المغرب على موعد مع كسوف جزئي للشمس.. احتجاب يتجاوز 92% في بعض المناطق

 



  يشهد المغرب مساء الأربعاء 12 غشت 2026 كسوفًا جزئيًا للشمس، مع نسبة احتجاب مرتفعة خصوصًا في شمال المملكة، قد تتجاوز 92% في طنجة والناظور. وتتزامن الظاهرة مع كسوف كلي في مناطق من إسبانيا وغرينلاند وآيسلندا، فيما يمثل كسوف اليوم تمهيدًا للكسوف الكلي المرتقب بالمغرب في 2 غشت 2027.

  وتكتسي هذه الظاهرة أهمية علمية وتوعوية، إذ تتيح للمهتمين فرصة متابعة التغيرات التي تطرأ على شدة الإضاءة ودرجات الحرارة خلال فترة الكسوف، فضلًا عن تعزيز الاهتمام بعلوم الفلك والظواهر السماوية. كما تشكل مناسبة للتعريف بالطرق العلمية الآمنة لمراقبة الشمس وفهم آلية حدوث الكسوف ومراحله المختلفة.

  ومن المرتقب أن تختلف درجة احتجاب قرص الشمس ومدته من منطقة مغربية إلى أخرى، بحسب الموقع الجغرافي لكل مدينة، ما يجعل شمال المملكة من أبرز المناطق التي ستشهد الظاهرة بوضوح أكبر. ويأتي هذا الحدث في سياق فلكي لافت، بالنظر إلى قرب موعد الكسوف الكلي الذي سيشهده المغرب في صيف 2027، والذي ينتظر أن يحظى باهتمام واسع من علماء الفلك والمهتمين من داخل المملكة وخارجها.

  وفي المقابل، حذرت الجهات المختصة من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف، حتى خلال مرحلة الاحتجاب الجزئي، لما قد يسببه ذلك من أضرار خطيرة للعين. ودعت إلى استعمال نظارات فلكية خاصة ومعتمدة أو وسائل رصد آمنة، مع تجنب الوسائل المنزلية غير المخصصة لمراقبة الشمس.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق