رجاء بني ملال في مواجهة "الحياة أو الموت" بالعيون.. وعينه على هدايا الملاعب الأخرى





​يدخل فريق رجاء بني ملال لكرة القدم، الأحد المقبل في تمام الساعة الرابعة عصراً، واحدة من أعقد وأخطر المحطات في مساره الرياضي هذا الموسم، عندما يرحل إلى مدينة العيون لمواجهة شباب المسيرة، برسم جولة حاسمة لا تقبل القسمة على اثنين، وتحمل شعاراً وحيداً: "لا بديل عن الفوز".

​وتعيش الجماهير الملالية حالة من ترقب الأنفاس، حيث لم يعد مصير ممثل عين أسردون بيد لاعبيه فحسب، بل بات معلقاً بخيوط حسابية معقدة تتوزع على ثلاثة ملاعب أخرى، في جولة ستحدد بشكل مباشر ملامح البقاء والنزول.

​معادلة الفوز وانتظار "الهدايا"

​الخطوة الأولى والأساسية لرجاء بني ملال تبدأ من أقدام لاعبيه في قلب العيون؛ فالعودة بالنقاط الثلاث هي المفتاح الوحيد للتمسك بآمال البقاء. لكن هذا الانتصار، على أهميته، لن يكون كافياً دون تحقق ثلاثة شروط أو "هدايا" من الملاعب المنافسة:

​ملعب مواجهة الراك والاتحاد (أبي الجعد): يترقب الملاليون خدمة عمر من فريق الراسينغ البيضاوي (الراك)، الذي رغم كونه أول المغادرين إلى قسم الهواة، إلا أن انتفاضته وتحقيقه للفوز أو التعادل أمام اتحاد أبي الجعد ستكون ضربة موجعة للمنافس المباشر وصباً في مصلحة الرجاء.

​قمة شباب المحمدية والنادي القنيطري: تتجه الأنظار صوب هذه المواجهة الحارقة، حيث يأمل المنقبون الملاليون في تعثر فريق شباب المحمدية بالنظر إلى التنقيط الحالي، مما سيفسح الطريق أمام بني ملال لتجاوزه في الترتيب في حال اقتناص الفوز.

​مباراة اتحاد تمارة والاتحاد الإسلامي الوجدي: بعد أن حسم اتحاد تمارة بطاقة الصعود الأولى إلى قسم الصفوة، يراهن رجاء بني ملال على نزاهة البطل وكبريائه لفرملة الاتحاد الإسلامي الوجدي وحرمانه من نقاط المباراة.

​حبس الأنفاس حتى الدقيقة التسعين

​باتت الخيارات منعدمة أمام الطاقم التقني واللاعبين لرجاء بني ملال؛ فالخطأ ممنوع، والتركيز الذهني يجب أن يبلغ أقصى درجاته طيلة الدقائق التسعين بالعيون، مع تركيز الآذان على هواتف المتابعين لموافاتهم بأخبار الملاعب الأخرى.

​هي ملحمة كروية حقيقية، تختزل موسماً كاملاً من العطاء والمعاناة في 90 دقيقة، فهل يبتسم الحظ لممثل بني ملال وتخدمه الأقدام والنتائج، أم أن حسابات المستطيل الأخضر ستخفي مفاجآت أخرى؟ الأحد المقبل سيكون الفاصل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق