الدكتور منصف اليازغي يفكك "خبايا" الهجوم على الريادة المغربية: 16 حقيقة تاريخية تفضح "عقدة" النجاح




 الدكتور منصف اليازغي يفكك "خبايا" الهجوم على الريادة المغربية: 16 حقيقة تاريخية تفضح "عقدة" النجاح


​بني ملال | أطلس 24: محمد المخطاري

​في رد حازم ومبني على "حقائق لا ترتفع"، خرج ابن مدينة بني ملال، الخبير الدولي في السياسات الرياضية الدكتور منصف اليازغي، ليفند ادعاءات وتساؤلات "خبيثة" حاولت النيل من المكانة المرموقة التي يتبوأها المغرب اليوم داخل منظومة "الكاف". اليازغي، وفي مقال ناري تفاعل معه الوسط الرياضي، قدم 16 دليلاً قاطعاً على أفضال المغرب التاريخية، معتبراً أن "الصراخ" الحالي ليس إلا انعكاساً لفشل الآخرين.

​الرد على "السؤال المسموم"

​انطلق الدكتور اليازغي من واقعة "تلعثم" إعلامي مصري وهو يوجه سؤالاً وصفه بـ"الخبيث" لرئيس الكاف حول ما إذا كان للمغرب أفضال يتوجب دفع ثمنها. اليازغي قرر وضع النقاط على الحروف عبر جرد تاريخي غير مسبوق:

​16 حقيقة وضعها اليازغي فوق الطاولة:

​ضريبة الموقف الوطني: المغرب أول بلد حظرته "الفيفا" لسنتين بسبب خوضه مباراة مع منتخب جبهة التحرير الجزائرية، بينما تخلت عنه أطراف أخرى حينها.

​انتزاع حق القارة: قيادة المغرب لحملة مقاطعة مونديال 1966 لضمان مقعد دائم لإفريقيا، وهو ما تحقق في 1970 بالمكسيك.

​الكرة كرسالة سياسية: انسحاب المغرب من مواجهة إسرائيل في أولمبياد 1968 تأكيداً على أن الرياضة موقف وطني.

​الاستحقاق المونديالي: أول بلد إفريقي يتأهل للمونديال عبر 10 مباريات تصفيات وليس عبر مباراة سد شكلية.

​كسر حاجز الهيبة: أول بلد يحقق نقطة في المونديال ويحرج كبار العالم (ألمانيا بيكنباور) سنة 1970.

​الريادة الفردية: أول بلد في شمال إفريقيا يحرز جائزة أفضل لاعب في إفريقيا (أحمد فرس).

​تجاوز الدور الأول: أول منتخب إفريقي يعبر للدور الثاني في كأس العالم (المكسيك 1986).

​نزاهة اللعب: التذكير بواقعة حذف البطاقات الصفراء للاعب المصري طاهر أبوزيد في "جنح الظلام" ببطولة 1986 بالقاهرة.

​الطموح التنظيمي: أول بلد إفريقي يضع ترشيحه الرسمي لاحتضان كأس العالم (نسخة 1994).

​حماية مبدأ التنافس: المغرب كان وراء تغيير منهجية الجولة الأخيرة من التصفيات بعد واقعة اتفاق "مصر ومالي" الشهيرة سنة 1994.

​الشهامة الرياضية: فوز المغرب على السنغال سنة 1997 (مباراة شكلية للمغرب) لتمهيد صعود مصر لمونديال 1998 بطلب من الراحل الجوهري.

​سقف الإعجاز: أول بلد إفريقي يصل لنصف نهائي كأس العالم (قطر 2022).

​تصحيح الصورة النمطية: إنقاذ "الكاف" من السمعة التنظيمية الكارثية عبر تنظيم دورات احترافية أبهرت العالم.

​المعيار الذهبي: تقديم نسخة من كأس إفريقيا (للسيدات) وضعت معايير لن تضاهيها أي دولة أخرى قريباً.

​التضامن القاري: فتح الملاعب المغربية لاستضافة مباريات دول إفريقية لم تكن تملك ملاعب مؤهلة.

​النجاح العابر للقارات: تحقيق نتائج كبرى عالمياً (أولمبياد ومونديال) رغم ما يعانيه المغرب من "ظلم تحكيمي" قارياً.

​خلاصة اليازغي: "لا تُقذف إلا الأشجار المثمرة"

​ختم الدكتور اليازغي تحليله بالتأكيد على أن هذا الهجوم الإعلامي ليس إلا انعكاساً لـ "عقدة" النجاح المغربي، متسائلاً إن كان هؤلاء يحنون لزمن "الكواليس والظلام" الذي كان يخدم قوى معينة، ومؤكداً أن المغرب لا ينتظر مقابلاً لأفضاله بل يواصل عمله كقوة رائدة في القارة السمراء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق