مضيق هرمز يتنفس الصعداء.. الناتو يرحب بإنهاء النزاع في الشرق الأوسط.



حفصة بومزوغ /متدربة

     أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، السيد مارك روته، اليوم الأربعاء ببروكسل، عن ترحيبه بالاتفاق الدبلوماسي الذي جرى التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء النزاع المسلح في منطقة الشرق الأوسط، واصفاً إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي بأنها "خطوة رئيسية وكبيرة إلى الأمام".

وأكد السيد روته، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر الحلف، أن استعادة حرية الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز تشكل تقدماً جوهرياً لضمان الاستقرار الكوني، كاشفاً في الوقت ذاته عن استعداد مجموعة من الدول الأعضاء في الحلف لتقديم الدعم اللازم ومواكبة المبادرة البحرية المشتركة التي تقودها كل من فرنسا والمملكة المتحدة لتأمين العبور الآمن. وأشار الأمين العام إلى أن حلفاء الناتو مستعدون للمساهمة الفعالة في الجهود الدولية الرامية إلى تأمين عودة حركة الشحن البحري والعبور التجاري عبر هذا الممر الحيوي إلى طبيعتها بشكل كامل.

وتأتي هذه المواقف لتترجم الدعوات المتكررة التي وجهها حلف شمال الأطلسي على مدار الأشهر الماضية، والتي شدد فيها على ضرورة خفض التصعيد في الشرق الأوسط، وتغليب القنوات الدبلوماسية كسبيل أوحد لتفادي اتساع رقعة المواجهات المسلحة، وتجنيب المنطقة تداعيات وخيمة قد تعصف بالأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

كما جدد الحلف تأكيده على المحورية البالغة للتنسيق المستمر والوثيق بين جميع الحلفاء والشركاء الدوليين، لدعم التدابير الهادفة إلى ترسيخ الاستقرار الإقليمي، وحماية أمن الممرات المائية الحيوية، وضمان سلامة خطوط الإمداد الاستراتيجية. ويُعد مضيق هرمز واحداً من أهم الشرايين الجيوسياسية للاقتصاد العالمي وأمن الطاقة، نظراً لموقعه كبوابة أساسية لحركة الشحن وناقلات النفط بين منطقة الخليج والأسواق العالمية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق