الرباط — أعلن رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اليوم الخميس 25 يونيو 2026، عن قرار رسمي يقضي بالعودة إلى العمل بالساعة القانونية للمملكة (توقيت غرينيتش) ابتداءً من متم فصل الصيف الحالي، لتنهي بذلك الحكومة مساراً دام سنوات من العمل بالتوقيت الإضافي (GMT+1).
وأوضح السيد أخنوش، في تصريح صحفي عقب انتهاء أشغال مجلس الحكومة، أن هذا القرار جاء تفاعلاً مع مطالب فئات واسعة من المواطنين، واستجابة لانتظاراتهم التي جرى نقاشها وتدارسها خلال الاجتماعات الأخيرة للأغلبية الحكومية.
يأتي هذا التعديل بعد نحو ثماني سنوات من اعتماد المغرب للتوقيت الصيفي على طول السنة بموجب المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في أكتوبر 2018. ووفقاً للتصريح الحكومي، فإن الخطوة تهدف أساساً إلى:
معالجة الإشكاليات المجتمعية: التخفيف من الصعوبات التي واجهت الأسر، لا سيما في قطاع التعليم والوظيفة العمومية خلال فصل الشتاء.
التفاعل مع المطالب الشعبية: تبني مقاربة مرنة تتجاوب مع النقاش المستمر حول التأثيرات الصحية والاجتماعية للساعة الإضافية.
من المرتقب أن يفتح هذا القرار نقاشاً جديداً بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين:
الجانب الاجتماعي: يرى مؤيدو القرار أن العودة للتوقيت الطبيعي ستساهم في استقرار التوازن البيولوجي للمواطنين، وخاصة الأطفال والتلاميذ في الصباح الباكر، إلى جانب تعزيز الشعور بالأمان في التنقلات الصباحية.
الجانب الاقتصادي: في المقابل، يترقب الشركاء الاقتصاديون مدى تأثير هذا التغيير على المبادلات التجارية والخدماتية مع الشريك الأوروبي، والتي كانت الدافع الأساسي وراء الإبقاء على توقيت (GMT+1) لتقليص الفارق الزمني مع الأسواق الخارجية.
ولم تحدد الحكومة حتى الآن التاريخ الدقيق والشامل لبدء سريان التوقيت القديم، بانتظار صدور المرسوم التنفيذي بالجريدة الرسمية الذي سيوضح الجدولة الزمنية وكيفية الانتقال التدريجي لضمان سلاسة العمل داخل مختلف المرافق الحيوية للدولة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق