الرباط — كشفت اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة، في الساعات الأولى من صباح اليوم، عن النتائج الرسمية والنهائية لاقتراع انتخاب ممثلي فئة الصحافيين المهنيين، والذي شهد تنافساً واسعاً بمختلف جهات المملكة.
أرقام المشاركة الوطنية
الكتلة الناخبة المسجلة: 3421 صحافية وصحافياً مهنياً.
عدد المصوتين: 1681 ناخباً.
نسبة المشاركة العامة: 49.14%.
الأصوات المعبر عنها (الصحيحة): 1529 صوتاً.
الأوراق الملغاة: 152 ورقة (دون تسجيل أي ورقة متنازع عليها).
الفائزون بعضوية المجلس (فئة الصحافيين المهنيين)
بناءً على المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة للعملية، أعلنت اللجنة رسمياً عن أسماء الفائزين السبعة:
حنان رحاب — 703 أصوات (المرتبة الأولى)
السيد عبد الله البقالي — 481 صوتاً
السيد عبد الحق العضيمي — 455 صوتاً
السيد الكبير خشيشن — 437 صوتاً
مونيا عرشي — 281 صوتاً
نادية حسيسو — 257 صوتاً
عزيزة غلام — 253 صوتاً
تفاصيل أصوات باقي المترشحين
عكست نتائج الفرز تقارباً في الأصوات وتنوعاً في الحصيلة التي نالها بقية المتنافسين:
من 200 إلى 360 صوتاً: السيد أمين الخياري (353)، السيد جاد أبردان (294)، السيد مروان قباج (270)، السيد زكرياء أيت عبد المجيد (257)، سعاد ازعيتراوي (242)، السيد محمد فرنان (241)، كريمة مصلي (239)، ربعية مالك (226)، السيد ياسر المختوم (221)، السيد عبد الله جداد (217)، السيد محمد حجيوي (213)، السيد خالد فاتيحي (202)، السيد عبد العزيز اجهبلي (200).
من 100 إلى 199 صوتاً: توفيق ناديري (186)، السيد ياسين الضميري (167)، السيد محمد سعيد السوسي (167)، السيد محمد توفيق الناصري (151)، السيد عبد الفتاح مومن (139)، تفرح السباعي (133)، السيد محمد شاكر العلوي (131)، السيد عبد العالي الحوري (127)، السيد عبد الواحد الكنفاوي (118)، السيد سعيد الداودي (112)، السيد محمد الفويرس (109)، السيد نور الدين البيار (101).
دون 100 صوت: السيد محفوظ أيت بنصالح (94)، السيد الحسن أوسي موح (90)، السيد حميد كمالي (80)، السيد عبد الصمد ولد اشهيبة (47)، السيد هشام لعبودي (30)، السيد بومهدي الجواهري (21)، السيد أناس مريد (10).
وأكدت اللجنة أن هذا الاستحقاق جرى وفق الضوابط القانونية والتنظيمية المعتمدة، مشيدة بدور رؤساء وأعضاء المكاتب والمفوضين القضائيين في تأمين الفرز وإعداد المحاضر، تمهيداً لاستكمال هياكل المجلس لمباشرة مهامه المنوطة به.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق