بني ملال – خاص
يدخل فريق أمل رجاء بني ملال (فئة تحت 21 سنة)، يوم السبت 19 أبريل، واحدة من أهم محطاته الكروية هذا الموسم، حين يستقبل نادي رحال على أرضية ملعب "العامرية" بمدينة بني ملال، ابتداءً من الساعة الثانية زوالاً. وتأتي هذه المواجهة برسم مباريات "السد" الحاسمة، حيث يطمح أشبال الإطار الوطني السيد أحمد أبو القاسم إلى حجز مكان لهم ضمن الأربعة الكبار على المستوى الوطني.
موقعة العامرية.. لا خيار سوى الانتصار
تكتسي مباراة السبت أهمية قصوى لكونها تمثل "مفتاح العبور". ويدرك السيد أحمد أبو القاسم أن تحقيق نتيجة إيجابية في بني ملال هو الضمان الوحيد لخوض مباراة الإياب بالدار البيضاء بعد أسبوع بكثير من الهدوء والتركيز. وتنتظر الجماهير الملالية من فريقها استغلال عاملي الأرض والجمهور لفرض أسلوب لعبه أمام خصم عنيد وقوي من قيمة نادي رحال، المشهود له بقوة قاعدته التكوينية.
تعبئة جماهرية وشعار "ممنوع الخطأ"
وفي ظل الأهمية القصوى لهذا اللقاء المصيري، وجهت فعاليات النادي ومكوناته نداءً حاراً للجماهير الملالية للحضور بكثافة إلى مدرجات ملعب العامرية. ويعتبر الطاقم التقني أن الدعم المعنوي من المدرجات سيكون "الوقود" الذي يدفع اللاعبين لتجاوز الضغط النفسي لمباريات السد، التي لا تحتمل أي تعثر أو هفوة قد تكلف الفريق بطاقة التأهل.
قراءة تقنية: صراع التكتيك والبدني
فنياً، يدخل الأشبال اللقاء بروح معنوية عالية وعزيمة على إثبات أحقيتهم بالتواجد في المربع الذهبي. وسيكون الرهان كبيراً على قراءة السيد أحمد أبو القاسم لمجريات اللقاء، خاصة في كيفية تدبير المجهود البدني بالنظر لتوقيت المباراة (الثانية زوالاً)، والحفاظ على التوازن بين الهجوم الضاغط وتحصين الدفاع لتفادي استقبال أي هدف قد يربك الحسابات في لقاء العودة بالعاصمة الاقتصادية.
هي إذاً 90 دقيقة من "الحبسة الكروية" ينتظرها الشارع الرياضي في بني ملال، فهل ينجح أشبال "فارس عين أسردون" في ترويض طموح نادي رحال ووضع القدم الأولى في المربع الذهبي؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق