بني ملال — 10 غشت 2026
أعادت التساقطات المطرية والعواصف الرعدية القوية التي شهدتها عدة مناطق بإقليم أزيلال والجهات المجاورة بجهة بني ملال خنيفرة مؤخراً، وما رافقها من جريان للسيول واضطرابات في حركة التنقل، تسليط الضوء على واقع البنيات التحتية والخدمات الأساسية في المناطق الجبلية بالجهة.
وفي هذا السياق، أصدر فرع بني ملال لـ"حزب النهج الديمقراطي العمالي" بياناً استعرض فيه مواقفه بشأن تداعيات التقلبات المناخية الأخيرة، معرباً عن تضامنه مع الساكنة المتضررة ومطالباً باتخاذ تدابير شمولية لمعالجة المشاكل الهيكلية التي تواجهها هذه المناطق.
مطالب بالتدخل الهيكلي وتحسين الخدمات
وأشار البيان إلى أن الصعوبات المتكررة التي تواجه الساكنة مع كل موجة تساقطات مطرية—والتي تتجلى في انقطاع بعض المسالك والأنشطة اليومية—تعود أساساً إلى هشاشة البنية التحتية وضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية، مؤكداً على أولوية تمتع سكان المناطق الجبلية بكافة الحقوق والمرافق على قدم المساواة مع باقي المناطق.
وتضمن البيان جملة من المطالب الموجهة للجهات المعنية، أبرزها:
الفك النهائي للعزلة: عبر تأهيل الطرق والمسالك والقناطر بالدواوير والمناطق الجبلية.
تعزيز الخدمات الأساسية: توفير خدمات الصحة، التعليم، النقل، الماء الصالح للشرب، الكهرباء، شبكات الاتصالات بشكل مستدام.
إدارة المخاطر المناخية: وضع مخطط استعجالي للوقاية والتدخل أثناء العواصف والفيضانات، وتقديم الدعم للفلاحين وصغار الكسابة المتضررين.
تنمية مجالياً متوازنة: اعتماد سياسات تنموية تقوم على تحقيق العدالة المجالية، وربط استغلال الثروات الطبيعية للمنطقة بتنمية ملموسة يستفيد منها السكان المحليون.
ختاماً، دعا الحزب مختلف الفاعلين المدنيين والنقابيين والسياسيين إلى مواصلة التنسيق والعمل المشترك من أجل تحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية والمجالية بكافة مناطق إقليم بني ملال والنواحي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق