بني ملال: الأمن يطيح بـ"منتحل هويات" أسقط ضحايا في شباك النصب الإلكتروني

 بني ملال: الأمن يطيح بـ"منتحل هويات" أسقط ضحايا في شباك النصب الإلكتروني 

​بالتنسيق مع "الديستي".. توقيف مشتبه فيه استغل منصات التواصل لبيع أوهام إلكترونية ومحجوزات هامة تكشف تفاصيل نشاطه الإجرامي.




​بني ملال – 3 يونيو 2026

​في عملية أمنية نوعية تعكس التنسيق الوثيق بين مختلف المصالح الأمنية لمكافحة الجريمة الرقمية، تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال، بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، يوم أمس الثلاثاء 2 يونيو الجاري، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بانتحال هوية الغير واستعمالها في النصب والاحتيال عبر الإنترنت.

​وتفيد المعطيات المتوفرة حول القضية أن الأسلوب الإجرامي الذي اعتمده المشتبه فيه كان يعتمد بالأساس على استغلال الفضاء الرقمي؛ حيث كان يعمد إلى نشر إعلانات تدليسية على شبكات التواصل الاجتماعي، يعرض من خلالها سلعاً وبضائع وهمية للبيع، شملت دراجات نارية، محركات، وأجهزة إلكترو-منزلية.

​وفور وقوع الضحايا في الفخ وإبداء رغبتهم في الشراء، يطالبهم المعني بالأمر بتحويل مبالغ مالية كـ "تسبيق" لتأمين المعاملة، ليعمد بعد ذلك إلى سحب هذه التحويلات المالية من وكالات تحويل الأموال مستخدماً هويات ووثائق تعريفية لا تخصه، وذلك للتواري عن الأنظار وتفادي الملاحقة الأمنية.

​وقد أسفرت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المكثفة التي باشرتها المصالح الأمنية عن تحديد الهوية الحقيقية للمشتبه فيه وتوقيفه في وقت قياسي. وقادت عملية الضبط والتفتيش المنجزة في إطار هذه القضية إلى حجز أدلة ومعدات هامة تُثبت نشاطه المحظور، وتتمثل في:

​وثيقة تعريفية في اسم الغير (كانت تُستغل في انتحال الصفة وسحب الأموال).

​سيارة خفيفة يُشتبه في استعمالها لتسهيل تحركاته وتنفيذ هذا النشاط الإجرامي.

​ثلاث بطائق بنكية ومبالغ مالية متحصلة مباشرة من عائدات هذه العمليات التدليسية.

​واتباعاً للمساطر القانونية الجاري بها العمل، تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد باقي الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على الصعيد الوطني، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر، وكذا حصر الأعداد الحقيقية للضحايا الذين سقطوا في شباكه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق