في لقاء ببني ملال: وكالة حوض أم الربيع وجمعية Living Planet Morocco تطلقان المرحلة العملية لمبادرة حماية المناطق الرطبة

 



بني ملال – 22 ماي 2026

في خطوة هامة نحو تعزيز الأمن المائي ومواجهة التغيرات المناخية، احتضنت مدينة بني ملال صباح اليوم الجمعة، لقاء التنسيق التقني الخاص بـ "مبادرة أم الربيع للحفاظ على المناطق الرطبة". ويندرج هذا اللقاء، المنظم بشكل مشترك بين وكالة الحوض المائي لأم الربيع وجمعية Living Planet Morocco، في إطار تفعيل المرحلة العملية والفعالة لهذه المبادرة البيئية الطموحة.

الحلول القائمة على الطبيعة لتعزيز الصمود المائي
توحيد الرؤى وتنسيق الجهود

يهدف هذا المشروع الاستراتيجي إلى حماية النظم البيئية والمناطق الرطبة التي يزخر بها حوض أم الربيع، مع التركيز على دعم الصمود المائي للمنطقة. ويأتي تميز هذه المبادرة من خلال اعتمادها على "الحلول القائمة على الطبيعة" (Nature-based Solutions)، وهي مقاربة حديثة تُسهم في إعادة التوازن البيئي، وتدبير الموارد المائية بشكل مستدام، والحد من آثار الجفاف والتغيرات المناخية.

شكل الاجتماع منصة أساسية لتنسيق الجهود والتدخلات بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في تدبير الشأن المائي والبيئي بالجهة. وقد ركزت النقاشات على:

  • توحيد الرؤية: تشخيص التحديات الراهنة والمرتبطة بتدبير الموارد المائية والنظم البيئية داخل الحوض.

  • ضبط آليات الاشتغال: تحديد الأدوار والمسؤوليات بين الشركاء لضمان التقائية التدخلات.

  • رسم خارطة الطريق: وضع الجدولة الزمنية والمراحل المقبلة لتنزيل المشروع على أرض الواقع.

"يُشكل هذا التعاون بين الطرفين نموذجاً حياً للشراكة الفعالة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني المتخصص، لضمان استدامة الموارد المائية وحماية التنوع البيولوجي الذي تشكله المناطق الرطبة كصمام أمان بيئي."

ويُنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة انطلاق التنزيل الميداني للمشاريع والآليات التي تم الاتفاق عليها خلال هذا اللقاء التقني، بما يضمن تحقيق الأهداف المسطرة للمبادرة وضمان مستقبل مائي أكثر صموداً للحوض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق