بمناسبة عيد الأضحى.. مندوبية السجون تمنح النزلاء زيارة استثنائية وترخص لـ"قفة المؤونة"




أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، عن اتخاذ تدابير استثنائية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تمكن بموجبها السجناء من الاستفادة من زيارة عائلية واحدة، والتوصل بقفة المؤونة من طرف ذويهم، وذلك ابتداءً من ثاني أيام العيد ولمدة أسبوع.

​وأفاد بلاغ رسمي للمندوبية العامة بأن هذا القرار يأتي "اعتباراً لما تنطوي عليه هذه المناسبة السعيدة من أبعاد دينية واجتماعية راسخة في المجتمع المغربي"، وفي إطار الحرص على تقوية الروابط الأسرية والروحية للنزلاء، ومشاركتهم الأجواء الاحتفالية مع عائلاتهم.

​وأوضح المصدر ذاته أن هذا الإجراء يشمل أيضاً السجناء الأجانب، حيث سيُسمح للتمثيليات الدبلوماسية والقنصلية لبلدانهم بزيارتهم وتوصيل المؤونة لهم، وفق برمجة زمنية دقيقة ومحددة ستعتمدها إدارات المؤسسات السجنية المعنية لضمان سلاسة العملية.

​وفي المقابل، حمل البلاغ نبرة تحذيرية شديدة اللهجة تجاه أي محاولة لخرق القوانين الجاري بها العمل داخل المؤسسات السجنية. حيث دعت المندوبية العامة عائلات السجناء وذويهم إلى الاحترام التام للضوابط التنظيمية، وعدم استغلال هذا الترخيص الاستثنائي كغطاء لتسريب الممنوعات.

​وجاء في نص البلاغ: "سيتم التعامل بحزم مع أي تجاوز، وذلك باتخاذ الإجراءات القانونية في حق كل من ثبت تورطه من الزوار في مثل هذه التجاوزات، والإجراءات التأديبية في حق السجناء المعنيين، وذلك ضماناً للأمن والانضباط داخل المؤسسات السجنية".

​وتندرج هذه الخطوة في سياق المقاربة الإنسانية التي تنتهجها المندوبية العامة في تدبير الشأن السجني، عبر الموازنة بين الحفاظ على الأمن والإنفاذ الصارم للقانون، وبين مراعاة الجوانب النفسية والاجتماعية للنزلاء كخطوة أساسية في مسار إعادة إدماجهم داخل المجتمع.

بني ملال: شراكة مؤسساتية لترسيخ ثقافة السلامة الطرقية بالوسط المدرسي وتعميم "الشهادة المدرسية"




​بني ملال — 19 ماي 2026

​في خطوة استراتيجية تهدف إلى الحد من حوادث السير وتنشئة جيل واعد يحترم قيم المواطنة السلوكية، احتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، يوم أمس الإثنين 18 ماي، دورة تكوينية رفيعة المستوى خصصت لترسيخ وتنشيط أندية السلامة الطرقية بالمؤسسات التعليمية، واستكمال تنزيل برنامج الشهادة المدرسية للسلامة الطرقية.

​وتأتي هذه التظاهرة التربوية تنزيلاً لمضامين الاستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية على المستوى الجهوي، وتفعيلاً للاتفاقية الإطار التي تجمع بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والوكالة الجهوية للسلامة الطرقية (نارسا)، سياقاً ومضموناً.

​تتوخى هذه الدورة التكوينية، الموجهة أساساً لمؤطري ومنسقي أندية السلامة الطرقية، تحقيق قفزة نوعية في الأداء السلوكي داخل الفضاء المدرسي. ويسعى القائمون على المبادرة إلى توسيع قاعدة هذه الأندية في الوسط المدرسي لضمان إشعاع أكبر، بالموازاة مع تمكين أكبر عدد ممكن من تلميذات وتلاميذ السلك الثانوي الإعدادي بالجهة من الحصول على "الشهادة المدرسية للسلامة الطرقية"، باعتبارها ممرًا حاسمًا نحو بناء وعي مروري سليم.

​تميز اللقاء بحضور وازن لأطر الإدارة المركزية والجهوية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، والأكاديمية الجهوية؛ حيث أشرف على تأطير الورشات كل من:

​السيدة سعيدة الشرقاوي، المديرة الجهوية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية.

​السيدة هدى الزوهري، رئيسة قطاع التربية والوقاية الطرقية بنارسا.

​السيدة جيهان الوثيق، رئيسة مصلحة التربية الطرقية بالوسط المدرسي.

​السيد محمد فونونو، رئيس مصلحة التربية الطرقية بأوساط الطفولة والشباب.

​السيد يونس منقادي، رئيس المركز الجهوي للتوثيق والتنشيط والإنتاج التربوي بالأكاديمية.

​شهدت الدورة تقديم سلسلة من العروض العلمية والتقنية المقارنة، استهلت بتقديم تشخيص دقيق وعرض مفصل للمعطيات الإحصائية المتعلقة بحوادث السير على مستوى جهة بني ملال خنيفرة، قبل الانتقال إلى تدارس الآليات التدبيرية والبيداغوجية لتفعيل أندية التربية الطرقية، وعرض منظومة التدريب والتقويم الخاصة بالشهادة المدرسية للسلامة الطرقية.

عقب فتح باب المناقشة، أجمع المشاركون من مفتشين ومنسقين إقليميين ومحليين على الأهمية البالغة للورش المعني، معربين عن التزامهم الكامل بإنجاحه. كما توج اللقاء برفع توصيات ملحة تدعو إلى ضرورة استدامة هذه اللقاءات وتكثيف الدورات التكوينية على المستويين الإقليمي والمحلي لضمان الأثر المباشر داخل الفصول الدراسية.

بنسليمان تهتز على إيقاع الفن والثقافة: انطلاق فعاليات "مهرجان بنسليمان 2026" بساحة الشلال




​بنسليمان  – متابعة نادية سمير 

​قصّت مدينة بنسليمان، مساء أمس الاثنين 18 ماي 2026، شريط افتتاح نسختها الجديدة من "مهرجان بنسليمان"، وسط أجواء احتفالية بهيجة وحضور جماهيري غفير غصت به "ساحة الشلال" الشهيرة، التي احتضنت أولى سهرات هذا الحدث السنوي البارز.

​ويأتي تنظيم هذا المهرجان، الممتد إلى غاية 24 ماي الجاري، احتفاءً بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد الأمير مولاي الحسن. وتُشرف على تنظيم هذه التظاهرة عمالة إقليم بنسليمان بشراكة مع المجلس الجماعي للمدينة، وبتنسيق ميداني من طرف "مؤسسة أولاد الشاوية" و"جمعية لاكوميدي للثقافة والفن".

​انطلقت فعاليات المهرجان ابتداءً من الساعة التاسعة ليلاً، تحت شعار يزاوج بين الأصالة والتطلع نحو الغد: "بنسليمان: الماضي الثقافي والمستقبل الرياضي". وقد تميزت ليلة الافتتاح بحضور شخصيات وازنة من عمالة الإقليم، ومنتخبين، وفعاليات من المجتمع المدني، إلى جانب توليفة من الفنانين والإعلاميين. وقاد الإعلامي المتألق هشام جناح تقديم فقرات الأمسية الأولى بكفاءة عالية، ممهداً الطريق لليالٍ تَعِدُ بالكثير من المتعة والفرجة.

​لن تقتصر فعاليات المهرجان على السهرات الموسيقية فحسب، بل تم إعداد برنامج ثقافي واجتماعي متكامل يمتد على مدار الأسبوع، يشمل:

​ندوات فكرية وماستر كلاس: تهدف إلى تسليط الضوء على الموروث اللامادي للإقليم.

​عروض مسرحية وأنشطة رياضية واجتماعية: تسعى لإدماج مختلف الفئات العمرية والشبابية للمدينة.

​مسابقة "الرفيسة الزيادية": وهي إحدى أبرز مفاجآت هذه الدورة، حيث ستشهد "مسابقة الطبخ" منافسة قوية لإحياء هذا الطبق التقليدي الأصيل، تحت الإشراف المباشر لرئيس لجنة التحكيم "الشيف سيمو".

​تضرب منصة ساحة الشلال موعداً يومياً لعشاق الأغنية المغربية بمختلف تلويناتها (الشعبي، الراي، العصري، والغيواني). وتضم لائحة السهرات أسماء وازنة في الساحة الفنية سيتناوبون على منصة المهرجان طيلة الأيام المقبلة، وفي مقدمتهم: عبد العزيز الستاتي، سعيدة شرف، حاتم إدار، عبد الله الداودي، عادل الميلودي، أمين طه، وعادل المدكوري.

​كما كان للفلكلور والتراث الشعبي حضور قوي في ليلة الافتتاح من خلال مجموعات "عبيدات الرما" (حيف الشرفي، أيمن سلطان، فتاح الصداقة، كمور) التي أثثت الفضاء بلوحات تراثية نالت استحسان وتفاعل الجمهور البنسليماني وزوار المدينة.

​يُذكر أن فعاليات المهرجان ستتواصل يومياً بساحة الشلال لتقدم لساكنة الإقليم متنفساً ثقافياً وفنياً رائداً يرسخ مكانة بنسليمان كوجهة ثقافية وسياحية بامتياز.

بني ملال: والي الجهة والمدير الجهوي للصحة يتفقدان ورش تأهيل مصلحة الولادة بالمستشفى الجهوي




​بني ملال —

 في سياق الاحتفاء بالذكرى الحادية والعشرين لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قام السيد والي جهة بني ملال-خنيفرة، محمد بن ريباك، بمعية السيد المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، الدكتور كمال الينصلي، وبحضور أعضاء اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بزيارة تفقدية لورش إعادة تأهيل مصلحة الولادة بالمستشفى الجهوي ببني ملال.

​ويأتي هذا المشروع الحيوي ثمرة اتفاقية شراكة وتعاون استراتيجية تجمع بين المديرية الجهوية للصحة والحماية الإجتماعية، ومجلس جهة بني ملال-خنيفرة، بالإضافة إلى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

​شكلت هذه الزيارة الميدانية مناسبة وقف خلالها المسؤولان والوفد المرافق لهما على تقدم الأشغال بمختلف مرافق المصلحة؛ حيث قدم مكتب الدراسات المكلف مجموعة من الشروحات الهندسية والتقنية، مسلطاً الضوء على المراحل المنجزة والعمليات التقنية الجارية لضمان مطابقة المنشأة لأعلى المعايير الصحية.

​وينتظر أن يشكل هذا المشروع رافعة أساسية لتطوير العرض الصحي على مستوى الإقليم والجهة، بالنظر إلى أثره المباشر المتوقع في تجويد الخدمات الطبية المقدمة للنساء الحوامل، والمساهمة الفعالة في تحسين مؤشرات صحة الأم والطفل بالمنطقة.

أزيلال.. المعرض الإقليمي للاقتصاد التضامني يترجم مكتسبات 21 سنة من "المبادرة الوطنية"




​أزيلال / هشام احرار - عز الدين ابغى

​افتتح السيد حسن زيتوني، عامل إقليم أزيلال، يوم أمس الإثنين بقلب مدينة أزيلال، فعاليات المعرض الإقليمي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وتأتي هذه التظاهرة الاقتصادية والاجتماعية البارزة تخليداً للذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، حيث اختير لها هذا العام شعار ذو أبعاد استراتيجية: "حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رافعة للإدماج والمشاركة لدعم التنمية البشرية".

​لا يقتصر المعرض على كونه فضاءً تجارياً عابراً، بل يمتد ليشكل منصة تنموية متكاملة تسعى إلى تحقيق حزمة من الأهداف الحيوية لساكنة الإقليم:

​تثمين وتسويق المنتوجات المجالية: تسليط الضوء على الإمكانيات الاقتصادية الفريدة والمؤهلات الطبيعية التي تزخر بها مختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم.

​تسييج النسيج التعاوني بالدعم: مساندة التعاونيات المحلية والجمعيات النشيطة في قطاع الاقتصاد التضامني، لضمان استدامتها وتحويلها إلى وحدات إنتاجية مدرة للدخل.

​تلاقح الخبرات: خلق فضاء تفاعلي يسمح بتبادل التجارب والمهارات الفنية والتسويقية بين مختلف الفاعلين والمستثمرين الاجتماعيين.

​شهدت المراسيم الرسمية لقص شريط الافتتاح حضوراً نوعياً وازناً يعكس الأهمية البالغة للحدث؛ حيث تقدم الحاضرين الكاتب العام لعمالة أزيلال، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، إلى جانب رئيس قسم العمل الاجتماعي، ورئيس مجموعة الجماعات الترابية. كما واكب الافتتاح رؤساء المصالح الخارجية والأمنية، وثلة من المنتخبين، بالإضافة إلى فعاليات ديناميكية من المجتمع المدني.

​وفي هذا السياق، قاد عامل الإقليم جولة تفقدية واسعة شملت مختلف أروقة المعرض، حيث اطلع الوفد الرسمي عن كثب على معروضات متنوعة من المنتوجات المجالية العضوية والصناعات التقليدية الأصيلة. وقد أبرزت هذه المعروضات بجلاء عمق وغنى الموروث الثقافي والتراثي اللامادي الذي يتميز به إقليم أزيلال.

​وفي تقييمهم الختامي لأصداء اليوم الأول، أجمع المنظمون على أن المعرض الإقليمي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني يمثل محطة نوعية فارقة لتعزيز الإدماج الاقتصادي. وأكدوا أن هذا الزخم يترجم ميدانياً الرؤية المستمرة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الرامية إلى غرس ثقافة التضامن الاجتماعي، وتحقيق تنمية مستدامة وحقيقية تتقاطع رأساً مع تطلعات وانتظارات ساكنة جبال الإقليم.

أزيلال: الـ INDH تخلد ذكراها الـ21 بزيارة تفقدية لمركز "الأمل" لرعاية الفئات الهشة




​أزيلال – رصد

في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH)، قام عامل إقليم أزيلال، السيد حسن زيتوني، بعد زوال يوم الإثنين 18 ماي، بزيارة ميدانية تفقدية لمركز "الأمل" للأشخاص في وضعية صعبة بمدينة أزيلال، وذلك للوقوف على جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة وتكريس قيم التضامن والكرامة الإنسانية بالإقليم.

​رافق السيد العامل في هذه الجولة الميدانية وفد رسمي رفيع المستوى ضم الكاتب العام للإقليم، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، إلى جانب رئيس قسم العمل الاجتماعي وعدد من المسؤولين المحليين ورؤساء المصالح الخارجية.

​تندرج هذه الزيارة في سياق البرنامج الرسمي والمسطر للاحتفاء بهذه المحطة الوطنية السنوية، والتي تُشكل فرصة لتقييم حصيلة مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واستحضار أثرها المباشر على الساكنة، لا سيما المشاريع المرتبطة بمحاربة الهشاشة، والإقصاء الاجتماعي، وتحسين شروط عيش الفئات الأكثر احتياجاً بالإقليم.

​وقد تفقد السيد عامل الإقليم والوفد المرافق له مختلف مرافق المؤسسة، واطلع عن كثب على ظروف استقبال وإيواء النزلاء. كما تابع الوفد شروحات مفصلة قدمها السيد هشام أحرار، مدير مركز "الأمل"، استعرض من خلالها سلة الخدمات المتكاملة التي يوفرها المركز للمستفيدين، والتي تشمل:

​الرعاية الأساسية: الإيواء، التغذية، والرعاية الصحية.

​الدعم النفسي: المواكبة النفسية والاجتماعية المستمرة.

​الإدماج التنموي: برامج التأهيل وإعادة الإدماج الاجتماعي لمساعدة المستفيدين على استعادة استقرارهم الأسري والمجتمعي.

​وفي كلمة له بالمناسبة، شدد السيد عامل الإقليم على أن دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية يقع في صلب الأولويات الاستراتيجية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، نظراً لدورها المحوري في توفير شبكة أمان اجتماعي للفئات بدون مأوى. ودعا السيد زيتوني كافة الشركاء والمتدخلين إلى تكثيف الجهود وتعبئة الإمكانيات من أجل:

​الرفع المستمر من جودة الخدمات المقدمة للنزلاء.

​تعزيز الحكامة، والنجاعة، والاستدامة في تدبير هذه المؤسسات الرعائية.

​"إن دعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية يظل من بين الأولويات الأساسية للمبادرة، بالنظر إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به في مجال التكفل والحماية الاجتماعية"

​من جانبه، أكد السيد كمال عسو، رئيس قسم العمل الاجتماعي بالإقليم، أن مركز "الأمل" يستفيد بشكل بنيوي من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتحديداً ضمن برنامج "مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة"، حيث يشمل هذا الدعم مجالات التجهيز وكذا تسيير المؤسسة لضمان استمرارية خدماتها وتجويدها.

​وأضاف السيد عسو أن هذه الزيارات الميدانية تكتسي أهمية بالغة كونها تكرس "ثقافة التتبع والتقييم الميداني" للمشاريع التنموية، مما يتيح للسلطات الإقليمية الوقوف المباشر على الإكراهات وتجاوزها لتعزيز فعالية التدخلات الاجتماعية.

​وقد خلفت هذه الزيارة العاملية أصداءً إيجابية واسعة وارتياحاً عميقاً لدى النزلاء المستفيدين وكذا الأطر الإدارية والتربوية والجمعية المشرفة على تدبير المركز، حيث اعتبروها رسالة دعم قوية وتحفيزاً مباشراً على مواصلة العمل الاجتماعي الجاد، بما ينسجم والتوجهات الكبرى للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى صيانة الكرامة الإنسانية وتحقيق العدالة الاجتماعية

نجاح للدورة الأولى من "مهرجان الرمال" ببوزنيقة: تنظيم محكم و"صفر" حالة شغب




​بوزنيقة – متابعة نادية سمير 

​اختتمت يوم أمس الأحد فعاليات الدورة الأولى من "مهرجان الرمال" بمدينة بوزنيقة، والتي احتضنتها ساحة الشاطئ على مدى يومي 16 و17 مايو الجاري، احتفاءً بذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن.

​وقد شهدت السهرات الفنية نجاحاً كبيراً وإقبالاً جماهيرياً غفيراً حجّ من مختلف مناطق الإقليم والمدن المجاورة للاستمتاع بأقوى العروض التي قدمتها نخبة من ألمع نجوم الأغنية المغربية.

​رغم إقامة المهرجان في الهواء الطلق على ضفاف شاطئ بوزنيقة، وهو ما يشكل عادة تحدياً أمنياً كبيراً، فقد تميزت هذه الدورة بتنظيم محكم وبإجراءات أمنية صارمة ومدروسة. وأكدت مصادر محلية أن الفعاليات مرت في أجواء احتفالية متميزة، مسجلة "صفر" حالة شغب أو انفلات أمني طيلة ليلتي المهرجان.

​ويعود هذا النجاح التنظيمي الباهر إلى التنسيق العالي والمستمر بين اللجنة المنظمة التابعة لـ "SQEM" والسلطات المحلية لعمالة بنسليمان، إلى جانب الحضور اليقظ لرجال الأمن الوطني، القوات المساعدة، والوقاية المدنية، الذين سهروا على تأمين محيط الحفل ومداخل الساحة بسلاسة واحترافية.

​أعرب العديد من الحاضرين والمهتمين بالشأن المحلي عن ارتياحهم الكبير للمستوى العالي الذي ظهر به المهرجان في نسخته الأولى، معتبرين أن الانضباط الكبير والروح المسؤولية التي أبان عنها الجمهور البيضاوي والبوزنيقي والزوار شكلت لوحة حضارية راقية تعكس الوعي العالي للمواطنين.

​وبهذا الختام الناجح، يربح "مهرجان الرمال" رهانه الأول، واضعاً مدينة بوزنيقة في صدارة الوجهات الثقافية والسياحية القادرة على احتضان تظاهرات كبرى وهادفة تجمع بين المتعة الفنية والأجواء العائلية الآمنة.

عامل إقليم الفقيه بن صالح يعطي انطلاقة إنجاز الشطر الثاني لمركز انفتاح الأطفال والشباب بمناسبة الذكرى 21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

في إطار تخليد الذكرى الواحدة والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،

التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بتاريخ 18 ماي

2005 ، وتحت شعار هذه السنة :

"حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية

البشرية " ،

أشرف السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، يوم 18 ماي

2026 ، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لإنجاز الشطر الثاني من مشروع مركز انفتاح

الأطفال والشباب بمدينة الفقيه بن صالح، وذلك بحضور المنتخبين، وأعضاء اللجنة الإقليمية

للتنمية البشرية، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي المجتمع المدني، وعدد من الفاعلين

المحلي ين .

ويأتي هذا المشروع في إطار تنزيل برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة ،

بشراكة مع المجلس الجماعي الفقيه بن صالح و المديرية الإقليمية للتربية الوطنية و التعليم

الاولي و الرياضة،المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة و الشباب و التواصل -قطاع الشباب- و

جمعية تيبي ،و الذي يشكل أحد أهم برامج المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية،

والرامي إلى الاستثمار في الطفولة والشباب، وتأهيل الرأسمال البشري، وخلق فضاءات

حديثة للتفتح والإبداع والإدماج الاجتماعي .

ويمثل هذا المشروع إضافة نوعية للبنيات الاجتماعية والرياضية بالإقليم، حيث تبلغ مساهمة

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في إنجاز هذا الشطر ما مجموعه 6,335 مليون درهم، فيما

حددت مدة الإنجاز في 12 شهرًا .

ويمتد المشروع على مساحة إجمالية تناهز 1900 متر مربع، بمساحة مبنية تبلغ حوالي

1290 متر مربع، ويضم تجهيزات رياضية وترفيهية متكاملة، تشمل :

مسبحًا مغطى ومدفأ لفائدة الأطفال والشباب؛

مسبحًا خارجيًا؛

قاعات رياضية مخصصة للفتيات والفتيان؛

قاعة متعددة الاختصاصات؛

فضاءات للتكوين والتأطير والتنشيط؛

مرافق صحية وغرف لتغيير الملابس؛

فضاءات خضراء ومرافق تقنية وإدارية .

وفي تصريح بهذه المناسبة، أكد السيد عامل الإقليم أن هذا المشروع يجسد الرؤية

الملكية السامية التي تجعل من الرأسمال البشري أساس التنمية، كما يترجم التوجه

الاستراتيجي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال مواكبة الأجيال الصاعدة، وفتح آفاق

جديدة أمام الأطفال والشباب من أجل التفتح، واكتساب المهارات، والانخراط الإيجابي في

الحياة المجتمعية.
 

عامل إقليم الفقيه بن صالح يشرف على إطلاق مشروع بناء وتجهيز مركز لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة سوق السبت أولاد النمةة


في إطار تخليد الذكرى الواحدة والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أطلقها

صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بتاريخ 18 ماي 2005 ، وتحت شعار هذه السنة :

"حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشري ة " ،

أشرف السي د عامل إقليم الفقيه بن صالح، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشري ة، على إعطاء انطلاقة

مشروع اجتماعي نوعي يتمثل في بناء وتجهيز مركز لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بجماعة

سوق السبت أولاد النمة، وذلك بحضور مختلف الشركاء المؤسساتيين والفاعلين المحليين وممثلي المجتمع

المدني .

ويأتي هذا المشروع في إطار تنزي ل برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاش ة، أحد البرامج الأساسية

للمرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والذي يهدف إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي وتحسين

الولوج إلى الخدمات الأساسية لفائدة الفئات الهشة والأشخاص في وضعية إعاقة .

ويمثل هذا المشروع لبنة جديدة ضمن استراتيجية إقليمية تروم الارتقاء بالخدمات الاجتماعية وشبه الطبية

الموجهة للأشخاص ذ وي الاحتياجات الخاصة، حيث تبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع ما مجموعه :

5.706.628,00 دره م موزعة على الشكل التال ي :

• أشغال البناء : 4.314.432,00 درهم ؛

• التجهيزات : 1.207.916,00 درهم ؛

• الدراسات التقنية والمعمارية : 184.280,00 درهم .

ويمتد المشروع على وعاء عقاري تابع لأملاك الدولة الخاصة، فوق مساحة أرضية تبل غ 1150 مترًا

مربعًا، بمساحة مبنية تصل إلى 600 متر مربع، موزعة على طابقين بمساحة مغطاة إجمالية تناه ز

1189 مترًا مربعًا .

ويتضمن المشروع مرافق وتجهيزات متخصصة ذات بعد اجتماعي وتأهيلي، من بينها :

الطابق السفلي :

• فضاء الاستقبال والتوجيه؛

• قاعات للدراسة والتأهيل ؛

• قاعة للتمريض؛

• قاعة للعلاج الطبيع ي (Kinésithérapie) ؛

• قاعة للدعم والعلاج النفسي؛

• ورشة متعددة الاختصاصات؛

• مرافق صحية ومخازن؛

• فضاءات خضراء وملعب رياض ي .

الطابق الأول :

• الإدارة ومكتب المدير والسكرتارية ؛

• قاعات للتكوين والدراسة؛

• ورشة للمعلوميات ؛

• قاعة لتقويم النطق والعلاج الأرطوفوني ؛

• قاعة للدعم النفسي؛

• ورشة للطبخ والحلويات؛

• مرافق صحية وفضاءات تقنية .

ويهدف هذا المشروع إل ى :

• تمكين الأشخاص في وضعية إعاقة من خدمات التأهيل والعلاجات شبه الطبية؛

• توفير فضاءات للاستقبال، المواكبة، التوجيه والدعم النفسي والاجتماعي؛

• تطوير المهارات الذاتية والمهنية للمستفيدين؛

• تعزيز الإدماج الاجتماعي والتربوي والمهني لهذه الفئ ة .

الشركاء المؤسساتيون للمشرو ع

ينجز هذا المشروع في إطار شراكة متعددة الأطراف تجمع بي ن :

• عمالة إقليم الفقيه بن صالح؛

• المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بالفقيه بن صالح؛

• المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالفقيه بن صالح؛

• جماعة سوق السبت أولاد النمة ؛

• جمعية أم الربيع للتنمية المندمجة بالفقيه بن صالح؛

• جمعية الريحان لذوي الاحتياجات الخاصة بسوق السبت بصفتها الجهة المكلفة بالتسيي ر .

وفي تصريح بالمناسبة، أكد السيد عامل الإقليم أن هذا المشروع يجسد العناية الخاصة التي توليها المبادرة

الوطنية للتنمية البشرية للفئات في وضعية هشاشة، ويترجم الالتزام الجماعي لكافة الشركاء من أجل بناء

نموذج تنموي محلي أكثر إنصافًا وشمولية، يضع الإنسان وكرامته في صلب العمل العموم ي .

ويؤكد هذا المشروع مرة أخرى المكانة التي أصبحت تحتلها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كآلية فعالة

لتحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز الرأسمال البشري على مستوى إقليم الفقيه بن صالح .