بني ملال .. تعبئة أمنية شاملة لضمان سلامة المواطنين خلال احتفالات رأس السنة








جلالة الملك يتبادل التهاني مع قادة دول وحكومات البلدان الشقيقة والصديقة بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026

 




الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان تحذّر من تهديد الحق في السكن بالفقيه بن صالح

 


احذّرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان من «انتهاكات خطيرة» تمس الحق في السكن والكرامة الإنسانية بعدد من أحياء مدينة الفقيه بن صالح، خاصة تلك التي يقطنها قدماء المحاربين ومتقاعدو القوات المساعدة، مؤكدة أن الساكنة تعيش تحت وطأة التهديد بالهدم ومحاولات التفريغ القسري.

وأفادت الرابطة، في بيان لها بتاريخ 28 دجنبر 2025، أن ساكنة هذه الأحياء تتعرض لممارسات وصفتها بـ«غير القانونية وغير الإنسانية»، تشمل التلويح بهدم المنازل، والترهيب، ومحاولات التفريغ القسري، تحت ذرائع إدارية وعقارية تفتقر إلى المشروعية القانونية.

وسلط البيان الضوء على الوضعية الخاصة لقدماء المحاربين ومتقاعدي القوات المساعدة، مذكّرًا بأنهم قدّموا خدمات جسيمة للدولة وضحّوا بأمنهم وصحتهم في سبيل حماية النظام العام، معتبرًا أن أي مساس بحقهم في السكن والاستقرار يشكّل إخلالًا بمبدأ الوفاء الواجب للدولة، ويتعارض مع مبادئ العدالة الاجتماعية والتوجيهات الملكية الداعية إلى صون كرامة هذه الفئات.

وأكدت الرابطة أن عددًا من المتضررين تربطهم علاقات كراء قانونية مع الأملاك المخزنية منذ سنوات طويلة، ما يمنحهم مراكز قانونية مشروعة تفرض احترامها وعدم المساس بها خارج الضوابط القانونية ودون أي تعسف في استعمال السلطة.

وسجّلت الرابطة، بقلق بالغ، وجود مؤشرات على تدخل لوبيات عقارية تسعى إلى الاستيلاء على هذه الأراضي في إطار مضاربات عقارية، مستغلة نفوذها للضغط في اتجاه تفريغ الساكنة الأصلية وفتح المجال أمام مشاريع ربحية، على حساب حقوق فئات اجتماعية هشة.

وذكّرت الرابطة بأن الحق في السكن اللائق مكفول بموجب الفصل 31 من الدستور المغربي، ومحمي كذلك بالمواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي صادق عليها المغرب، معتبرة أن أي مساس بهذا الحق خارج إطار القانون ودون توفير بدائل تحفظ كرامة الساكنة، يشكّل انتهاكًا جسيمًا لحقوق الإنسان.

وطالبت الرابطة بالوقف الفوري لأي إجراء يمس الحق في السكن إلى حين إيجاد حلول قانونية عادلة ومنصفة، داعية وزارة الداخلية إلى فتح تحقيق جدي ومستقل في طريقة تدبير هذا الملف، والكشف عن أي شبهة استغلال نفوذ أو تواطؤ مع مصالح عقارية.

كما حمّلت السلطات المحلية والمجالس المنتخبة مسؤولية أي توتر اجتماعي أو انتهاك لحقوق الإنسان قد يترتب عن هذه الممارسات.

وختمت الرابطة بيانها بدعوة الهيئات الحقوقية والمجتمع المدني ووسائل الإعلام الوطنية إلى التضامن مع ساكنة الفقيه بن صالح، وجعل هذا الملف قضية حقوقية وطنية تستوجب معالجة عادلة ومسؤولة.

تفكيك عصابة “الفراقشية” بعد سلسلة سرقات استهدفت الفلاحين

  




تمكنت عناصر الدرك الملكي بإقليم مديونة من تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في سرقة المواشي، والمعروفة محليًا باسم “الفراقشية”، وذلك في إطار الجهود المتواصلة الرامية إلى تعزيز الأمن بالمناطق القروية وحماية ممتلكات الفلاحين.

وجاءت هذه العملية الأمنية بعد توصل مصالح الدرك بعدد من الشكايات من فلاحين بالمنطقة، أكدوا تعرض مواشيهم للسرقة بشكل متكرر خلال الأشهر الماضية، ما دفع المصالح الأمنية إلى فتح تحقيق معمق لتحديد هوية المتورطين.

وبحسب مصادر أمنية، فقد أسفرت التحريات الميدانية الدقيقة وتتبع تحركات المشتبه فيهم عن تحديد مكان نشاط العصابة، ليتم تنفيذ عملية مداهمة ناجحة أسفرت عن توقيف عدد من أفرادها، وحجز رؤوس ماشية مسروقة، إلى جانب معدات تُستعمل في تنفيذ عمليات السرقة.

وقد جرى وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، في انتظار الكشف عن باقي المتورطين المحتملين في هذه القضية.

وتندرج هذه العملية في سياق المجهودات التي يبذلها الدرك الملكي لمحاربة الجريمة في الوسط القروي، حيث لقيت ارتياحًا كبيرًا في صفوف الفلاحين المتضررين، الذين عبّروا عن شكرهم للمصالح الأمنية على تدخلها السريع والفعال، مؤكدين أن هذه الخطوة أعادت لهم الإحساس بالأمن والطمأنينة.

ويواصل الدرك الملكي حملاته الأمنية بمختلف مناطق المملكة، في إطار استراتيجيته الرامية إلى التصدي لمختلف أشكال الجريمة وحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم.

المغرب يتسلم الدفعة الأولى من مدرعات WhAP 8×8 الهندية ويعزز شراكته الدفاعية مع نيودلهي

 




شهدت العلاقات الدفاعية بين المغرب والهند منعطفًا جديدًا مع إعلان شركة تاتا أدفانسد سيستمز ليميتد (TASL) عن تسليم الدفعة الأولى من مدرعات WhAP 8×8 للجيش المغربي. وتشير الصور الأولية المنشورة إلى اصطفاف خمس مدرعات جاهزة للتسليم، ما يؤكد دخول مصنع برشيد مرحلة الإنتاج الفعلي بعد أقل من أربعة أشهر على تدشينه الرسمي في شهر شتنبر الماضي.

ويهدف المصنع الهندي في المغرب إلى تلبية الاحتياجات المحلية، كما صُمم ليكون منصة إقليمية لتصدير المدرعات إلى الأسواق الإفريقية، التي تشهد طلبًا متزايدًا على مركبات القتال ذات العجلات، نظرًا لتكلفتها التشغيلية المنخفضة مقارنة بالبدائل الغربية. ويعزز هذا المشروع الدينامية الاقتصادية في جهة الدار البيضاء–سطات من خلال توفير مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، مع توقعات برفع الطاقة الإنتاجية على المدى المتوسط.

ويشكل المصنع خطوة مهمة نحو تطوير منظومة صناعية دفاعية وطنية، إذ تعتمد المرحلة الحالية على نسبة إدماج محلي تبلغ 35%، مع خطة لرفعها تدريجيًا إلى 50%. وتشمل الاستراتيجية برامج تكوين متخصصة للكفاءات المغربية واستثمارات لإدماج الموردين المحليين في سلاسل التوريد الصناعية العسكرية، بما يعزز مفهوم السيادة الصناعية والتكنولوجية.

على الصعيد التقني، توفر المدرعات الجديدة مرونة تشغيلية عالية وقدرة على التكيف مع مختلف التضاريس، مع إمكانات تجهيزها بأبراج قتالية متقدمة من إنتاج شركات دولية، تشمل مدافع أوتوماتيكية عيار 30 ملم وحتى 105 و120 ملم. ويشير الخبراء إلى أن هذا التسليح قد يحوّل WhAP 8×8 من ناقلة جنود أو مركبة قتال للمشاة إلى مركبة دعم ناري ثقيل أو صائدة دبابات بعجلات، بما يتناسب مع الجغرافيا والطبوغرافيا المغربية ويحقق مزيجًا بين القوة النارية وسرعة المناورة.

وتُعد WhAP 8×8 من أوائل مركبات القتال البرمائية ذات العجلات التي طورتها الهند، بتعاون مع منظمة البحث والتطوير الدفاعي الهندية (DRDO)، حيث جرى دمج أحدث التقنيات الحيوية بما في ذلك ناقل حركة أوتوماتيكي وقدرات الطفو، ما يمنحها قدرة تشغيلية عالية في المهام البرية والبرمائية على حد سواء.

مع هذه الخطوة، يؤكد المغرب نيته تعزيز قدراته الدفاعية محليًا وإقليميًا، مع الاستفادة من شراكة استراتيجية متنامية مع الهند في مجال الصناعات العسكرية.

توقعات أحوال الطقس في المغرب يوم الأربعاء 31 دجنبر 2025

 



تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية أن يتميز طقس يوم الأربعاء ببرودة نسبية إلى شديدة في بعض المناطق، مع صقيع محتمل فوق مرتفعات الأطلس، الريف، والهضاب العليا. وتشير التوقعات إلى أن السماء ستكون غائمة في عدة مناطق، مع تساقط أمطار متفاوتة الشدة.

المناطق المتأثرة بالأمطار:

  • السهول شمال آسفي، السايس، هضاب الفوسفاط والماس: أمطار متفرقة محتملة خلال النهار.

  • الريف، الغرب، الأطلس المتوسط، وغرب الواجهة المتوسطية: أمطار وزخات متفرقة خلال الليل.

تساقط الثلوج والرياح:

من المتوقع أن تتساقط الثلوج على قمم مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط، بينما ستشهد السواحل الشمالية للمحيط الأطلسي رياحاً قوية نسبياً.

درجات الحرارة:

  • الحرارة الدنيا:

    • مرتفعات الأطلس: بين -4 و0 درجة مئوية

    • باقي المناطق: بين 8 و12 درجة مئوية

  • الحرارة العليا:

    • ارتفاع ملحوظ في السهول الوسطى، الجنوب الشرقي، والأقاليم الصحراوية

    • انخفاض طفيف في باقي المناطق

حالة البحر:

  • الواجهة المتوسطية: هادئ

  • البوغاز: هادئ إلى قليل الهيجان

  • الساحل الأطلسي: قليل الهيجان إلى هائج

تدعو المديرية العامة للأرصاد الجوية المواطنين إلى توخي الحذر في المناطق الجبلية والسواحل الشمالية، ومتابعة تحديثات الطقس لتجنب أي مخاطر محتملة نتيجة الأمطار الغزيرة أو الثلوج.

حصيلة الموارد المائية في المغرب منذ بداية الموسم المائي الجديد: 1770 مليون متر مكعب

 



شهدت الأحواض المائية بالمملكة المغربية تسجيل واردات مائية مهمة منذ بداية الموسم المائي الجديد في فاتح شتنبر 2025، وهو ما يعكس تحسن الوضع المائي مقارنة بالمواسم السابقة.

حجم الواردات المائية

أفادت وزارة التجهيز والماء عبر موقعها الإخباري "الما ديالنا" أن مجموع الواردات المائية المسجلة منذ بداية الموسم بلغ 1770 مليون متر مكعب. ويشير هذا الرقم إلى حجم الموارد المائية التي تم استقبالها على مستوى مختلف الأحواض المائية بالمملكة، والتي تغطي جزءًا مهمًا من الاحتياجات المائية للزراعة والصناعة والاستهلاك المنزلي.

الفترة الأكثر غزارة

ووفق المصدر ذاته، تم تسجيل واردات مائية بلغت 1348 مليون متر مكعب منذ 12 دجنبر 2025، وهو ما يمثل حوالي 76% من مجموع الواردات المسجلة منذ بداية الموسم. وتشير هذه الأرقام إلى أن الجزء الأكبر من الأمطار والثلوج كان مركزًا في الفترة الأخيرة من الموسم، ما ساهم في تعزيز المخزون المائي في الأحواض المختلفة.

أهمية هذه الموارد

تأتي هذه الواردات المائية في وقت حاسم، حيث يسعى المغرب إلى إدارة موارده المائية بشكل أكثر استدامة لمواجهة التحديات المناخية والطلب المتزايد على المياه. وتغطي هذه الموارد الاحتياجات الزراعية، خصوصًا مع بداية موسم الشتاء، بالإضافة إلى الاستخدامات الصناعية والمنزلية.

متابعة مستمرة وتخطيط مستقبلي

تواصل وزارة التجهيز والماء متابعة الموارد المائية في مختلف الأحواض بشكل دوري، وذلك لضمان إدارة فعالة ومستدامة للمياه. ويتيح هذا التتبع معرفة حجم المخزون المائي المتاح واتخاذ القرارات المناسبة لتوزيع المياه وتفادي أي نقص محتمل في المستقبل.

التحديات المستقبلية

رغم هذه الأرقام المشجعة، تظل الحاجة إلى التخطيط المسبق وإدارة الموارد بشكل عقلاني ملحة، خصوصًا في ظل تغيرات مناخية تؤثر على معدل الأمطار والثلوج سنويًا. وتعتمد استدامة الموارد المائية على الجمع بين التخزين الفعال، وتحسين الشبكات، وتطوير تقنيات الري الحديثة لتقليل الهدر.

2026: سنة مفصلية للاقتصاد المغربي

 




تتجه الأنظار نحو سنة 2026 باعتبارها فترة حاسمة للاقتصاد الوطني المغربي، حيث تتلاقى فيها مشاريع كبرى وإصلاحات استراتيجية مع استحقاقات سياسية محتملة. ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن التحدي الأكبر يكمن في قدرة المملكة على تثبيت نموها ضمن دينامية مستدامة.

مشاريع كبرى لتعزيز النمو

تشير التوقعات إلى أن المغرب سيشهد في هذه السنة تسليم مشاريع بنية تحتية ضخمة، تشمل توسعة شبكة الطرق والسكك الحديدية، وتحديث المطارات والموانئ، إضافة إلى مدن ذكية ومشاريع لوجستية حديثة. ويؤكد خبراء الاقتصاد أن هذه المشاريع ستساهم في خلق آلاف فرص الشغل وتعزيز تنافسية المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

الطاقة والاستدامة

في القطاع الطاقي، من المتوقع الانتهاء من محطات للطاقة الشمسية والرياح، وهو ما سيخفض تكاليف الطاقة ويعزز الاستدامة البيئية للمغرب. ويشير المحللون إلى أن هذه المشاريع تجعل من المغرب رائدًا إقليميًا في الطاقات المتجددة، مع انعكاسات إيجابية على الصناعة والخدمات.

الصناعة والفلاحة

يشهد القطاع الصناعي استمرارًا في تحديث المصانع وإنشاء مناطق صناعية جديدة، ما سيساهم في نمو الإنتاج وزيادة الصادرات، خاصة في قطاعات السيارات والطيران والفوسفاط. أما في الفلاحة، فتتواصل المشاريع الرامية إلى تحسين الري ودعم الصناعات الغذائية، وهو ما يرفع الإنتاجية ويعزز الأمن الغذائي ويخلق فرص عمل في المناطق الريفية.

السياحة والخدمات

تعمل الحكومة على تطوير المنتجعات السياحية وتحسين البنية التحتية للقطاع، ما سيزيد من عدد السياح ويحفز القطاعات المرتبطة مثل النقل والفنادق والمطاعم. إلى جانب ذلك، يشهد القطاع المالي والتقني تعزيزًا للرقمنة، وتطوير الدفع الإلكتروني ودعم الابتكار، ما يرفع من كفاءة الخدمات ويحفز ريادة الأعمال.

التحديات السياسية والاقتصادية

لا يخلو العام من تحديات سياسية، إذ ستشهد البلاد استحقاقات انتخابية قد تؤثر على المناخ الاقتصادي. ويرى المحللون أن الحفاظ على الاستقرار المالي والنمو المستدام يمثلان التحدي الأكبر أمام الحكومة والمستثمرين على حد سواء.


سنة 2026 تبدو حاسمة للمغرب، إذ تلتقي فيها الفرص الاقتصادية الكبرى بالإصلاحات الاستراتيجية. وفي حال إدارة هذه المشاريع بفعالية، يمكن أن تحقق المملكة قفزة نوعية نحو نمو مستدام وشامل يعزز مكانتها الإقليمية والدولية.

مجلس النواب: لجنة العدل تبدأ المناقشة العامة لمشروع قانون المسطرة المدنية بعد قرار المحكمة الدستورية

 



شرعت لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب في المناقشة العامة لمواد مشروع القانون رقم 58.25 المتعلق بالمسطرة المدنية، بعد ترتيب الآثار القانونية لقرار المحكمة الدستورية الصادر في 4 أغسطس الماضي. وأشاد أعضاء اللجنة بالقرار، معتبرينه معززًا للضمانات القانونية داخل المنظومة القضائية، ومساهمًا في رفع جودة التشريع وإصلاح المنظومة الدستورية.