تصنيف فيفا لشهر يوليوز 2025: صعود المغرب والبرتغال، وتراجع مصر والسعودية

 


صدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصنيفه الشهري للمنتخبات الوطنية لشهر يوليو 2025، مسجلاً تغيرات ملحوظة في ترتيب بعض المنتخبات الكبرى على المستويين العالمي والقاري.

حافظت الأرجنتين على صدارة التصنيف العالمي، تليها إسبانيا وفرنسا، ثم إنجلترا والبرازيل في المراكز الخمسة الأولى دون تغيير. وفيما يتعلق بالمنافسة على المراتب المتقدمة، شهد منتخب البرتغال قفزة مهمة، حيث صعد إلى المركز السادس عالميًا بعد تتويجه بلقب دوري الأمم الأوروبية على حساب إسبانيا، ليصبح منافسًا قويًا بين كبار المنتخبات.

على الجانب الآخر، تراجعت هولندا إلى المركز السابع، فيما حافظت بلجيكا على المركز الثامن، وجاءت ألمانيا وكرواتيا في المركزين التاسع والعاشر، بينما هبطت إيطاليا إلى المركز الحادي عشر.

وعلى الصعيد الإفريقي والعربي، واصل المنتخب المغربي تألقه واحتفاظه بصدارة المنتخبات العربية والإفريقية، حيث حلّ في المركز الـ12 عالميًا، متفوقًا على عدة منتخبات قوية مثل السنغال (18)، مصر (34)، الجزائر (36)، نيجيريا (44)، كوت ديفوار (45)، وتونس (49).

في المقابل، شهد منتخب مصر بقيادة المدرب حسام حسن تراجعًا بمركزين، ليحتل المرتبة 34 عالميًا والثالثة إفريقيًا. ويستعد الفراعنة حاليًا لمعسكر تدريبي في سبتمبر المقبل استعدادًا لمواجهتي إثيوبيا وبوركينا فاسو في تصفيات كأس العالم 2026، حيث يتصدر المنتخب مجموعته برصيد 16 نقطة.

أما المنتخب السعودي، فقد تراجع مركزًا واحدًا، محتلاً المرتبة 59 عالميًا، متأثرًا بنتائج غير مرضية في الفترة الأخيرة، خاصة في بطولة الكونكاكاف الذهبية.

من ناحية أخرى، أظهر منتخب العراق تقدمًا ملحوظًا، حيث ارتقى إلى المركز 58 عالميًا والسادس عربياً، بينما تقدمت قطر مركزين لتحتل المرتبة 53 عالميًا والخامسة عربيًا. وجاءت منتخبات الأردن والإمارات وعُمان في المراتب 64، 65، و79 على التوالي.

هذه التغيرات تعكس دينامية متغيرة على الساحة الكروية، حيث يبرز صعود بعض المنتخبات القارية والدولية، في حين تواجه أخرى تحديات تحتم عليها مراجعة استراتيجياتها لتحقيق نتائج أفضل في المستقبل.


تعزيز العلاقات البرلمانية بين المغرب وفرنسا محور مباحثات الطالبي العلمي في باريس

 


أجرى رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أمس الأربعاء بالعاصمة الفرنسية باريس، مباحثات مع رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، يايل براون-بيفي، وذلك في إطار مشاركته في الدورة الخمسين للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، المنعقدة بين 9 و13 يوليوز الجاري.

وعُقد اللقاء بحضور سفيرة المملكة المغربية لدى فرنسا، سميرة سيطايل، إلى جانب النائبين البرلمانيين الحسين أوعلال ولطيفة لبليح. وقد أشاد الجانبان خلال هذه المناسبة بمستوى العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا، والتي تشهد دينامية متميزة على مختلف الأصعدة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الطالبي العلمي أن اللقاء مثّل فرصة لتسليط الضوء على متانة العلاقات التي تربط البلدين، مستندة إلى إرادة قائدي البلدين، جلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس إيمانويل ماكرون، لتعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات.

كما تم خلال المباحثات التأكيد على تميز العلاقات البرلمانية بين المؤسستين التشريعيتين، سواء في إطار التعاون الثنائي أو على مستوى التنسيق داخل المحافل البرلمانية متعددة الأطراف، حيث يسود الاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في توطيد الشراكة.

وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن الطرفين عبّرا عن تطلعهما إلى تعزيز مكتسبات التعاون البرلماني، عبر تنشيط آليات التبادل وتبادل الخبرات، وتنظيم الزيارات المتبادلة، ودعم عمل مجموعات الصداقة البرلمانية. وفي هذا السياق، تم التذكير بأهمية المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي، المزمع تنظيم دورته المقبلة في المغرب.

كما تناولت المباحثات قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، خاصة في الفضاء الفرنكوفوني، إلى جانب التنسيق داخل الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية.

وفي ختام اللقاء، وقّع رئيس مجلس النواب المغربي على الدفتر الذهبي للجمعية الوطنية الفرنسية، تعبيرًا عن رمزية هذه الزيارة وأهمية العلاقات البرلمانية بين البلدين.

ويترأس الطالبي العلمي الوفد البرلماني المغربي المشارك في الدورة الخمسين للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، التي تحتضنها كل من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ الفرنسيين حتى يوم الأحد.

تجدر الإشارة إلى أن الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، التي تأسست سنة 1967، تضم 95 عضوًا من برلمانات ومنظمات برلمانية من مختلف قارات العالم، وتهدف إلى تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون، بالإضافة إلى دعم الحوار وتبادل التجارب البرلمانية، والترويج للتنوع الثقافي واللغوي.


تسجيل تراجع في نسبة الاعتقال الاحتياطي بالمملكة إلى ما دون 30% من إجمالي الساكنة السجنية

 


سجّلت معدلات الاعتقال الاحتياطي بالمملكة المغربية تراجعًا لافتًا، حيث انخفضت في بعض الفترات إلى أقل من 30% من إجمالي الساكنة السجنية، وهو ما يُعدّ سابقة مقارنة بالسنوات الماضية.

وقد ورد هذا المعطى في دورية صادرة عن الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، هشام البلاوي، وُجّهت إلى الوكلاء العامين للملك لدى محاكم الاستئناف، ووكلاء الملك لدى المحاكم الابتدائية، بشأن ترشيد الاعتقال الاحتياطي.

وأشارت الدورية إلى أن هذا الانخفاض جاء ثمرة التنسيق الفعّال بين مكوّنات اللجان المحلية والجهوية، التي أُنشئت بموجب الدورية المشتركة بين رئاسة النيابة العامة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية بتاريخ 1 يونيو 2023، والمتعلّقة بتتبع وضعية الاعتقال الاحتياطي. وقد ساهم هذا التنسيق بشكل إيجابي في تحسين مؤشرات الأداء المرتبطة بتدبير ملفات المعتقلين احتياطيًا.


الدريوش تستقبل الممثل الجديد لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بالمملكة المغربية

 


استقبلت زكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، المكلفة بالصيد البحري، ألكسندر هيونه، الممثل الجديد لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) المعين حديثًا بالمغرب، في زيارة مجاملة جرت أمس الأربعاء 9 يوليوز بمقر كتابة الدولة بالرباط.

وذكر بلاغ لكتابة الدولة أن هذا اللقاء شكل مناسبة للتأكيد على تميز علاقات التعاون بين المملكة المغربية ومنظمة الفاو، التي تُعد نموذجًا رائدًا في التعاون الوثيق والمستمر وهي علاقات تتسم بتاريخ طويل من الشراكة المثمرة والتعاون البناء. وقد نوه الممثل الجديد للمنظمة بهذه العلاقات، مشيرًا إلى أن المغرب يُعد نموذجًا يُحتذى به على مستوى الشراكة المتينة مع الفاو.

وتناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها ضرورة مواصلة دعم قطاع الصيد التقليدي نظرًا لدوره الاقتصادي والاجتماعي الحيوي، خاصة على مستوى الساكنة الساحلية. كما تم التطرق إلى التحديات المتزايدة الناتجة عن التغير المناخي وتأثيراتها على الموارد البحرية، مع التأكيد على الاهتمام المشترك بتطوير آليات تعاون جديدة تعزز صمود القطاع وقدرته على التكيف.

وفي هذا الإطار، يضيف البلاغ، جددت كاتبة الدولة تأكيد التزام المملكة بتعزيز التعاون جنوب–جنوب عبر مبادرات ملموسة لفائدة البلدان الإفريقية، لاسيما في مجالات تعزيز الكفاءات، والإدارة المستدامة للموارد البحرية، وتطوير الصيد التقليدي.

كما أشارت إلى حرص المملكة على بلورة رؤية إفريقية مشتركة لمعالجة التحديات المحيطية، وهو ما تعكسه مشاركتها النشيطة في مؤتمر الأمم المتحدة حول المحيطات (UNOC 3) المنعقد بمدينة نيس في يونيو الماضي.

كما شدد الطرفان على أهمية مواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز التعاون الثنائي، وفتح آفاق جديدة مبنية على الحوار، والتضامن، والابتكار، بما يخدم مصالح الطرفين ويستجيب للتحديات المتزايدة التي يواجهها قطاع الصيد البحري من بينها الحكامة المحيطية، والأمن الغذائي، وحماية الموارد البحرية بطريقة مستدامة.

وفي ختام اللقاء أكد الطرفان أن اللقاء يمثل انطلاقة مرحلة جديدة من التعاون القائم على الحوار والتضامن والابتكار، مع توافق في الرؤى حول قضايا أساسية مثل الحكامة المحيطية، الأمن الغذائي، والحفاظ المستدام على الموارد البحرية. كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التفاهم والتقارب في وجهات النظر بين المملكة المغربية ومنظمة الفاو بخصوص عدد من القضايا ذات الأولوية.

 


توقعات حالة الطقس اليوم الخميس

 


تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم الخميس، أن تتميز الحالة الجوية عامة باستمرار الطقس الحار بالجنوب الشرقي للبلاد وبداخل كل من منطقة سوس والأقاليم الصحراوية للمملكة، بينما سيكون حارا نسبيا إلى حار بالسهول الداخلية.

ومن المرتقب نزول قطرات مطرية رعدية فوق كل من مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط وسفوحها الشرقية، وهضاب الفوسفاط ، إضافة إلى كل من شرق وأقصى جنوب الأقاليم الصحراوية.

كما يتوقع تسجيل هبات رياح قوية نوعا ما بكل من منطقة طنجة، ومرتفعات الأطلس وسفوحها الشرقية، والسواحل الوسطى وبعض المناطق الجنوبية حيث ستكون مرفوقة بتطاير الغبار محليا.

وسيلاحظ تشكل سحب منخفضة مصحوبة بضباب بكل من الواجهة المتوسطية وسهول المحيط الأطلسي، وذلك خلال الليل والصباح.

ستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 24 و31 درجة بالجنوب الشرقي للبلاد، والسهول الممتدة غرب الأطلس، والسايس وشرق الأقاليم الصحراوية، فيما ستكون ما بين 18 و24 درجة في باقي ربوع المملكة.

أما درجات الحرارة خلال النهار، فستعرف ارتفاعا بالسهول الوسطى، ومنطقة سوس وشمال الأقاليم الجنوبية، بينما ستعرف انخفاضا بجنوب الأقاليم الصحراوية، ولن يطرأ عليها أي تغيير مهم بباقي ربوع المملكة.

وسيكون البحر قليل الهيجان في الواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز، وهائجا ما بين المهدية والداخلة، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.


الوكالة الفرنسية للتنمية تحل بمجلس جهة بني ملال-خنيفرة لتعزيز الشراكة التنموية





في إطار تعزيز التعاون الدولي ودعم الجهود التنموية على المستوى الترابي، استقبل مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، يومه الاربعاء، وفدًا عن الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، وذلك في سياق سلسلة من اللقاءات الإعدادية الرامية إلى دراسة وتحديد المشاريع ذات الأولوية التي يمكن أن تحظى بدعم وتمويل من طرف الوكالة.

وقد ترأس هذا الاجتماع السيد رئيس مجلس الجهة، بحضور المدير العام للمصالح، ومدير شؤون الرئاسة والمجلس، ومدير الموارد البشرية والمالية، إلى جانب عدد من رؤساء الأقسام والمصالح الجهوية.

في كلمته الافتتاحية، عبّر السيد الرئيس عن تقديره العميق للوكالة الفرنسية للتنمية على اهتمامها المتزايد بدعم مشاريع تنموية استراتيجية على صعيد الجهة، مؤكّدًا أهمية التقائية الرؤى بين الطرفين من أجل تحقيق تنمية مجالية مستدامة.

وسلّط السيد الرئيس الضوء على ثلاث محاور رئيسية ضمن برنامج التنمية الجهوية، والتي تشكل أولويات المرحلة المقبلة، وهي:

1. محور الماء، البيئة ومكافحة التغيرات المناخية، لما لهذا الجانب من أهمية حيوية في ظل التحديات البيئية المتزايدة؛

2.محور الاقتصاد، التشغيل والجاذبية المجالية، كرافعة أساسية لتحسين مؤشرات التنمية وتعزيز فرص الشغل؛

3. محور السياحة والصناعة التقليدية، لما يحمله من إمكانات هائلة لإبراز المؤهلات المحلية وتنشيط الدورة الاقتصادية بالجهة.

وقد تميّز اللقاء بنقاش مثمر وبنّاء بين الجانبين، حيث تم تبادل الرؤى وتحديد المجالات ذات الأولوية، مما أفضى إلى وضع خطة عمل مشتركة تؤسس لانطلاقة جديدة من التعاون المؤسساتي المثمر، وتؤكد الانخراط الفعلي للوكالة الفرنسية للتنمية في دعم المشاريع الترابية ذات الوقع الاجتماعي والاقتصادي.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية المتواصلة التي يعرفها مجلس جهة بني ملال-خنيفرة، من خلال تعزيز شراكات استراتيجية مع مؤسسات دولية وازنة، بهدف تسريع وتيرة إنجاز المشاريع الكبرى وتحقيق التنمية المنشودة لفائدة ساكتة الجهة.


عن صفحة الجهة 

سكان جماعة تبانت يسيرون نحو ولاية الجهة و يطالبون بحلول عاجلة لمعاناتهم.

 


عبر سكان جماعة تبانت إقليم أزيلال عن استيائهم من غياب شبكة الإنترنت منذ أكثر من ست سنوات، ما يجعلهم يشعرون بالتهميش والإقصاء. في محاولة لتحريك المياه الراكدة، نظمت فعاليات المجتمع المدني بتبانت اجتماعًا لبحث سبل المطالبة بحلول عاجلة، وتقرر تنظيم مسيرة احتجاجية مشيًا على الأقدام إلى ولاية جهة بني ملال خنيفرة للمطالبة بالتدخل العاجل.

هذه الخطوة تأتي في سياق سعي السكان للحصول على الخدمات الأساسية وتحسين ظروف حياتهم، خاصة في ظل التطور التكنولوجي الذي يشهده العالم. يأمل السكان أن تؤدي هذه الاحتجاجات إلى استجابة من الجهات المعنية وتوفير شبكة إنترنت تليق باحتياجاتهم و من المطالب الأخرى التي دفعت السكان للاحتجاج و التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية في المنطقة، وفك العزلة عن الساكنة

1. إصلاح وتهيئة الطرق (الطريق الجهوية 302 و317).

2. توفير طبيب قار بالمركز الصحي المحلي.

3. تغطية شاملة لشبكة الهاتف والإنترنت.

4. بناء ملعب للشباب.

5. فتح مركز تكوين في المهن الجبلية.

6. بناء المدرسة الجماعاتية.

7. بناء سدود تلية لحماية الهضبة من الفيضانات.



الأمن الوطني والجمارك يحيطان بميناء بني أنصار محاولة تهريب 4382 قرصًا مخدرًا

 


تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء بني انصار البحري بالناظور، يوم الثلاثاء 08 يوليوز الجاري، من إحباط محاولة تهريب 4382 قرصا طبيا مخدرا إلى داخل التراب الوطني، كانت على متن سيارة نفعية لنقل البضائع تحمل لوحات ترقيم مغربية.

وكانت عمليات المراقبة والتفتيش التي أخضعت لها هذه الناقلة، مباشرة بعد وصولها إلى الميناء البحري بني انصار قادمة من إحدى الموانئ الفرنسية، قد أسفرت عن حجز شحنة الأقراص المخدرة مخبأة بعناية داخل أربعة حقائب، كما مكنت إجراءات البحث المنجزة من توقيف سائق السيارة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 29 سنة.

وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي عُهد به للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية بالناظور تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المفترضة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.

وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، وكذا إجهاض مختلف صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.


النيابة العامة توضح ملابسات وفاة طفل بومية وتؤكد غياب شبهة اعتداء

 


أفاد الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالرشيدية أنه علاقة بما يتم الترويج له في بعض وسائط التواصل الاجتماعي من كون وفاة الطفل الذي تم العثور على جثته بمنطقة بومية قد تعرض لإعتداء جنسي وبدني.

    أكد المصدر ذاته أن النيابة العامة بمجرد العثور على جثة الطفل بادرت إلى إعطاء تعليماتها للشرطة القضائية لفتح بحث قضائي معمق بخصوص هذه الواقعة للوقوف على ظروف وملابسات الوفاة حيث تم الاستماع لمجموعة من الأشخاص بما في ذلك والدا الطفل الهالك، كما تم إجراء المعاينات اللازمة على الجثة وأخذ العينات الضرورية بالإضافة إلى إجراء تشريح طبي عليها خلصت نتائجه الأولية إلى أن الوفاة ناتجة عن اختناق باستخدام حبل وأن الجثة لا تحمل أي آثار للإعتداء سواء ذات طبيعية جنسية أو جسدية

  وللإشارة، فإن الأبحاث القضائية مازالت مستمرة في هذا الشأن وفور استكمالها سيتم ترتيب الآثار القانونية المناسبة على ضوء نتائجها.