بني ملال، 26 يوليو 2026
حققت إدارة مجلس جهة بني ملال–خنيفرة إنجازاً تاريخياً متميزاً على الصعيد الوطني، بنيلها "الشهادة الدولية الثلاثية" للمطابقة لمعايير الجودة والبيئة والسلامة في العمل (ISO 9001 - ISO 14001 - ISO 45001). وجاء هذا التتويج بعد نجاح الإدارة في اجتياز مرحلة التدقيق الشامل والعميق التي باشرها خبراء المكتب الدولي المرموق Bureau Veritas.
وبهذا التتويج الدولي، تصبح جهة بني ملال–خنيفرة ثاني جهة على الصعيد الوطني تحظى بهذا الاعتراف الثلاثي، الذي يشمل ثلاثة أنظمة تدبيرية متكاملة ومندمجة:
أنظمة التدبير المعتمدة:
نظام تدبير الجودة (ISO 9001): الموجه لرفع كفاءة ونجاعة الأداء الإداري، وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين والمرتفقين وشركاء الجهة.
نظام التدبير البيئي (ISO 14001): الذي يعكس التزام الجهة بالتدبير العقلاني للموارد الطبيعية، وحماية النظم البيئية، والمساهمة الفعلية في التنمية المستدامة.
نظام تدبير الصحة والسلامة في العمل (ISO 45001): الهادف إلى توفير بيئة عمل آمنة، صحية ومحفزة لكافة الأطر والموظفين.
وقد جاء هذا الاستحقاق ثمرة لانخراط وتعبئة جماعية استثنائية قادها السيد رئيس مجلس الجهة عادل البراكات، وبدعم موصول من الإدارة العامة للمصالح وبمشاركة فعلية ومسؤولة من طرف كافة أطر وموظفي ومساعدي إدارة الجهة.
وقد اعتمدت الإدارة في هذا المسار مقاربة تشاركية، دامجة ومفتوحة، مكنت من تأهيل الممارسات الإدارية والارتقاء بها لتطابق أرفع المعايير الدولية. ويتميز نظام التدبير المدمج الذي أرسته الجهة بالاعتماد على آليات قيادة حديثة، ترتكز على أهداف واضحة ومؤشرات نجاعة قابلة للقياس، بالإضافة إلى نظام صارم للتتبع والتقييم يضمن المعالجة الفورية للاختلالات عبر خطط عمل واقعية ومستدامة تضمن استمرارية وتطوير المكتسبات.
إن حصول جهة بني ملال–خنيفرة على هذه الشهادة الدولية الثلاثية لا يشكل فقط تتويجاً لجهود حثيثة بذلتها كافة مكونات الإدارة، بل يعد حافزاً قوياً لمواصلة مسار التميز والابتكار الإداري.
كما يشكل رافعة أساسية وموثوقة لدعم الدينامية التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي تزخر بها الجهة، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الإصلاح الإداري وتجويد الخدمات العمومية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق