"البام" يستعرض عضلاته بأزيلال.. وعادل بركات يستنفر قيادة الحزب في لقاء حاشد




​أزيلال –  

​في استعراض سياسي وتنظيمي لافت، نجح السيد عادل بركات، رئيس مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، في استنفار الصف الأول للقيادة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة للنزول بثقلهم إلى إقليم أزيلال، عبر لقاء تواصلي جماهيري حاشد ضم أزيد من 3000 مشارك.

​وجاء هذا الحضور النوعي ليعكس المكانة الإستراتيجية التي تحتلها جهة بني ملال–خنيفرة وإقليم أزيلال في الخريطة السياسية لـ"البام"، حيث اصطفت القيادة الجماعية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري ومحمد المهدي بنسعيد، إلى جانب فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي، لتقديم رسائل سياسية قوية تؤكد تماسك الحزب وجاهزيته التنظيمية.

​استنفار تنظيمي وتأكيد للحضور الميداني

​أظهر هذا الإنزال القيادي قدرة السيد عادل بركات على تعبئة القواعد والمنتخبين، وتقديم الحزب في أبهى حلة تنظيمية تترجم وزنه الانتخابي بالمنطقة؛ حيث تحولت القاعة إلى منصة لاستعراض القوة السياسية والتأكيد على وحدة الصف الداخلي.

​وركزت المداخلات على ربط الحضور السياسي بالإشكالات الحقيقية للساكنة:

​إنصاف العالم القروي: شددت فاطمة الزهراء المنصوري على أن قضايا المناطق الجبلية توجد في صلب أولويات الحزب، مبرزة المشاريع الميدانية التي استهدفت الجهة كبرنامج المراكز القروية الصاعدة انطلاقاً من بزو، ومؤكدة التوجه نحو تقديم برنامج واقعي يعالج إشكاليات التفاوت المجالي.

​الالتزام بالحلول الاقتصادية الملموسة: وضع فوزي لقجع التركيز على تدبير القدرة الشرائية ودعم الطبقة المتوسطة، مشيراً إلى أن قوة الحزب تكمن في تقديم برامج مبنية على كلفة مالية واضحة وقابلة للتنفيذ تمتد لخمس سنوات، وتخفيف الضغط الضريبي على الموظفين والأجراء.

​كرّس هذا الموعد بأزيلال نجاح السيد عادل بركات في جعل اللقاء محطة مفصلية تبرز الجاهزية الميدانية لحزب "الجرار"، وتؤكد موقعه كفاعل رئيسي في تدبير الشأن الترابي والتنموي بالجهة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق