الرباط – المكتب التحريري
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بالتعاون مع شركة "بوما" (Puma) العالمية، عن القميص الرسمي الجديد للمنتخب الوطني المغربي لعام 2026. ويأتي هذا الكشف في وقت يترقب فيه الجمهور المغربي بشغف ملامح الهوية البصرية التي سيظهر بها "أسود الأطلس" في الاستحقاقات الدولية القادمة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.
نجح التصميم الجديد في إحداث توازن دقيق بين الرموز الثقافية الضاربة في القدم وبين متطلبات الأداء الرياضي الحديث. واستوحت "بوما" تفاصيل القميص من "الطرز المغربي" التقليدي، حيث تزينت الأطراف والياقة بزخارف هندسية تعكس دقة الصانع المغربي، مما يمنح القميص بعداً هوياتياً يتجاوز كونه مجرد زي رياضي.
واعتمد التصميم على الألوان الوطنية الكلاسيكية (الأحمر والأخضر)، مع دمج تقنيات نسيج متطورة تضمن خفة الوزن وامتصاص الرطوبة، بما يتناسب مع الأجواء المناخية المتنوعة التي ستشهدها ملاعب المونديال في أمريكا الشمالية.
يُعد هذا القميص بمثابة "بدلة القتال" الجديدة لكتيبة وليد الركراكي، التي تسعى لتأكيد مكانتها كقوة كروية عالمية بعد الإنجاز التاريخي في قطر 2022. ويرى مراقبون أن اختيار الرموز الثقافية في التصميم يهدف إلى تعزيز الثقة والارتباط بالجذور لدى اللاعبين والجماهير على حد سواء.
وفي تصريحات مرتبطة بالحدث، أُشير إلى أن القميص سيمر بفترة اختبار عملية خلال المباريات الودية والرسمية القادمة، ليكون جاهزاً للظهور الأبهى في المحفل العالمي الكبير.
فور الإعلان، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بصور القميص الجديد، حيث عبر المشجعون عن إعجابهم باللمسة "المخزنية" والتقليدية التي أُضيفت للتصميم، معتبرين أنها تعكس شموخ وتاريخ المملكة المغربية في أكبر التظاهرات الرياضية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق