أوقفت
المصالح الأمنية بمدينة سبتة المحتلة شابة تبلغ من العمر 25 سنة، للاشتباه في
صلتها بجريمة قتل أودت بحياة شاب مغربي يتراوح عمره بين 25 و30 سنة، بعدما تعرض
لطعنة على مستوى الصدر داخل منزل يتألف من ثلاثة طوابق.
ووفق
المعطيات المتوفرة، فقد أفضت الأبحاث الأولية إلى وجود صلة قرابة عائلية بعيدة بين
المشتبه فيها والضحية، الذي كان يتردد بصورة منتظمة على المنزل، رغم كونه في وضعية
إدارية غير قانونية داخل المدينة.
وتشير
المعطيات الصادرة عن المندوبية الحكومية بسبتة إلى أن الموقوفة من ذوي السوابق،
كما تكشف سجلاتها الطبية عن معاناتها من اضطرابات نفسية، فضلاً عن وجود مؤشرات على
إدمانها للمخدرات، في وقت سبق أن كانت موضوع حوادث وبلاغات خلال الأيام القليلة
الماضية.
وبحسب
المصدر ذاته، فقد أقرت المشتبه فيها خلال التحقيقات الأولية بمسؤوليتها عن ارتكاب
الجريمة، الأمر الذي استنفر عناصر الشرطة وخدمات الإسعاف، التي انتقلت إلى مكان
الواقعة، حيث جرى تطويق المنزل وفتح بحث للكشف عن مختلف ملابسات الحادث وتحديد
دوافعه.
وفي
السياق ذاته، تواصل فرق الشرطة العلمية وعناصر البحث عمليات التفتيش وتمشيط محيط
المنزل، سعياً إلى العثور على أداة الجريمة، التي لم يتم تحديد مكانها إلى حدود
الساعة.
وتخضع
المشتبه فيها حالياً لإجراءات البحث والتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة،
في انتظار استكمال الأبحاث والكشف عن باقي تفاصيل القضية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق