيان التاريخي للمدينة. البيان شدد على أن "رجاء بني ملال خط أحمر"، معتبراً أن سياسة الصمت والوعود الفارغة التي تنهجها الجهات المعنية لم تعد مقبولة بتاتاً في ظل النزيف المستمر لمكانة الفريق.
مطالب بالتدخل العاجل لـ "السيد الوالي" والمجالس المنتخبة
ووجهت "ستار بويز" نداءً مباشراً وموجهاً بالدرجة الأولى إلى السيد الوالي، والسلطات المحلية، وكافة المجالس المنتخبة بالإقليم، داعية إياهم لتحمل "مسؤولياتهم التاريخية". وحدد البيان سبل الإنقاذ في نقطتين أساسيتين:
ضخ دعم مادي مستعجل: لإخراج النادي من نفق الإفلاس الذي بات يطرق أبوابه بقوة.
هيكلة إدارية حازمة: لوضع حد لحالة "التسيب" التي يعيشها البيت الداخلي للفريق.
المحاسبة.. المطلب الشعبي الأول
ولم يخلُ البيان من لغة الوعيد والمطالبة بالمحاسبة، حيث حمل الفصيل المسؤولية لكل من ساهم من قريب أو بعيد في تدهور أوضاع الفريق. وطالب بفتح نقاش شفاف حول مستقبل النادي، مشدداً على ضرورة تفعيل مبدأ "ربط المسؤولية بالمحاسبة"، لضمان عدم تكرار كبوات التسيير التي أهدرت تاريخ النادي.
لغة التصعيد: "الخيارات النضالية مطروحة"
وفي رسالة واضحة لمن يهمهم الأمر، أكدت "ستار بويز" أن الجماهير لن تظل في موقف المتفرج. وأشار البيان إلى أن جميع "الخيارات النضالية" تبقى مطروحة على الطاولة في حال استمرار التجاهل الرسمي لمطالب الإنقاذ، محذراً من أن "أي تأخير إضافي قد يؤدي إلى عواقب لا تُحمد عقباها".
تعبئة شاملة لإنقاذ الفريق
واختتم الفصيل بيانه بدعوة كافة الفعاليات الاقتصادية وأعيان المدينة والجمهور الملالي للالتفاف حول الفريق في هذه اللحظة المفصلية، معتبراً أن إنقاذ الرجاء "مسؤولية جماعية لا تقبل التأجيل".
بقلم: المحرر الرياضي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق