خنيفرة: إعطاء انطلاقة مشروع تهيئة شارع "الزَّرْقْطُونِي" بكلفة تتجاوز 90 مليون درهم




​خنيفرة – أخبار| أطلس 24

أشرف السيد محمد عادل إهوران، عامل إقليم خنيفرة، صباح اليوم الثلاثاء 16 يونيو، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال مشروع استكمال تهيئة شارع الزرقطوني بمدينة خنيفرة، وهو الورش التنموي الطموح الذي رُصد له غلاف مالي إجمالي ناهز 90.1 مليون درهم.

​وقد جرى حفل التدشين بحضور السيد الكاتب العام للعمالة، والسيد رئيس الشؤون الداخلية، إلى جانب رئيس المجلس الإقليمي، ورئيس جماعة خنيفرة، بالإضافة إلى عدد من المنتخبين، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي السلطات العسكرية والأمنية.

​يندرج هذا المشروع الهيكلي في إطار الاستراتيجية الإقليمية الرامية إلى تحديث البنية التحتية الطُرقية، وتحسين ظروف التنقل داخل الحاضرة، فضلاً عن تعزيز الجاذبية العمرانية والاقتصادية لمدينة خنيفرة. ويسعى المخطط إلى الارتقاء بجودة الفضاءات العمومية بما يتلاءم مع الدينامية الاجتماعية والاقتصادية التي يشهدها الإقليم.

​تميز المشروع بتبني مقاربة تشاركية في التدبير والتنفيذ، حيث تم تقسيمه إلى شطرين رئيسيين لضمان نجاعة الأشغال واحترام الآجال المحددة:

​الشطر الأول: يمتد على المقطع الرابط بين المدار الطرقي للمحطة الطرقية ومقر قيادة أكلمام أزكزا. وتتولى الجماعة الحضرية لخنيفرة الإشراف على إنجازه بغلاف مالي يقدر بـ 48.5 مليون درهم.

​الشطر الثاني: يهم المقطع الممتد من مقر قيادة أكلمام أزكزا إلى غاية مختبر التحاليل الطبية. وتشرف الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة بني ملال - خنيفرة على تنفيذه بكلفة تقديرية بلغت 41.6 مليون درهم.

​وفي سياق متصل، قدمت لعامل الإقليم والوفد المرافق له شروحات تقنية دقيقة حول تفاصيل ومراحل تنزيل المشروع بشطريه. وتشمل الأوراش المبرمجة حزمة من التدخلات الأساسية من أبرزها:

​تقوية وتجديد البنية الهيكلية للطريق.

​تهيئة الأرصفة وتأهيل الفضاءات المخصصة للراجلين.

​إحداث شبكة عصرية لتصريف مياه الأمطار وقنوات التطهير.

​تحديث شبكة الإنارة العمومية وتدعيمها بآليات اقتصادية.

​تثبيت علامات التشوير الطرقي وتجهيزات السلامة لضمان انسيابية حركة الجولان.

​غرس مساحات خضراء وتحسين الجمالية البصرية للمحور الطرقي.

​إلى جانب أبعاده التقنية والاقتصادية، يكتسي المشروع أهمية بالغة بالنظر إلى خلفيته الاجتماعية؛ إذ يضع في صلب أولوياته تيسير حركة تنقل المواطنين، وتوفير ولوجيات وظروف تنقل آمنة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

​ومن المنتظر أن يشكل هذا الورش التنموي بعد اكتماله إضافة نوعية لشبكة الطرق الحضرية بعاصمة زيان، محققاً انسجاماً عمرانياً يليق بأحد أبرز الشرايين الرئيسية بالمدينة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق