افتتاح مسجد المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط: أبعاد مهنية ورمزية




أطلس 24

في خطوة تعكس الاهتمام بالمرافق المندمجة داخل المؤسسات العمومية الكبرى، أدى موظفو وموظفات المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم، أول صلاة جمعة داخل مسجد المقر الجديد للمديرية المتواجد بحي الرياض بالعاصمة الرباط.

​ويأتي تدشين هذا الفضاء الديني وإقامة الصلاة فيه كجزء من الهيكلة الشاملة لـ "المجمع الأمني الجديد"، الذي صُمم ليكون مرفقاً متكاملاً يلبي الاحتياجات المختلفة للمنتسبين إلى المؤسسة الأمنية.

​تندرج إقامة هذا المسجد ضمن استراتيجية المديرية العامة للأمن الوطني الرامية إلى توفير بيئة عمل مدمجة لموظفيها؛ حيث يربط القائمون على الشأن الأمني بين توفير المرافق الروحية والرفع من جاهزية العنصر البشري. ويُُنظر إلى هذه الخطوة كسياق يدعم مفهوم "الأمن الروحي" كعنصر مكمل للمنظومة الأمنية الشاملة التي يسهر على تنفيذها رجال ونساء الشرطة بمختلف رتبهم وأسلاكهم الوظيفية.

​يتميز المسجد الجديد بخصائص معمارية وهندسية تستوحي التراث المغربي الأصيل، وتتجلى في:

​الصناعة التقليدية: الاعتماد على النقش على الجبس والخشب، بالإضافة إلى الزليج البلدي الذي يعكس الهوية المعمارية المحلية.

​الطاقة الاستيعابية: يتسع المسجد لأكثر من 1200 مصلٍّ ومصلية.

​التجهيزات التقنية: تم تزويد الفضاء بأحدث تقنيات الصوت والإضاءة والمرافق الضرورية لضمان توفير بيئة ملائمة ومريحة للمصلين.

​يُذكر أن المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني بحي الرياض يعد منشأة حديثة تضم مرافق إدارية وصحية ولوجستية متعددة، تهدف إلى تحديث وتطوير آليات العمل الأمني وتجميع مختلف المصالح المركزية في فضاء واحد متكامل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق