بني ملال ــ 18 ماي 2026
في إطار تنزيل استراتيجية الارتقاء بمنظومة التربية والتكوين، والرامية إلى إعطاء دينامية جديدة للتدبير الإداري والتربوي على المستوى الجهوي والإقليمي، احتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال - خنيفرة، يومه الإثنين 18 ماي 2026، حفل استقبال رسمي ترأسه السيد مدير الأكاديمية على شرف الأطر والمسؤولين المعينين جدداً في مناصب المسؤولية بالجهة.
وتأتي هذه التعيينات الجديدة لتشمل كفاءات إدارية وتربوية تمت مراجعة ملفاتها ومؤهلاتها لتولي مناصب حيوية؛ سواء داخل أقسام ومصالح الأكاديمية أو على مستوى المديريات الإقليمية الخمس التابعة لها، وذلك وفق الهيكلة التالية:
عرف مقر الأكاديمية تعيين أطر مشهود لها بالكفاءة لتولي قيادة أقسام ومصالح استراتيجية، حيث تم تعيين:
السيد رشيد بربار: رئيسا لقسم الشؤون الإدارية والمالية.
السيد سعيد رجيل: رئيسا لقسم الشؤون التربوية.
السيد محمد زازولي: رئيسا لمصلحة البناءات والتجهيزات والتهيئة والممتلكات.
السيد يونس المودن: رئيسا لمصلحة الميزانية والمحاسبة.
السيد محمد الشتاشني: رئيسا لمصلحة التواصل وتتبع أشغال المجلس الإداري.
السيد أحمد عامر: رئيسا لمصلحة الارتقاء بتدبير المؤسسات التعليمية.
وعلى المستوى الإقليمي، شملت التعيينات الجديدة ضخ دماء جديدة بمختلف المديريات لضمان القرب وتجويد الأداء الميداني، وجاءت كالآتي:
المديرية الإقليمية ببني ملال: تعيين السيد محمد ذهبي رئيسا لمصلحة الشؤون التربوية.
المديرية الإقليمية بأزيلال: تعيين السيد جبران الرامي رئيسا لمصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه، والسيد لحسن أكرم رئيسا لمصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة.
المديرية الإقليمية بخنيفرة: تعيين السيد سعيد باري رئيسا لمصلحة الشؤون التربوية.
المديرية الإقليمية بخريبكة: تعيين السيد عثمان ايت مالك رئيسا لمصلحة الشؤون التربوية.
المديرية الإقليمية بالفقيه بن صالح: تعيين السيد محمد باو رئيسا لمصلحة تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه.
وفي ختام هذا اللقاء التوجيهي، جدد السيد مدير الأكاديمية تهنئته الخالصة لجميع المسؤولين الجدد على الثقة التي حظوا بها من لدن الوزارة الوصية. وأكد السيد المدير في كلمته على جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم، داعياً إياهم إلى استثمار كفاءاتهم وتراكم خبراتهم الميدانية، والعمل بروح الفريق من أجل كسب رهان تجويد التعلمات، والارتقاء الفعلي بمنظومة التربية والتكوين على صعيد الجهة، بما يخدم مصلحة التلميذات والتلاميذ ويسهم في إنجاح الأوراش الإصلاحية المفتوحة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق