تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في ظرفية سياسية بالغة الأهمية، حيث تكثف الأحزاب المغربية استعداداتها وتكتلاتها خوضاً للاستحقاقات الانتخابية البرلمانية المقبلة. ويشكل حضور السيد لقجع في المجلس الوطني للـ "بام" نقطة تحول تنظيمية وسياسية للحزب، الذي يستعد للمصادقة على توجهات جديدة والإعلان عن الدفعة الأولى من التزكيات للترشيحات القادمة.
لا يُعد التحاق السيد لقجع مجرد انضمام قيادي عادي، بل يمثل مكسباً سياسياً ثقيلاً لحزب الأصالة والمعاصرة، بالنظر إلى:
إدارة الملفات المالية الكبرى: موقعه الحكومي الحساس كمسؤول مباشر عن قطاع الميزانية وإشرافه على الأوراق الاستثمارية والاستراتيجية للمملكة.
النجاح الرياضي والمؤسساتي: رئاسته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وما حققته من إشعاع وطني ودولي أعطى شخصيته بعداً كاريزمياً وشعبية واسعة.
يُشير مراقبون إلى أن انخراط السيد فوزي لقجع في العمل الحزبي المباشر سيعزز من تموقع حزب الأصالة والمعاصرة كأحد أبرز المنافسين في المشهد الانتخابي المقابل. كما تعكس هذه الخطوة توجه الأحزاب نحو استقطاب الكفاءات والتكنوقراط ذوي الخبرة العالية لإعطاء نفس جديد للممارسة السياسية والحزبية بالمغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق