الرباط ونواكشوط: رسالة خطية وتنسيق استراتيجي يعززان الشراكة الثنائية



الرباط – خاص
في خطوة تؤكد عمق الروابط الأخوية والدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الجمعة بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك.
وجاءت زيارة رئيس الدبلوماسية الموريتانية إلى العاصمة الرباط بصفته مبعوثاً خاصاً حاملاً رسالة خطية من الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إلى شقيقه جلالة الملك محمد السادس.
تندرج هذه الزيارة في إطار سنة التشاور المستمر والتواصل المباشر بين قائدي البلدين. وتعكس الرسالة الملكية والرئاسية المتبادلة حرص الرباط ونواكشوط على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى شراكة استراتيجية نموذجية تتجاوز البعد الجغرافي إلى التكامل الاقتصادي والسياسي.
يرى مراقبون أن اللقاء يحمل دلالات سياسية وأمنية هامة في ظرفية إقليمية دقيقة، وتتجلى أبرز أبعاد هذا التنسيق في:
  • تعزيز التعاون الثنائي: بحث سبل تطوير المبادلات التجارية وتوسيع الاستثمارات المشتركة في قطاعات حيوية كالفلاحة، الصيد البحري، والطاقة.
  • التنسيق الإقليمي: توحيد الرؤى والمواقف بشأن التحديات الأمنية والسياسية في منطقة الساحل والصحراء، ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية.
  • المحيط الأطلسي: تقاطع الرؤى حول المبادرات الاستراتيجية الرامية إلى جعل الواجهة الأطلسية فضاءً للاستقرار والتنمية المشتركة.
تؤكد المؤشرات الراهنة أن العلاقات المغربية الموريتانية تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مزيد من المكتسبات لخدمة مصلحة الشعبين الشقيقين. ويشكل هذا اللقاء لبنة جديدة في صرح بناء نموذج تعاون جنوب-جنوب قوي ومتضامن، قادر على مواجهة التحولات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي.

في لقاء ببني ملال: وكالة حوض أم الربيع وجمعية Living Planet Morocco تطلقان المرحلة العملية لمبادرة حماية المناطق الرطبة

 



بني ملال – 22 ماي 2026

في خطوة هامة نحو تعزيز الأمن المائي ومواجهة التغيرات المناخية، احتضنت مدينة بني ملال صباح اليوم الجمعة، لقاء التنسيق التقني الخاص بـ "مبادرة أم الربيع للحفاظ على المناطق الرطبة". ويندرج هذا اللقاء، المنظم بشكل مشترك بين وكالة الحوض المائي لأم الربيع وجمعية Living Planet Morocco، في إطار تفعيل المرحلة العملية والفعالة لهذه المبادرة البيئية الطموحة.

الحلول القائمة على الطبيعة لتعزيز الصمود المائي
توحيد الرؤى وتنسيق الجهود

يهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى حماية النظم البيئية والمناطق الرطبة التي يزخر بها حوض أم الربيع، مع التركيز على دعم الصمود المائي للمنطقة. ويأتي تميز هذه المبادرة من خلال اعتمادها على "الحلول القائمة على الطبيعة" (Nature-based Solutions)، وهي مقاربة حديثة تُسهم في إعادة التوازن البيئي، وتدبير الموارد المائية بشكل مستدام، والحد من آثار الجفاف والتغيرات المناخية.

شكل الاجتماع منصة أساسية لتنسيق الجهود والتدخلات بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في تدبير الشأن المائي والبيئي بالجهة. وقد ركزت النقاشات على:

  • توحيد الرؤية: تشخيص التحديات الراهنة والمرتبطة بتدبير الموارد المائية والنظم البيئية داخل الحوض.

  • ضبط آليات الاشتغال: تحديد الأدوار والمسؤوليات بين الشركاء لضمان التقائية التدخلات.

  • رسم خارطة الطريق: وضع الجدولة الزمنية والمراحل المقبلة لتنزيل المشروع على أرض الواقع.

"يُشكل هذا التعاون بين الطرفين نموذجاً حياً للشراكة الفعالة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني المتخصص، لضمان استدامة الموارد المائية وحماية التنوع البيولوجي الذي تشكله المناطق الرطبة كصمام أمان بيئي."

ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة انطلاق التنزيل الميداني للمشاريع والآليات التي تم الاتفاق عليها خلال هذا اللقاء التقني، بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة للمبادرة وضمان مستقبل مائي أكثر صموداً للحوض.

قطار بني ملال: الثورة اللوجستية المرتقبة التي ستعيد رسم الخارطة الاقتصادية لجهة بني ملال-خنيفرة




بني ملال – القسم الاقتصادي

لم يعد مشروع ربط مدينة بني ملال بالسكة الحديدية مجرد وسيلة لتسهيل حركة المسافرين، بل بات يُنظر إليه كـ"شريان حياة" استراتيجي ومحرك أساسي للإقلاع الاقتصادي المنتظر. ومع إعلان وزارة النقل واللوجستيك عن حصر نهاية سنة 2026 كأجل أقصى لإنهاء الدراسات التقنية، يتطلع الفاعلون الاقتصاديون في الجهة إلى تحول جذري يعيد تمطين جهة بني ملال-خنيفرة في قلب الدينامية الاستثمارية للمملكة.
كسر العزلة اللوجستية: من الهامش إلى قلب المحور الاقتصادي
ظلت جهة بني ملال تاريخياً تعاني من "عزلة لوجستية" نسيبة مقارنة بالهوامش الساحلية للمملكة، مما أثر على جاذبيتها الاستثمارية رغم مؤهلاتها الضخمة.
الربط المباشر بمراكش وفاس سيعمل على:
  • خلق مثلث اقتصادي جديد: يربط وسط المملكة بشمالها وجنوبها عبر خط حديدي سريع وآمن.
  • خفض كلفة الإنتاج: النقل السككي يقلص تكاليف الشحن بنسب تتراوح بين 20% و30% مقارنة بالطرق البرية.
  • تسريع وتيرة التصدير: ربط المنطقة مباشرة بالموانئ الكبرى عبر الشبكة الوطنية.
الهندسة الاستراتيجية: ثلاث محطات لثلاث وظائف
حسب خطة التهيئة العمرانية لبني ملال الكبرى، لن يقتصر المشروع على نقل المسافرين التقليدي، بل سيعتمد على رؤية مندمجة تتوزع عبر ثلاث محطات رئيسية:
  1. محطة المدينة (بجانب الطريق المداري): لضمان تدفق سلس للمسافرين وتسهيل النقل الحضري والجهوي.
  1. محطة المطار: لربط مطار بني ملال بالشبكة الحديدية، مما سيعزز حركة الملاحة الجوية ويدعم القطاع السياحي.
  1. محطة "أكروبول" للسلع: محطة لوجستية مخصصة للشحن، تهدف إلى خفض تكاليف نقل المنتجات الفلاحية والصناعية التي تزخر بها المنطقة.
محطة "أكروبول": الدفعة القوية للقطب الفلاحي والصناعي
تعتبر محطة السلع المبرمجة في منطقة "أكروبول" حجر الزاوية الاقتصادي للمشروع. فجهة بني ملال خنيفرة تعد خزانًا فلاحيًا رئيسيًا للمغرب (إنتاج الحمضيات، الزيتون، الشمندر السكري، واللحوم الحليبية).
وجود محطة شحن متطورة سيمكن من:
  • تثمين المنتجات المحلية: تسهيل نقل المواد الأولية نحو مصانع التحويل الغذائي.
  • تطوير الصناعات الغذائية (Agro-industrie): جلب استثمارات وطنية ودولية لإنشاء وحدات إنتاجية كبرى بجوار محطة الشحن.
  • تقليل الهدر الفلاحي: سرعة نقل السلع الحيوية تضمن وصولها للأسواق الوطنية والدولية بجودة عالية.
تجارب وطنية ملهمة: نموذج القنيطرة والناظور يرسم ملامح مستقبل بني ملال
لا ينطلق الطموح التنموي لربط بني ملال من فراغ، بل يستند إلى نماذج وطنية ناجحة أثبتت فيها السكك الحديدية أنها المحرك الأول لتغيير الجاذبية الاستثمارية للمدن. ويتجلى ذلك بوضوح في تجربة مدينة القنيطرة، التي تحولت بفضل ربطها بـقطار البراق فائق السرعة إلى قطب صناعي دولي وقبلة لشركات السيارات العالمية، مستفيدة من سلاسة تنقل الكفاءات والربط اللوجستي السريع.
وفي ذروة الأشغال الحالية لمد خط القطار فائق السرعة القنيطرة-مراكش، تتأكد الرؤية الملكية في جعل السكك الحديدية رافعة أساسية للتنمية المجالية [1.2.2، 1.2.3].
وعلى مستوى نقل البضائع، يبرز نموذج إقليم الناظور؛ حيث شكل خط (تاوريرت - الناظور) منذ إطلاقه منعطفاً حاسماً لتنشيط الجهة الشرقية وتثمين منتجاتها المنجمية والفلاحية. ومع تقدم أشغال الربط السككي الجديد لميناء الناظور غرب المتوسط باستثمار يبلغ 4.3 مليارات درهم، يتضح كيف تساهم البنية السككية في تحويل أقاليم بأكملها إلى منصات تصديرية كبرى.
هذه القفزات التنموية تؤكد أن مشروع بني ملال سيسير على الخطى ذاتها، محولاً مؤهلات الجهة الفلاحية والسياحية الغنية إلى أرقام نمو ملموسة على أرض الواقع.
محطة المطار والمدينة: إنعاش الذهب الأخضر والسياحة الجبلية
الربط السككي عبر "محطة المطار" و"محطة المدينة" سيحدث ثورة في قطاع السياحة البيئية والداخلية:
  • تسهيل التدفقات السياحية: ربط بني ملال مباشرة بالقطب السياحي الأول "مراكش" سيسمح بتدفق السياح الأجانب نحو المواقع الطبيعية بالجهة (شلالات أوزود، بحيرة بين الويدان، جيوبارك مكون).
  • تنشيط الخدمات المحلية: انتعاش قطاعات الفندقة، دور الضيافة، الصناعة التقليدية، والمرشدين السياحيين بفضل سهولة الوصول وسرعته.
توفير الشغل وتثبيت الساكنة
على المستوى الاجتماعي، سيساهم هذا الرواج الاقتصادي في خلق آلاف فرص الشغل المباشرة وغير المباشرة، سواء في مرحلة التشييد أو مرحلة الاستغلال. هذا الاندماج الاقتصادي سيحد من الهجرة القروية وهجرة الكفاءات المحلية نحو المدن الساحلية الكبرى، عبر خلق بيئة عمل جاذبة ومستقرة محلياً.
إن مشروع قطار بني ملال ليس مجرد خط سكة حديد، بل هو بوابة التحول من جهة فلاحية تقليدية إلى قطب لوجستي وصناعي متكامل يساهم بفعالية في الناتج الداخلي الخام للمملكة.

اختتام أشغال المنتدى الوطني حول "الاستثمار ومغاربة العالم" بطنجة: المركز الجهوي للاستثمار بني ملال-خنيفرة يستعرض مؤهلات الجهة وسبل مواكبة مغاربة العالم




​طنجة – 22 ماي 2026

​تواصلت بمدينة طنجة، يومي 21 و22 ماي الجاري، أشغال المنتدى الوطني حول "الاستثمار ومغاربة العالم"، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. وقد شهد اليوم الثاني والأخير من هذا الحدث الاقتصادي البارز تميزاً خاصاً بحضور رفيع المستوى ترأسه السيد رئيس الحكومة، إلى جانب السيد وزير الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وبمشاركة واسعة من المسؤولين المؤسساتيين، والفاعلين الاقتصاديين، ونخبة من كفاءات ومغاربة العالم.

​وفي هذا السياق، شكل المنتدى، المنظم من طرف وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، بشراكة مع قطاع المغاربة المقيمين بالخارج التابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فرصة مواتية للمراكز الجهوية للاستثمار لإبراز مؤهلاتها؛ حيث بصم المركز الجهوي للاستثمار بني ملال-خنيفرة على مشاركة متميزة ووازنة خلال فعاليات اليوم الثاني.

​وقد شكّل رواق المركز الجهوي للاستثمار بني ملال-خنيفرة في المعرض منصة تفاعلية لمد جسور التواصل المباشر مع الكفاءات والمستثمرين من مغاربة العالم. وسعى الفريق المؤطر للرواق إلى تعريف أفراد الجالية بالفرص الاستثمارية الواعدة والتنافسية التي تزخر بها جهة بني ملال-خنيفرة، خاصة في قطاعات حيوية كالفلاحة، والصناعات الغذائية، والسياحة المستدامة، والطاقات المتجددة.

​وفي إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تسهيل ولوج مغاربة العالم إلى مجال الأعمال، ركزت مشاركة المركز على تقديم عرض متكامل حول خدمات المواكبة الذكية والجيل الجديد من التسهيلات التي يوفرها. وتشمل هذه الخدمات تبسيط المساطر الإدارية، والتوجيه القانوني والمالي، وتوفير آليات الدعم والمواكبة القبلية والبعدية لضمان التنزيل الفعلي والمستدام للمشاريع الاستثمارية على أرض الواقع.

​وتأتي مشاركة المركز الجهوي للاستثمار بني ملال-خنيفرة في هذا المنتدى الوطني لتؤكد التزامه الراسخ بإنعاش الدينامية الاقتصادية المحلية، وإيمانه العميق بالدور المحوري الذي تلعبه الجالية المغربية بالخارج كرافعة أساسية للتنمية الشاملة، ومساهم فاعل في بناء مغرب الغد.

إقليم الفقيه بن صالح: توزيع الدفعة الأولى من سيارات نقل البضائع لفائدة الشباب بمناسبة ذكرى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية


 بمناسبة الذكرى الواحدة والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشري ة

عامل إقليم الفقيه بن صالح يشرف على توزيع الدفعة الأولى من سيارات نقل البضائع لفائدة الشباب حاملي

المشاري ع

في إطار الاحتفال بالذكرى الواحدة والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أعطى

انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده بتاريخ 18 ماي 2005 ، تحت شعا ر :

"حكامة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: رافعة للإدماج والمشاركة من أجل تعزيز التنمية البشري ة " ،

أشرف السيد عامل إقليم الفقيه بن صالح، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، يوم 22 ماي 2026 ،

على عملية توزيع الدفعة الأولى من سيارات نقل البضائع لفائدة الشباب أصحا ب العربات المجرورة

بحصان بإقليم الفقيه بن صال ح ، وذلك بحضور كل من رجال السلطة و ممثلي الأجهزة الأمني ة و ممثلي

المجلس الإقليمي و ممثلي المصالح الخارجية .

وتندرج هذه العملية في إطار تنزيل مشروع اقتناء 64 سيارة لنقل البضائع بإقليم الفقيه بن صالح، المنجز

ضمن برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، أحد البرامج الأساسية للمرحلة الثالثة للمبادرة

الوطنية للتنمية البشرية، والهادف إلى دعم التشغيل الذاتي، وتحسين ظروف اشتغال الشباب، وتعزيز

الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للفئات المستهدفة .

وقد همت هذه العملية توزيع 15 سيارة لنقل البضائع كدفعة أولى، منه ا :

8 سيارات لفائدة المستفيدين القاطنين بمدينة الفقيه بن صالح ؛

و 7 سيارات لفائدة المستفيدين القاطنين بمدينة سوق السبت أولاد النم ة .

ويبلغ الغلاف المالي الإجمالي لهذا المشروع ما مجموعه :

7.400.000,00 دره م

ساهمت فيه :

عمالة إقليم الفقيه بن صالح، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بمبلغ 2.550.000,00 درهم ؛

المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح بمبلغ 1.150.000,00 درهم، إضافة إلى المساهمة في التسيير ؛

فيما ساهمت تعاونية أولاد سيدي شنان بمبلغ 3.700.000,00 درهم، مع التزامها بضمان حسن استغلال

السيارات والمحافظة عليها واستعمالها في الأغراض المخصصة لها المتعلقة بنقل وإيصال البضائع .

ويشكل هذا المشروع نموذجًا للشراكة الفعالة بين مختلف المتدخلين الترابيين والمؤسساتيين، كما يعكس

حرص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على دعم الاقتصاد المحلي، وتشجيع المبادرات المدرة للدخل،

وتمكين الشباب من وسائل العمل والإنتا ج .

وفي تصريح بالمناسبة، أكد السيد رئيس قسم العمل الاجتماع ي أن هذا المشروع يندرج ضمن الرؤية

الملكية السامية الرامية إلى جعل الشباب في صلب السياسات العمومية، عبر دعم المبادرة الفردية، وتعزيز

التشغيل الذاتي، وخلق فرص اقتصادية حقيقية قادرة على تحسين مستوى عيش المواطنين، خاصة فئة

الشبا ب .

وأضاف السيد رئيس قسم العمل الاجتماع ي أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تواصل، على مستوى إقليم

الفقيه بن صالح، تنزيل مشاريع ذات وقع اجتماعي واقتصادي مباشر، ترتكز على الحكامة ، والالتقائية،

والاستهداف الفعال للفئات المستحقة، بما ينسجم مع أهدافها الرامية الى الإدما ج و المشاركة في التنمية

البشري ة .

ويأتي هذا المشروع ليعزز الحصيلة الإيجابية التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم خلال

المرحلة الثالثة ) 2019 - 2025 (، سواء في مجال الإدماج الاقتصادي للشباب أو في دعم التعاونيات

والأنشطة المدرة للدخل، بما يساهم في ترسيخ دينامية تنموية محلية مستدامة .

انطلاق فعاليات "مهرجان بنسليمان 2026": احتفاء بالهوية الثقافية وآفاق المستقبل الرياضي




بنسليمان — سمير نادية 22 ماي 2026

تشهد مدينة بنسليمان هذه الأيام حركة ثقافية وفنية استثنائية، حيث انطلقت رسميًا فعاليات "مهرجان بنسليمان 2026" في نسخته الجديدة، والذي يمتد على مدار ثلاثة أيام (21، 22، و23 ماي)، جامعًا بين سحر الفن ومستقبل الرياضة بالمنطقة.

وجاء مهرجان هذا العام حاملًا شعارًا دلاليًا قويًا: "بنسليمان: الماضي الثقافي والمستقبل الرياضي"، في إشارة واضحة للربط بين الجذور التاريخية للمدينة والتطلعات المستقبلية الكبرى للمملكة، لا سيما مع تسليط الضوء على المشاريع الرياضية الضخمة بالمنطقة، وعلى رأسها "ملعب الحسن الثاني الكبير" الذي يزين الملصق الرسمي للحدث.

تتحول "المنصة الرئيسية لبنسليمان" خلال هذه الفترة إلى قبلة لعشاق الموسيقى والفن، حيث تضرب الساكنة والزوار موعدًا مع "السهرات الكبرى" التي تؤثثها نخبة من ألمع نجوم الأغنية الوطنية والعربية.

وقد حرصت اللجنة المنظمة على تقديم تجربة متكاملة للجمهور من خلال:

  • منصة بمواصفات عالمية: تم الاعتماد على تنظيم احترافي عالي المستوى يضمن جودة الصوت والإضاءة لتليق بحجم الحدث.

  • تنوع فني: كوكتيل غنائي يجمع بين الأصالة والعصرية ليلبي مختلف الأذواق الفنية.

  • احتفالات بصرية: عروض موازية وألعاب نارية تضيء سماء المدينة على مدار الليالي الثلاث.

إلى جانب الزخم الفني، لفت الأنظار التنظيم المحكم على أرض الميدان؛ حيث تجندت فرق العمل واللجان المنظمة، بقمصانها وقبعاتها البيضاء الموحدة، لضمان مرور السهرات في أجواء آمنة وممتعة للمواطنين. ويعكس هذا الاستعداد الميداني التزام شباب المدينة بإنجاح هذا الملتقى وإبراز كرم ضيافة إقليم بنسليمان.

يُشكل مهرجان بنسليمان 2026 فرصة متجددة لتنشيط السياحة الداخلية، ودعم الاقتصاد المحلي، وتأكيد مكانة المدينة كوجهة تجمع بين مؤهلات الطبيعة، عمق الثقافة، وطموح المستقبل.

بتوجيهات من حموشي.. منحة مالية استثنائية لأرامل ومتقاعدي الأمن الوطني بمناسبة عيد الأضحى

 


الرباط – متابعة

بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وفي التفاتة إنسانية تعكس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، كلف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بتخصيص مساعدة مالية استثنائية لفائدة أرامل ومتقاعدي أسرة الأمن الوطني.

وتهدف هذه المبادرة التضامنية الاستباقية إلى تمكين الفئات المستهدفة من أداء هذه الشعيرة الدينية الجليلة في أحسن الظروف، وتخفيف الأعباء المادية والاجتماعية عن كاهلها في هذه المناسبة المباركة.

وتندرج هذه الخطوة في سياق التنزيل الفعلي للتوجيهات القيادية الرامية إلى النهوض بالأوضاع الاجتماعية لمنتسبي المديرية العامة للأمن الوطني، مع التركيز الخاص على فئتي الأرامل والمتقاعدين، تقديراً للتضحيات والخدمات الجليلة التي قدمها رجالات ونساء الأمن في خدمة الوطن واستقراره.

وقد حرصت المديرية العامة هذا العام على توسيع قاعدة المستفيدين والمستفيدات من هذا الدعم المالي الجزافي؛ حيث شملت العملية 4,455 أرملة، بالإضافة إلى 677 متقاعداً ومتقاعدة.

وضماناً لتوصل المستحقين بهذه الإعانات المادية في الوقت المناسب وبمرونة تامة، تم التنسيق والتعاون المشترك مع الصندوق المغربي للتقاعد، والذي باشر بالفعل عملية تحويل المبالغ المرصودة مباشرة إلى الحسابات البنكية للمستفيدين ابتداءً من يوم أمس الخميس.

وتأتي هذه المقاربة الإدارية السريعة لقطع الطريق أمام أي تعقيدات مسطرية، وضمان استفادة العائلات من الدعم قبل حلول يوم العيد بوقت كافٍ.

جدير بالذكر أن هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها، بل تجسد نهجاً بنيوياً مستداماً تتبعه المديرية العامة للأمن الوطني، لتكريس ثقافة الاعتراف والعناية الموصولة بأفراد أسرتها الكبيرة. كما أنها توطد أواصر التآزر والتواصل المستمر مع عائلات الذين رحلوا أو أحيلوا على التقاعد، معززة بذلك البُعد الإنساني والمواطن للمؤسسة الأمنية بالمملكة.

رئيس جماعة الفقيه بن صالح يستقبل الموظفين الجدد الناجحين في مباريات التوظيف

 



الفقيه بن صالح – أخبار

عقد رئيس المجلس الجماعي للفقيه بن صالح، رحال مكاوي، اليوم، اجتماعاً مع الموظفين الجدد الناجحين في مباريات التوظيف التي جرت برسم سنة 2026، وذلك بمناسبة التحاقهم بمصالح الجماعة.

وشهد اللقاء تقديم توجيهات عامة للأطر الملتحقة حول سير العمل بالمرتفق الإداري، حيث جرى التأكيد على ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، والانضباط المهني، والتعاون بين مختلف المصالح لضمان سير المرفق العمومي وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين.

وذكر السيد رئيس المجلس أن هذا التوظيف يأتي في سياق دعم الموارد البشرية للجماعة وتزويد مختلف المصالح بالكفاءات المؤهلة، بما يسهم في تلبية حاجيات الإدارة الترابية والاستجابة لانتظارات الساكنة المحلية.

ويندرج هذا الإجراء ضمن مخطط الجماعة الرامي إلى تطوير الأداء الإداري والرفع من نجاعة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

شراكة ثلاثية لتعزيز الرياضة المدرسية: إحداث 5 ملاعب جديدة لكرة السلة بجماعة أولماس




أولماس – أخبار الرياضة
في خطوة استراتيجية تروم النهوض بالرياضة المدرسية وتوسيع قاعدة ممارسي الرياضات الجماعية، تم رسمياً توقيع اتفاقية شراكة ثلاثية الأطراف بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، والجماعة الترابية لأولماس، بهدف تطوير البنيات التحتية الرياضية بالمؤسسات التعليمية التابعة للإقليم.
وقع على هذه الاتفاقية كل من السيد إدريس الشرايبي، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، والسيد محمد شورورو، رئيس الجماعة الترابية لأولماس، إلى جانب السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالخميسات.
تعزيز البنيات التحتية الرياضية للناشئة
وتسعى هذه الاتفاقية الطموحة إلى إنجاز خمسة ملاعب حديثة مخصصة لكرة السلة داخل فضاءات المؤسسات التعليمية بجماعة أولماس. وتأتي هذه المبادرة استجابة للحاجة الملحة لتوفير فضاءات رياضية آمنة وملائمة، تُمكن التلميذات والتلاميذ والشباب من ممارسة أنشطتهم البدنية في ظروف جيدة، وتشجعهم على الانخراط الفعال في الأنشطة التربوية والرياضية التي تساهم في صقل مواهبهم وتكامل بنيتهم البدنية والذهنية.
وتندرج هذه الشراكة في سياق تنزيل الرؤية الاستراتيجية للجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، والرامية إلى نشر اللعبة وتجذيرها داخل الوسط المدرسي، باعتباره المشتل الأساسي لإنتاج مواهب الغد وخزان الطاقات الرياضية الوطنية.
تكامل الأدوار وتعبئة جماعية
وضماناً للتنزيل الأمثل والمستدام للمشروع، حددت الاتفاقية بدقة أدوار والتزامات كل طرف من الشركاء الثلاثة:
الجماعة الترابية لأولماس: تلتزم بتعبئة ورصد كافة الاعتمادات المالية اللازمة لتمويل إنجاز الملاعب الخمسة.
المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالخميسات: تتولى مسؤولية التنسيق الميداني وتسهيل كافة الإجراءات الإدارية واللوجستية لتنزيل المشروع داخل المؤسسات المستهدفة.
الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة: تتكفل بالجانب التقني والفني، عبر إعداد الدراسات الهندسية والتصاميم المعتمدة، والمواكبة المستمرة لتتبع جودة سير الأشغال ومطابقتها للمعايير الرياضية.
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد من جديد التزام الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة، بمعية شركائها في القطاعين العام والترابي، بالمضي قدماً في سياسة القرب الرياضي، وتقليص الفوارق المجالية في الولوج إلى البنيات التحتية الرياضية، لتبقى المدرسة العمومية رافعة أساسية لتطوير كرة السلة الوطنية.