بوزنيقة – أحالت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة بوزنيقة على النيابة العامة المختصة، اليوم السبت، مواطناً ليبياً يبلغ من العمر 66 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه عن السلطات القضائية بليبيا، على خلفية تورطه في قضايا التهريب الدولي للمخدرات وفراره من مؤسسة سجنية.
وجاء توقيف المعني بالأمر إثر عملية أمنية مشتركة وتنسيق ميداني دقيق بين مصالح الشرطة ببوزنيقة وعناصر الدرك الملكي بمنطقة المنصورية. وأسفرت عملية تنقيط المشتبه فيه بقواعد البيانات الأمنية عن كونه مطلوباً للعدالة على الصعيد الدولي بموجب "نشرة حمراء" صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، بناءً على طلب من المكتب المركزي الوطني بطرابلس.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن السيد المشتبه فيه سبق توقيفه من طرف السلطات الأمنية الليبية عام 2002 للاشتباه في صلته بشبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات؛ حيث صدر في حقه لاحقاً حكم قضائي نافذ بالسجن المؤبد، غير أنه تمكن من الفرار من المؤسسة السجنية خلال أحداث سنة 2011.
وتنفيذاً لتعليمات النيابة العامة المختصة، وُضع الأجنبي الموقوف رهن إجراءات مسطرة التسليم، فيما تولى المكتب المركزي الوطني (إنتربول الرباط)، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، إشعار السلطات الأمنية بدولة ليبيا بواقعة الضبط والتوقيف قصد استكمال التدابير والمساطر القانونية الجاري بها العمل في اتفاقيات التعاون القضائي الثنائي.
وتندرج هذه العملية ضمن الانخراط المستمر للمصالح الأمنية المغربية في تفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، وتكثيف جهود ملاحقة وتعقب الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي لمكافحة مختلف أشكال الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
.png)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق